Note: English translation is not 100% accurate
بمن اتصل جورج كلوني فور اعتقاله في واشنطن؟
22 مارس 2012
المصدر : واشنطن ـ سي.إن.إن

فور اعتقال جورج كلوني، أثناء مشاركته في مسيرة احتجاجية أمام السفارة السودانية في واشنطن، الجمعة الماضي، حرص النجم الأميركي على استخدام حقه في إجراء مكالمة هاتفية واحدة، ولكن ترى بمن اتصل خلال هذا الظرف الدقيق؟ وللتسهيل عليكم، نؤكد أنها لم تكن عشيقته، ستاسي كيبلر، المصارعة السابقة والتي ترتبط بعلاقة عاطفية مع الممثل المعروف بأنه أكثر نجوم هوليوود وسامة. وقال كلوني، الذي اعتقل مع والده وناشطين آخرين ممن شاركوا في المسيرة، إنه أقدم على فعل ما يفعله الكثيرون منا عندما يتعرضون لظروف مشابهة، حيث أجرى اتصالا بوالدته. وعن نتيجة هذا الاتصال، قال النجم البالغ من العمر 50 عاما، مازحا في مقابلة مع مراسل TMZ: «لم يتغير أي شيء على الإطلاق». ووجهت الشرطة الأميركية إلى المعتقلين، ومن بينهم عدد من أعضاء الكونغرس، وناشطون حقوقيون، تهمة عدم الالتزام بتعليمات الأمن، وتجاوز الحاجز الذي أقامته الشرطة حول المكان الذي كانت تجرى به المسيرة، أمام سفارة السودان بواشنطن. ونظرا لأن هذه الاتهامات تعد «جنحة» بحسب القوانين الأميركية، فقد اضطر كلوني إلى دفع غرامة قيمتها 100 دولار، لتجنب المثول أمام المحكمة. وقبل قليل من اعتقاله، أبلغ كلوني الحشد بأنه وزملاءه من الناشطين، تجمعوا في هذا المكان من أجل «توجيه سؤالين اثنين، في غاية البساطة.. السؤال الأول يتعلق بأمر عاجل وفوري، وهو أننا نحتاج إلى السماح بدخول مساعدات إنسانية عاجلة إلى السودان، قبل أن يتفاقم الأمر إلى أسوأ أزمة إنسانية يشهدها العالم». أما السؤال الثاني، بحسب كلوني، فهو «موجه إلى النظام الحاكم في الخرطوم، لوقف أعمال القتل العشوائية لمواطنيه الأبرياء، من الرجال والنساء والأطفال، والتوقف عن اغتصابهم، ووقف تجويعهم.. فهذا كل ما نطلبه». وكان كلوني قد التقى الرئيس الأميركي باراك أوباما الخميس الماضي، أي قبل يوم من المسيرة الاحتجاجية التي انتهت باعتقاله، حيث عبر له عن مخاوفه بشأن تفاقم الأوضاع الإنسانية في السودان. كما أدلى النجم الأميركي المعروف، في وقت سابق من الأسبوع الماضي، بإفادته أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.