Note: English translation is not 100% accurate
رابطة تدريب التطبيقي تناشد السلطتين إعادة النظر في قانون إنشاء جامعة جابر
1 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

أكد رئيس رابطة أعضاء هيئة التدريب بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب محمد الهاجري أن اللجنة التعليمية بمجلس الأمة السابق اتخذت قرارا محايدا بعدم فصل قطاع التدريب عن قطاع التدريس، معتمدين في قرارهم هذا على الدراسات والبحوث المهمة التي قدمتها إدارة الهيئة ورابطة أعضاء هيئة التدريس والتدريب معا وكان هذا القرار بمنزلة المحافظة على كيان واستقلالية الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب لتظل مترابطة والعمل على تطويرها لما لها من دور مهم في توفير الأيدي العاملة الفنية والمهنية لسوق العمل في وزارات الدولة المختلفة وللقطاع الخاص، واتفق الجميع في وقتها وذلك في أقل من عام مضى على دعم قانون إنشاء الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب مع أن هذه المؤسسة التعليمية أنشئت بمرسوم أميري منذ أكثر من ثلاثين عاما ومنذ إنشائها وإلى الآن كانت تقوم ومازالت بدورها الريادي في التعليم والتدريب وفي خدمة وطننا الغالي.
واضاف: وبعد مناقشة اللجنة التعليمية لكل من إدارة الهيئة ورابطة اعضاء هيئة التدريس ورابطة أعضاء هيئة التدريب كل على حدة، اصدرت اللجنة تقريرها بعدم الفصل، وفي المجلس الحالي أقرت اللجنة التعليمية بمجلس الأمة قانون إنشاء جامعة جابر للعلوم التطبيقية في المداولة الأولى وفي المادة رقم 4 من قانون الجامعة الجديد نص القانون على «تتكون الجامعة من الكليات التطبيقية التابعة للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب» وهذا النص في قانون إنشاء جامعة جابر للعلوم التطبيقية معناه فصل قطاع التدريس عن قطاع التدريب وانضمام قطاع التدريس للجامعة الجديدة ويدل ذلك على تفريغ الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب من محتواها.
ووجه الهاجري السؤال الى اللجنة التعليمية بمجلس الأمة وإلى الحكومة وإلى أعضاء مجلسنا هل يكون إنشاء جامعة جديدة تحت مسمى جامعة جابر للعلوم التطبيقية على حساب هدم مؤسسة تعليمية وتدريبية قائمة ولها كوادرها ونظمها منذ ثلاثين عاما ولها انجازاتها فقد تعددت الأسماء، لكن الهدف واحد سواء كانت جامعة جابر اسمها أو الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وتساءل الهاجري: هل نعتبر إنشاء جامعة تكون نواتها كليات الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب انجازا جديدا ان هذا لا يعتبر إنجاز ا وليست هذه هي التنمية المنشودة.
والسؤال الأكثر إلحاحا: ما مصير قطاع التدريب مع فصل قطاع التدريس وانضمامه إلى جامعة جابر للعلوم التطبيقية؟
وشدد الهاجري على اننا نحن مع انشاء جامعات حكومية تعود بالنفع على أبنائنا الخريجين تستوعب كوادرنا من حملة الماجستير والدكتوراه فالتنوع العلمي والتدريبي مطلوب لازدهار الكويت وحل ازمة القبول بإنشاء جامعات جديدة وليس هدم كيان قائم ومستقل. لسنا مع فصل قطاع التدريس وانضمامه إلى جامعة جابر للعلوم التطبيقية وتفريغ مضمون الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بهذا النهج نحن لا نهدم ولكن نبني.
وبناء عليه، نتطلع إلى التريث وإعادة النظر في المداولة الثانية بمجلس الأمة في قانون إنشاء جامعة جابر للعلوم التطبيقية على حساب كيان قائم له ما له من انجازات ألا وهو الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، نناشد الحكومة وأعضاء مجلس الأمة الحفاظ على كيان الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ودعم إنشاء قانون الهيئة الجديد والتنوع في إنشاء الجامعات بعيدا عن المساس بقطاعات ومرافق الهيئة الرئيسية كما نتطلع الى مزيد من الدعم لها بدلا من تفكيكها والبعد عن المجاملات. حافظوا على الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ونتمنى تضافر الجهود لأعضاء هيئة التدريب في المحافظة على استقلالية الهيئة.