Note: English translation is not 100% accurate
ناسفاً جسوره مع النظام السوري
جنبلاط يزرع علم الثورة السورية فوق ضريح والدهباقٍ الشعب السوري وأعمار الطغاة قصار
17 مارس 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
زرع رئيس جبهة النضال الوطني النيابية اللبنانية وليد جنبلاط علم الثورة السورية فوق ضريح والده كمال جنبلاط في المختارة امس في خطوة تكرس نسف جسوره مع النظام السوري.
وكانت المناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لاغتيال والده زعيم الحركة الوطنية اللبنانية كمال جنبلاط على يد نظام الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد، كما يقول جنبلاط.
وبغياب شركائه في الحكومة من قوى 8 آذار عدا رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي حضر ممثلا بوزير الاقتصاد نقولا نحاس وحضور قوى 14 آذار وممثل الرئيس الفلسطيني محمود عباس والفصائل الفلسطينية وتيار المستقبل والنائبة بهية الحريري، وضع جنبلاط علم الثورة السورية فوق الضريح، وتوجه للمشاركين بالقول: انها الذكرى الخامسة والثلاثين، هو نهار المصارحة والمصادقة مع الذات، هو نهار العودة الى الاصول، ثم ختم بالقول: عاشت سورية حرة.
وردة إلى جانب العلم
والى جانب العلم، وضع جنبلاط وردة على الضريح كتقليد سنوي، وهكذا فعل باقي المشاركين في المناسبة.
وتلقى جنبلاط برقية من السفير الروسي في بيروت الكسندر زاسبكين تؤكد تقدير الشعب الروسي بشكل عال لمنجزات الشهيد كمال جنبلاط الذي كان رمزا بارزا لطموحات شعوب الشرق الاوسط الى الحرية والديموقراطية.
وكان وليد جنبلاط انتقد بشدة الفيتو الروسي الذي منع ادانة مجلس الامن لسياسة القتل التي يمارسها النظام السوري ضد شعبه.
وبعد الظهر، دشن جنبلاط نصبا تذكاريا لوالده في بلدة بعقلين كبرى البلدات الدرزية في منطقة الشوف، متطرقا الى الاوضاع في لبنان وسورية كما تحدث ابن بعقلين النائب مروان حمادة.
وشدد جنبلاط على ضرورة «التحلي أكثر بالحوار الديموقراطي لأنه أيا كان السجال القاسي في البلد اليوم فهو سيقسو أكثر»، متوجها بالتحية «لشهداء بعقلين والجبل ولشهداء الثورة العربية السورية». وأضاف: «باق الشعب السوري وأعمار الطغاة قصار».
واضاف: «منذ 35 عاما غضبت الطبيعة وبكت على (الشهيد) كمال جنبلاط والمئات من الأبرياء الذين اغتيلوا في ذاك النهار، وبما أن اليوم يصادف ذكرى شهداء بعقلين مع ذكرى كمال جنبلاط الطبيعة تغضب من جديد لشهداء بعقلين الذين قتلوا»، وأردف: «لكننا ختمنا الجرح (في اشارة إلى جرح القتال الطائفي في الجبل إبان الحرب الأهلية اللبنانية) مع البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير عام 2001».
معارضو الحرب الباردة في روسيا وراء الفيتو
ويعتقد انصار الثورة السورية في لبنان ان معارضي الحرب الباردة في موسكو هم من يدعم نظام الاسد في دمشق بكل ما في وسعهم، وهم الذين فرضوا على الادارة الروسية وهم جزء منها استخدام الفيتو في مجلس الامن لاقفال الطريق بوجه القرار الاميركي الذي كان مطروحا على المجلس بمعزل عن الانعكاسات السلبية لهذا القرار على حياة ودماء الشعب السوري المنتفض.
ويذهب هؤلاء الى الاعتقاد بان المرونة الروسية التي بدأت تظهر منذ اجتياز بوتين الامتحان الرئاسي بنجاح مردها الى غياب اي مظهر من مظاهر انكفاء المعارضة السورية بعد سنة من التظاهر والقتل والتدمير، حتى بات النظام نفسه يدرك ذلك، بدليل انه ما كاد يخمد تظاهرة في مدينة ما حتى تندلع في اخرى.
وسيطرت على المعارضة اللبنانية الخشية من المواقف الاميركية والغربية المتراجعة خلف ستار من دخان مهمة الموفد الدولي كوفي انان وسط صعود العرب الى حافلة المفاوضات التي يقودها الاخير، فيما الروس عرابو المفاوضات يرفضون اطلاقها من منصة الشروط المسبقة بزوال النظام التي تطرحها المعارضة السورية، لكن الدعوة التركية الى تسليح المعارضة والداعمة للدعوة السعودية التي تصب في الخانة نفسها خففت من منسوب قلق القلقين على مصير الانتفاضة الشعبية السورية.
متابعة تقرير أنان
في هذا الوقت، كانت ثمة متابعة لبنانية من الموالاة كما من المعارضة لتقرير كوفي انان المتضمن جوابات بشار الاسد على اسئلته والتي تناولتها «الأنباء» امس.