Note: English translation is not 100% accurate
8 آلاف تابعوا مباراة النجمة والأنصار
حيدر: الاتحاد اللبناني بعيد عن شبح العقوبات
29 مارس 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ ناجي شربل
دحض رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم م.هاشم حيدر، الشائعات التي استهدفت الاتحاد اللبناني على حسابات «تويتر»، وتضمنت كلاما عن نية الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تعليق عضوية لبنان بسبب عدم تطبيق الاتحاد اللبناني التعديلات على نظامه الداخلي، التي طلبها الاتحاد الدولي.
وقال حيدر لـ «الأنباء» بعد ساعات على عودته من مدينة زوريخ السويسرية حيث شارك في اجتماعات لجنة الاتحادات الوطنية، وهي المعنية بتعليق عضوية الاتحادات المحلية من عدمها: «لم يتم التطرق الى هذا الأمر، او تناول شيء عن الوضع اللبناني. ولو كان هناك شيء ما لكنا تبلغناه». وأضاف حيدر: «طبعا، استبقنا في الاتحاد اللبناني الامر، واقررنا تعديل نظامنا الداخلي وفق لوائح «الفيفا»، وأرسلنا نسخة مصدقة رسميا الى الاتحاد الدولي. الوضع سليم والوقت الآن لإطلاق ورشة الاستعدادات الخاصة بمباريات الدور الرابع من التصفيات الآسيوية». وفي السياق عينه، تبدو ملامح أزمة خطيرة تنتظر الوسط الكروي اللبناني، بعد كلام عن مراقبين من «الفيفا»، تضمن حرمان منتخب الارز اللعب على أرضه، ونقل مبارياته الى دولة مجاورة، لعدم وجود ملاعب تلائم المواصفات الدولية لجهة الخدمات والمرافق الخاصة بها. وكشف النقاب عن عراقيل يضعها رئيس مجلس إدارة كميل شمعون الرياضية رياض الشيخة، لوضع الملعب بتصرف الاتحاد اللبناني، وتمكين الأخير من القيام بأعمال صيانة واصلاحات على مرافق الخدمات فيه من حمامات وغرف تبديل الملابس وغرف الحكام، الى قاعة الضيوف الكبار. ويدرس الاتحاد اللبناني خيارات عدة بينها اعتماد ملعب آخر غير المدينة الرياضية. ونقلت أوساط مقربة عن شركة «وورلد سبورت فوتبول» مالكة حقوق الرعاية لمباريات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ان الأخيرة بدأت تدرس خيارات خاصة بخوض لبنان مبارياته خارج الحدود اللبنانية.
من ناحية اخرى، أقر رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم م.هاشم حيدر بوجود عثرات، وشدد على ضرورة حسم الأمور الخاصة بالمنتخب والتصفيات الآسيوية، بأقصى سرعة ممكنة.
من جانب آخر، كسر نحو 8 آلاف متفرج، قرار القوى الأمنية اللبنانية منع الجمهور الدخول الى ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية لحضور مباراة النجمة والأنصار في اياب الدوري العام اللبناني الـ 52 لكرة القدم، وتمكنوا من الدخول الى الملعب بعدما قطعوا طريق الاوتوستراد المؤدي الى المطار والى ساحة رياض الصلح. وطالب هؤلاء بحقهم في حضور مباريات كرة القدم، رافضين العودة الى الحقبة التي كانت تجرى فيها المباريات خلف ابواب موصدة في وجه الجمهور منذ فبراير 2005 تاريخ المباراة بين لبنان والكويت على ملعب بيروت البلدي، في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا.
وأثمر الاعتصام وإصرار الجمهور على فتح الابواب، علما انه لو كانت المباراة متاحة للجمهور، لشهدت حضورا قياسيا في الملعب. وجاء قرار المنع، خشية تكرار ما حدث في قاعة النادي الرياضي بيروت في المنارة، في المباراة الثالثة الفاصلة مع الشانفيل في نصف نهائي دوري أبطال غرب آسيا، اذ دخل السيد صالح نهاد المشنوق الى القاعة، وحمله عدد من انصاره، واطلقت على الفور هتافات معادية للنظام السوري ومؤيدة للمطالبين بإسقاطه، وتوترت الأجواء في محيط القاعة، التي تغص بأنصار حزبي البعث والقومي السوري الاجتماعي في لبنان. وكشف مسؤول امني رفيع، انه ممنوع استغلال التجمعات والمناسبات الكبرى، لشتم دولة شقيقة بغض النظر عن الموقف السياسي من حاكم هذه الدولة، وربط المسؤول المعني بين ما جرى في قاعة صائب سلام بالنادي الرياضي في المنارة، وقرار منع الجمهور من مواكبة مباريات الدوري.
فنيا ورغم الأجواء الضاغطة في الملعب، لم ترق المباراة الى المستوى المطلوب وخرج الفريقان بالتعادل السلبي 0 ـ 0.