Note: English translation is not 100% accurate
«خفر السواحل» تضبط 3 لنشات صيد عراقية بمياهنا الإقليمية والمؤمن: لا نريد لهذه الحوادث أن تؤثر على العلاقات بين البلدين
28 مارس 2012
المصدر : الأنباء




أسامة أبوالسعود محمد الجلاهمة
تمكنت إحدى دوريات خفر السواحل أثناء قيامها بواجبها المعتاد في تغطية المناطق الشمالية للمياه الإقليمية للبلاد بالتنسيق والتعاون وتبادل المعلومات مع الجهات المختصة من رصد وضبط عدد 3 لنشات صيد عراقية وذلك في موقع 10 أميال بحرية جنوب رأس القيد حيث كانت تقوم بالصيد بمياهنا الإقليمية الكويتية وعلى متنها عدد 26 بحارا عراقيا.
وقد قامت قوات خفر السواحل باحتجاز اللنشات الثلاثة والبحارة بقاعدة صباح الأحمد لخفر السواحل وتحويلهم لإدارة الأمن البحري لاتخاذ الإجراءات اللازمة والتنسيق مع الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية لمصادرة الحمولات من الأسماك التي قاموا بصيدها بالمخالفة للقواعد والأطر المعمول بها.
وتأتي هذه الضبطية في اطار الجهود الحثيثة التي يبذلها رجال خفر السواحل للحدّ من عمليات التهريب والصيد الممنوع وفرض السيطرة الأمنية الكاملة على مياهنا الاقليمية والتصدي لكل محاولات التسلل والتهريب في المناطق البحرية والشواطئ القريبة منها.
من جهة أخرى، كشف سفيرنا في بغداد علي المؤمن عن اطلاق سراح سبعة صيادين كانت قوة من خفر السواحل قد احتجزتهم في الرابع والعشرين من الشهر الجاري.
وقال السفير علي المؤمن لوكالة كردستان للأنباء «آكانيوز» ان «الصيادين العراقيين الذين احتجزتهم الكويت تم اطلاق سراحهم وتسليمهم الى القوة البحرية العراقية بعد أن جرى التحقيق معهم بصورة قانونية».
وأضاف ان «مثل هذه القضايا لا نريد لها ان تؤثر على العلاقات الثنائية بين الكويت والعراق في وقت يتجه فيه الجانبان لمعالجة القضايا العالقة والبدء بمرحلة جديدة من العلاقات الطيبة».
وأشار الى ان «الكويت جادة في طي صفحة الماضي والبدء بعلاقات ثنائية جديدة مبنية على اساس احترام المصالح وحسن الجوار». وكانت لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقية قد أكدت في وقت سابق ان استمرار قوات خفر السواحل الكويتية باعتقال الصيادين العراقيين لن يخدم البلدين، داعية الكويت الى طي صفحة الماضي والبحث عن الرؤى المشتركة.
وكشف قائم مقام قضاء الفاو وليد الشريفي امس الأول عن احتجاز خفر السواحل الكويتي اربعة زوارق لصيد الأسماك تحمل على متنها 20 صيادا عراقيا واقتادتهم الى جهة مجهولة.
وكان الشريفي قد كشف في 24 مارس الجاري عن مهاجمة قوة من خفر السواحل الكويتية زورق صيد في المياه الاقليمية العراقية، يحمل سبعة صيادين عراقيين اعتقلتهم القوات واقتادتهم الى الأراضي الكويتية حيث تحتجزهم الآن.
وأشار الشريفي الى ان «الدوريات البحرية الكويتية تخترق الحدود المائية بين البلدين باستمرار، وتحاول فرض سيطرتها على المياه الاقليمية وسط مشاكل حول ترسيم الحدود بين البلدين»، مضيفا ان «القوات الكويتية تنتهك حقوق الصيادين العراقيين ويتعرضون في بعض الأحيان الى حالات تعذيب وتوبيخ بأن المياه التي يصطادون منها هي مياه كويتية» حسب قوله.
لكن رئيس قسم العمليات البحرية في خفر السواحل الكويتية الرائد الركن الشيخ مبارك اليوسف أكد حينها ان الدوريات الكويتية اعتقلت الصيادين العراقيين في المياه الاقليمية الكويتية.
ويتكرر هذا الحادث على نحو مستمر منذ عام 2003 ولم يفرج الجانب الكويتي بعد عن زورق صيد احتجزته قبل ثلاثة أيام مع سبعة صيادين.
يذكر ان قضاء الفاو كان قد شهد في سبعينيات القرن الماضي حركة نشطة للزوارق المخصصة لصيد الأسماك والتي تجاوز عددها بضعة آلاف، فيما يشهد القضاء اليوم تناقصا في اعداد تلك الزوارق والتي وصلت الى اقل من ألف زورق بسبب المضايقات الكويتية والإيرانية وضعف الدعم الحكومي.