Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل جائزة الرئيس التنفيذي الأولى للصحة والسلامة والبيئة
الزنكي: المؤسسة أنفقت نحو مليار دينار على مشاريع البيئة والصحة خلال 10 سنوات
23 مارس 2012
المصدر : الأنباء







الخشتي: المسابقة تمثل نقطة انطلاق لتقديم مزيد من الدعم والابتكار والتنافس لبرامج الصحة والسلامة والبيئة في القطاع النفطيأحمد مغربي
قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية فاروق الزنكي ان العاملين في القطاع النفطي أسهموا بجهودهم العظيمة في تطوير القطاع النفطي حيث انتقلوا به من مجرد إنتاج 30 ألف برميل يوميا فقط في عام 1942، إلى أن وصل الإنتاج إلى ما يزيد على 3 ملايين برميل وتكرير حوالي 930 ألف برميل يوميا مع التطور الكبير في الصناعات النفطية والبتروكيماويات وعمليات النقل والتسويق.
وأوضح الزنكي في كلمته خلال حفل جائزة الرئيس التنفيذي الأولى للصحة والسلامة والبيئة ان مؤسسة البترول خلال رحلة عملها الطويلة سعت الى أن تصبح شركة رائدة إقليميا في أداء الصحة والسلامة والبيئة. وفي سبيل تحقيق هذا الهدف، تتبع المؤسسة خطة استراتيجية ذات أهداف محددة وواضحة وتتابع تطبيقها من خلال مراجعة أداء الصحة والسلامة والبيئة بصفة دورية.
وأشار الزنكي إلى انه في مجال التنمية المستدامة وحماية البيئة، تم تنفيذ العديد من المشاريع بهدف تقليل الانبعاثات الضارة بالبيئة حتى نجحت المؤسسة في خفض نسبة الانبعاثات إلى معدلات قياسية نسبتها 1.75% وأيضا تم تنفيذ العديد من البرامج مثل إنتاج الغازولين الخالي من الرصاص وإنشاء المحميات البرية والبحرية وتنفيذ مشاريع رأسمالية خاصة بحماية البيئة بتكلفة تزيد على مليار دينار خلال السنوات العشر الماضية فقط.
وأضاف الزنكي أنه على صعيد الرعاية الصحية، فقد تم تطوير مستشفى الأحمدي وإدخال خدمات التأمين الصحي، ويتم حاليا بناء مستشفى طبقا لأحدث المستويات العالمية، كما لم يقتصر اهتمام المؤسسة على الجوانب العلاجية فقط بل تطورت برامج الصحة المهنية والتوعية الصحية بدرجة كبيرة في مختلف الشركات للوقاية من الأمراض وتعزيز صحة الموظفين وعائلاتهم.
ولفت إلى ان مؤسسة البترول الكويتية تعلم أن الطاقة البشرية هي محور التطور والارتقاء وزيادة الإنتاج، وهي تؤمن بالأهمية القصوى لبرامج الصحة والسلامة والبيئة من أجل الحفاظ على هذه الثروة البشرية والعناية بصحتها، الأمر الذي استلزم وضع هذه البرامج على قائمة الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة 2030، لما تحظى به من دعم مباشر من كبار القياديين بالمؤسسة وشركاتها التابعة، ولهذا فقد استهدفت هذه المسابقة الضخمة ترسيخ ثقافة الصحة والسلامة والبيئة على أعلى المستويات القيادية في جميع الشركات النفطية.
وقال: «على الرغم من انطلاقة الجائزة في دورتها الأولى، إلا أن هذه المسابقة قد ولدت فتية وعملاقة بما شهدته من تنافس كبير بين أكثر من 60 مشروعا متميزا تم تقديمها من جميع الشركات النفطية في مختلف مجالات الصحة والسلامة والبيئة».
وأعرب الزنكي عن ثقته التامة من أن هذه الجائزة وبفضل جهود العاملين الحثيثة والتنافس الشريف ومشاركاتهم الإيجابية، سوف تنمو وتزدهر كما وكيفا لتصبح واحدة من أهم فعاليات القطاع النفطي.
رحلة نحو التميز
من جهته، أعرب العضو المنتدب للبحث والتطوير والصحة والسلامة والبيئة بدر الخشتي في كلمته عن سعادته بالمشاركة في جهود العاملين الحثيثة لإنجاح هذه المسابقة الضخمة التي تمثل نقطة انطلاق لتقديم مزيد من الدعم والابتكار والتنافس لبرامج الصحة والسلامة والبيئة في القطاع النفطي، مؤكدا أن التطور الكبير في هذه البرامج كان عاملا مصاحبا وملازما للتطور الكبير في إنتاج النفط والصناعات البترولية في رحلة نجاح مشتركة.
