Note: English translation is not 100% accurate
صحافية مهددة في ليبيريا لإثارتها قضية ختان الفتيات
1 ابريل 2012
المصدر : مونروفيا ـ أ.ف.پ
بعدما كشفت ماي أزانغو فضيحة تتعلق بطقوس البلوغ التي تتضمن ختانا للفتيات، تتعرض ماي ازانغو المحققة في صحيفة «فرونت بايدج أفريكا» لتهديدات خطيرة وهي مضطرة للتواري عن الأنظار.
في الثامن من مارس الماضي، نشرت شهادة تقدمت بها امرأة كانت قد تعرضت للختان عندما كانت في الثامنة من عمرها من قبل أفراد من الجماعات النسائية السرية «ساندي» التي تهيئ المراهقات للزواج فيتم ختان الفتيات كأحد طقوس البلوغ.
وقد تضمن مقالها صورا لفتيات يخرجن من الغابة بعد خضوعهن لهذه الطقوس، وتروي الصحافية لوكالة فرانس برس خلال مقابلة أجريت معها في مكان لم يعلن عنه، «بعد أيام عدة، بدأت أتلقى اتصالات هاتفية مجهولة المصدر.
وراحت امرأة تتهمني بأني أفشيت أسرارهن، لذا فإنني سوف أدفع الثمن»، وتوضح «كنت أقوم بعملي، لكنني اليوم أعاني من مشاكل كبيرة».
والعقاب الذي ينزل بمن تفشي السر يكون بخضوعها لطقوس البلوغ نفسها «شئت أم أبيت»، بحسب ما تقول قلقة، تضيف «يبحثون عني منذ أسابيع، وقد قصدوا الصحيفة حيث أعمل وكذلك منزلي، أما الأسوأ، فمحاولتهم خطف ابنتي وختانها».
فطالبت منظمات تعنى بالدفاع عن حقوق الصحافيين وأخرى غير حكومية، الحكومة بالتدخل، لكن الأمر ليس بهذه السهولة إذ أن لا سلطة للقضاء نظريا على هذا الموضوع المرتبط بالقانون العرفي.
ويوضح المحامي إيمانويل كايبهارت أن «ختان الفتيات هو من ضمن عاداتنا وتقاليدنا.