Note: English translation is not 100% accurate
الصراع بين «أبل» و«سامسونج».. من يفوز؟
30 مارس 2012
المصدر : الأنباء









أسامة أحمدosama4855@
شهدت الفترة الأخيرة صراعا شرسا بين شركة أبل الأميركية وسامسونج الكورية في مجال الهواتف الذكية، فقد قامت أبل بتطوير الهاتف " آي فون " في حين قامت سامسونج بتطوير هاتف منافس آخر وهو" جلاكسي" وتطور الصراع فيما بعد الى أجهزة الكمبيوتر اللوحية، فبدأت أبل بتصنيع " آي باد" فيما قامت سامسونج بتصنيع "جلاكسي تاب"، والمتابع للاحصائيات الخاصة بمبيعات كلتا الشركتين يجد الآتي:
مبيعات الأجهزة الذكية لشركة أبل
خلال الربع الأول من العام المالي 2012 تم بيع 37 مليون هاتف في حين باعت 15.4 مليون كمبيوتر لوحي آي باد.
وبلغت إيرادات الشركة ربع السنوية مستوى قياسيا مسجلة 46.33 مليار دولار كما حققت أرباحا ربع سنوية قدرها 13 مليار دولار.
زادت مبيعات آي فون بنسبة 128% عن الربع الأول من العام المالي الماضي في حين زادت مبيعات آي باد بنسبة 111% خلال الفترة نفسها.
مبيعات الأجهزة الذكية لشركة سامسونج
في أواخر العام الماضي 2011 وصلت نسبة المبيعات إلى 300 مليون هاتف فى مختلف الاسواق العالمية الاوربية منها والامريكية وفى الوطن العربى وافريقيا وغيرها من مناطق العالم، وانقسمت مبيعات سامسونج الى جهاز "جلاكسى إس "Samsung Galaxy S الذي بلغت مبيعاته اكثر من 10 ملايين هاتف حول العالم، ثم تلى ذلك مبيعات "جلاكسى إس تو "Samsung Galaxy S 2 الذى تجاوز مبيعاته اكثر من 10 ملايين هاتف أيضا، هذا غير الهواتف الذكية من هذه العائلة بالاضافة الى مبيعات الهواتف الجديدة مثل "جلاكسى نيكسوس" Samsung Galaxy Nexus و"جلاكسى نوت "Samsung Galaxy Note .
أما اذا قمنا بمراجعة سريعة لمبيعات كلتا الشركتين في منطقة الشرق الأوسط وفي الدول العربية تحديدا فسنلاحظ الآتي:
مبيعات شركة أبل في المنطقة العربية
نشر موقع "eBay" المعروف لبيع السلع عن إحصائيات لمبيعات "الآيباد 2 " منذ طرحه في الولايات المتحدة الأمريكية يوضح بأن السعودية في المرتبة الأولى عربياً وفي المرتبة الثانية آسيوياً بعد اليابان.
مبيعات شركة سامسونج في المنطقة العربية
طبقا للمصادر فقد أصبح جهاز " جلاكسى اس تو " متواجد بالفعل فى السوق المصري والسعودي وأسواق الإمارات والكويت وغيرها من الدول العربية وبقوة وتتزايد طلبات المستهلكين كذلك على " جلاكسي نوت" بشكل واضح.
لو عدنا للحديث عن هذا الصراع وهل من الممكن أن ينتهى في يوم من الأيام لصالح أحد من الجانبين فسوف تكون الاجابة صعبة لأن سوق التكنولوجيا وعالم الأجهزة الالكترونية يحمل في طياته كل يوم جديدا ومتغيرا بل والغريب المبتكر، ناهيك على أنه يوجد هناك عمالقة كبار آخرون خرجوا للأسف مبكرا جدا من حلبة الصراع ألا وهم شركة " نوكيا" الفنلندية وشركة " ريسيرش إن موشن " الكندية والمصنعة لجهاز "بلاك بيري" وهناك معلومات مؤكدة أن كلتا الشركتين السابقتين تحاولان اللحاق بركب التطور الذي قفز فيه وبقوة كل من " أبل" و"سامسونج" وذلك للعودة الى مكانتهما السابقة والتي كانت محط اهتمام الكثير من المستخدمين على مستوى العالم وذلك بتطوير أجهزة جديدة وأنظمة تشغيل أسرع و أقوى.
مثلا قامت "نوكيا" بالتعاون مع عملاق البرمجيات "مايكروسوفت" في اصدار هاتف جديد يعمل بنظام تشغيل "ويندوز" وذلك في محاولة أخيرة لكسر احتكار " أبل" و"سامسونج" لسوق الهواتف الذكية منذ فترة ليست بالقصيرة.
وفي النهاية يكون القرار في يد المستهلك وهو وحده فقط صاحب المبادرة في عملية الشراء والتي تنعكس بالتأكيد على نمو مبيعات أجهزة هذه الشركات المختلفة وبالتالي يرى مايناسب احتياجاته اليومية وظروف وطبيعة عمله في عالم أصبح من يجهل فيه التعامل مع التكنوجيا والانترنت هو الجاهل الحق الذي لايعرف القراءة والكتابة... ويبقى السؤال لمن الفوز؟