وأشار الخشتي الى ان مؤسسة البترول لديها يقين بأن هذه المسابقة ولدت قوية وحققت الكثير من أهدافها وأنه سيكون لها دور كبير في دعم وتطوير برامج الصحة والسلامة والبيئة لدى العاملين بالقطاع النفطي، بالإضافة إلى تحفيز الشركات على استحداث وتكثيف البرامج المتخصصة في هذا المجال مع بذل مزيد من المجهود والابتكار وترشيد هذه البرامج لتتماشى مع الطرق العلمية، لتحسين صورة المؤسسة في المجتمع بصفتها حارسة للسلامة والبيئة في الكويت.
ولفت إلى أن التطور الكبير الذي شهده قطاع الصحة والسلامة والبيئة لم يكن أمرا بسيطا أو فجائيا وإنما كان نتيجة لجهود حثيثة ومخلصة وبرامج طموحة تبنتها ودعمتها المؤسسة وشركاتها.
واستطرد قائلا: «تلقى القطاع النفطي على مدى الأعوام الماضية في هذه الرحلة العديد من الجوائز الوطنية والمحلية والعالمية في مجال الصحة والسلامة والبيئة، مثل «الآيزو»، جرين أوورد، ومن شركة دوبونت «وجائزة روسبا من مجلس السلامة البريطاني وغيرها الكثير».
واستعرض مجموعة من أهم مشاريع القطاع النفطي والتي كان لها دورا فاعل في تعزيز مجالات الصحة والسلامة والبيئة خلال السنوات الأخيرة:
شركة نفط الكويت: تم تخفيض حرق الغاز في عمليات الشركة من 17.2% في عام 2005 إلى 1.7% في عام 2011، منع وقوع أي حوادث سيارات مطلقا في السنوات الثلاث الأخيرة، الحد بشكل كبير من التسربات داخل مرافق شركة نفط الكويت. حيث تم تخفيض حجم النفط الخام المنسكب من 6348 برميلا في عام 2004 إلى 218 برميلا في عام 2011، توفير خدمات مستشفى الأحمدي الصحية لجميع موظفي القطاع النفطي.
شركة البترول الوطنية : تأسيس مركز إدارة الأزمات في المقر الرئيسي لشركة البترول الوطنية الكويتية بمدينة الأحمدى، استخدام سيارات الصحة المهنية لتقديم خدمات الصحة المهنية على المستوى الميداني، إطلاق برنامج لاكتشاف ومعالجة تسرب الغازات غير المرئية.
شركة صناعة الكيماويات البترولية: إنجاز أكثر من 10 ملايين ساعة عمل بدون حوادث أو إصابات صناعية للموظفين والمقاولين، تطبيق 9 مشاريع مرتبطة بالصحة والسلامة والبيئة ضمن مشروع 6 SIGMA، تخفيض معدل النفايات بنسبة 20% في 2010 مقارنة بالكمية المحققة في 2008.
شركة ناقلات النفط الكويتية: نقل حوالي 90 مليون طن من النفط الخام والمنتجات البترولية والغاز البترولي المسال إلى موانئ مختلفة في جميع أنحاء العالم، دون وقوع أي تسرب نفطي من خلال الالتزام بتنفيذ اللوائح والنظم الدولية الأكثر صرامة في مجال الصحة والسلامة والبيئة، إنشاء 15 ناقلة بأحجام مختلفة تلتزم بأفضل المعايير العالمية للصحة والسلامة والبيئة هذا ونفخر بتسلم أول ناقلة نفط خام ضخمة (دار سلوى) في 2010 والتي تم اختيارها لتحمل لقب «ناقلة العام»، تحسين أجهزة تنظيم الأسطوانات للالتزام بمعايير السلامة الدولية.
الشركة الكويتية لنفط الخليج: إنشاء ثلاث محطات إضافية لمراقبة جودة الهواء المحيط في عمليات الخفجي المشتركة مع تطوير قدرة مراقبة جودة الهواء بواسطة تركيب أجهزة تحليل الأتربة والجزيئات الدقيقة وأجهزة تحليل كبريتيد الهيدروجين، قامت عمليات الوفرة المشتركة بإزالة 90% من السوائل والحمأة وحفر المخلفات ضمن مشروع التخلص الكامل من مخلفات التصريف، تركيب حواجز منع التصادم بين حارتي طريق الوفرة (306) والمؤدي الى عمليات الوفرة المشتركة.
