Note: English translation is not 100% accurate
ناب عن الرجيب في حضور ماراثون «أعطني فرصة وشوف» الذي نظمته جمعية أولياء أمور المعاقين
الكندري: سد الشواغر في دور الرعاية من أولويات «الشؤون»
23 مارس 2012
المصدر : الأنباء




بشرى شعبان
أشاد وكيل وزارة الشؤون محمد الكندري بماراثون «أعطني فرصة وشوف» الذي أقامته جمعية أولياء أمور المعاقين بمشاركة العديد من الجهات الحكومية والأهلية.
وخلال تمثيله وزير الشؤون الفريق أحمد الرجيب، في حضور الماراثون، أكد الكندري أن المعاق في الكويت لا ينقصه شيء، فلا فرق بينه وبين الأسوياء، وهناك حرص من الدولة على تلك الفئة في جميع المجالات.
وردا على سؤال حول احتياجات قطاع الرعاية من الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين قال الكندري: كل احتياجات قطاع الرعاية سنقوم بتوفيرها سواء من الكويتيين أو من غيرهم وسد الأماكن الشاغرة في الدور.
وأضاف، أزمة هذه القطاعات لا تكون إلا في أيام العطلات والمواسم، وخلال الفترة الماضية تم تخريج دفعة دبلوم بها تلك التخصصات وتم توزيعها على الدور الإيوائية، مشيرا إلى أن دور الرعاية بها قرابة 450 موظفا وهو عدد كبير، إلا أن من هذا العدد نسبة من المعاقين الذين لا يستطيعون القيام بتحمل مسؤولية المعاقين في تلك المواسم.
وأشار الكندري إلى أن هناك تعليمات مباشرة من وزير الشؤون لتغطية جميع النواقص داخل الدور الإيوائية ونسعى إلى ذلك.
وحول اعتصام الاخصائيين النفسيين والاجتماعيين والعاملين بدور الرعاية أمام مكتب الوكيل الأحد القادم قال الكندري، لا علم لدي بهذال الاعتصام، لافتا إلى أن الوزارة قامت بإيصال جميع طلبات النقابة إلى الجهات المختصة، مشيرا إلى أن الأمر لدى ديوان الخدمة المدنية.
وردا على سؤال حول التدوير الجزئي في الوزارة قال لا يوجد تدوير، إنما تم نقل مدير إدارة إلى مكان آخر.
بدورها أشادت الشيخة شيخة العبدالله بأهمية تنظيم الماراثون الرياضي والأنشطة المختلفة سواء كانت «رياضية أو ثقافية أو اجتماعية» خاصة أن تلك الأنشطة تساهم في دمج المعاق مع أقرانه الأسوياء في المجتمع.
وقالت ان ما شاهدته اليوم يثلج الصدر من مشاركات من فئات مختلفة من المجتمع مع اخوانهم المعاقين، وهذا يدل على مدى تقبل المجتمع وتفهمه لمطالب اخوانهم المعاقين وحقهم في العيش مثل الاسوياء.
بدورها اكدت رئيسة الجمعية الكويتية لاولياء امور المعاقين رحاب بورسلي ان المشاركين في المارثوان يبلغ ما يزيد عن 400 مشارك من مدارس التربية الخاصة بالاضافة الى مركز التأهيل المهني للمعاقين وجمعيات النفع العام مبينة ان هذه هي المرة الثانية التي تنظم الجمعية ماراثون للمعاقين، الاول كان على مستوى دول الخليج واليوم على مستوى الكويت بمشاركة القطاع الخاص والسلك الديبلوماسي.
وشددت بورسلي على دور هذه الانشطة في تعزيز روح التعاون بين جميع فئات المجتمع وتعطي شعورا متميزا للابنائنا المعاقين بانهم محتضنون من قبل المجتمع وهم جزء اساسي منه.
بدوره ألقى عضو مجلس ادارة الجمعية فهد السهلي كلمة باسم مجلس الادارة رحب فيها بالمساهمين والمشاركين في هذا الماراثون الذي يقام برعاية وزير الشؤون الفريق احمد الرجيب، مؤكدا على ان حضارة الامم تقاس بما تقدمه من عناية لابنائها المعاقين وما تكفل لهم من حقوق وواجبات وما تقدمه من تكافؤ الفرص امام الجميع لتعزيز دورهم وثقتهم في انفسهم.
واستعرض السهلي ما قامت الجمعية بانجازه منذ اشهارها، مشددا على ان سياسة الدمج للاشخاص ذوي الاعاقة بدأت تفرض نفسها بقوة كونها قضية اخلاقية واجتماعية في المقام الاول، والا يقتصر الدمج على الجانب التربوي بل يتعداها الى المجالات الاجتماعية والمهنية والترويحية والرياضية بالاضافة الى المساهمة في تهيئة البيئات الصالحة للمعاقين على مستوى الطرق والمباني والاجهزة وتوفير جميع الادوات اللازمة للاندماج الكامل.