شركة خدمات القطاع النفطي: تشكيل القوة الصناعية التي تتألف من قوة الحماية الشاطئية وقوة الأمن الصناعي للمنشآت الحيوية وفرق الكشف عن المتفجرات وذلك لتعزيز أمن وسلامة القطاع النفطي، إنشاء المنظومة الأمنية لمنطقة الشعيبة الصناعية ومستودع صبحان المركزي، التي تضم أسيجة أمنية كهربائية، وكاميرات مراقبة، ودوريات أمنية، ومنظومة اتصالات حديثة، بالإضافة إلى مبنى خاص بالقيادة والتحكم والتنسيق والاتصال والمعلومات.
شركة البترول الكويتية العالمية: خفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن تشغيل محطات البنزين وذلك عن طريق تزويد المحطات بالطاقة البديلة من خلال تطبيق مشروع تصميم وتركيب نظام كهروضوئي، تحقيق أداء ممتاز على مدار السنوات الأربع الماضية في جميع مؤشرات الصحة والسلامة والبيئة حيث استطاعت الشركة تخفيض عدد ساعات العمل المفقودة بسبب حوادث وإصابات العمل.
الشركة الكويتية لتزويد الطائرات بالوقود: تحقيق حوالي 1.5 مليون ساعة عمل آمنة خلال السنوات الثلاث الماضية، تصميم وبناء مستودع جديد للوقود طبقا لأحدث تقنيات الصحة والسلامة والبيئة، توفير جهاز كشف المركبات العضوية المتطايرة بهدف تحسين صحة الموظفين.
الشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية: القيام بالعديد من حملات التوعية الصحية مثل الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتعزيز الصحة في رمضان، ومكافحة ضغوط العمل، تعزيز المسؤولية المجتمعية للشركة بتنظيم حملات للتبرع بالدم.
جهود كبيرة
من ناحيته قال مدير الصحة المهنية والسلامة ـ رئيس اللجنة المنظمة سامي عبدالله الياقوت انه على مدار 10 أشهر بذلت جهود كبيرة وتضمنت أكثر من 50 اجتماعا عقدتها اللجنة الرئيسية واللجنة الفنية والإعلامية بتعاون وتنسيق تام فيما بينها، وقد تم التركيز على البرامج ذات النتائج الملموسة لتقليل الحوادث والإصابات والبرامج ذات الطابع الابتكاري مع سهولة التنفيذ.
كما أعطيت أفضلية للبرامج التي يمكن تنفيذها بالتعاون بين أكثر من شركة واحدة من شركات القطاع وكذلك أن يكون البرنامج نموذجا قابلا للتطبيق على باقي الشركات النفطية وبما يؤدي إلى تحسين صورة الشركة ومؤسسة البترول الكويتية لدى الرأي العام.
وبين الياقوت أنه من أهم حقائق وأرقام المسابقة التي تقدم إليها 63 برنامجا ومشروعا متميزا، قدمت الشركات الزميلة 15 برنامجا في كل من مجالي السلامة والبيئة و12 برنامجا في مجال الصحة.
أما في مجال الأداء المتميز فقد تقدمت 8 شركات تنافست للحصول عليها، ورغم المنافسة الشديدة إلا أن 4 شركات فقط قد حصدت هذه الجائزة.
وفيما يخص المقاولين فقد تم اختيار أفضل 3 مقاولين من قبل الشركات الزميلة التي لديها عقود عمل. أما عن الشركاء من الجهات الحكومية فقد تم اختيار لجنة متابعة القرارات الأمنية من وزارة الداخلية وبنك الدم المركزي من وزارة الصحة والإدارة العامة للإطفاء لجهودهم الجبارة في خدمة القطاع النفطي والمجتمع الكويتي على حد سواء.
وكانت المحصلة النهائية للجوائز هي حصد كل من شركتي نفط الكويت والبترول الوطنية الكويتية لسبع جوائز وشركة صناعة الكيماويات البترولية لخمس جوائز وشركة ناقلات النفط لجائزتين، وشركة البترول الكويتية العالمية وشركة خدمات القطاع النفطي على جائزة واحدة لكل منهما
وأشار الى أن المنافسة كانت شديدة واختيار المشاريع والبرامج الفائزة لمسابقة جائزة الرئيس التنفيذي من بين 63 مشروعا لم يكن أمرا سهلا وخاصة في وجود مسابقة مماثلة لدى بعض الشركات مثل شركة نفط الكويت وشركة البترول الوطنية الكويتية حيث حصدت هذه الشركات معظم جوائز المسابقة لاستعدادها المسبق.