Note: English translation is not 100% accurate
«الإخوان» مستعدة للتراجع عن ترشيح الشاطر حال إقالة الجنزوري
رداً على ترشيح الشاطر: دعوات لترشيح طنطاوي للرئاسة.. وأبوإسماعيل: والدتي مصرية وخايف أروح ألاقي مراتي فرنسية
3 ابريل 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات

ضاعفت العاصفة التي سببها اعلان جماعة الإخوان المسلمين المصرية ترشيح خيرت الشاطر للرئاسة من حدة الاحتقان السياسي، وأججت المزيد من ردود الفعل حيث كشفت تقارير إخبارية مصرية أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم، تلقى طلبات تقدمت بها شخصيات وقوى سياسية وحزبية لترشيح المشير حسين طنطاوي، رئيس المجلس، لرئاسة الجمهورية.
ونقلت صحيفة «المصري اليوم» أمس عن مصادر سياسية مطلعة، طلبت عدم ذكر أسمائها، أن هذه المطالب تزايدت بعد الإعلان عن نبأ ترشيح الإخوان المسلمين المهندس خيرت الشاطر لخوض الانتخابات.
وأكدت المصادر أن عددا من الشخصيات العامة طالبت المشير بتبني هذا الخيار إنقاذا للدولة المدنية وحفاظا عليها من خطر الدولة الدينية والتأكيد على القيم والثوابت الاجتماعية بما يحفظ للبلاد تعددها الثقافي والعقائدي والتأكيد على حقوق المواطنة والمساواة بين أبناء المجتمع. وأوضحت المصادر أنه في حال موافقة المشير على هذا الطرح والاستجابة للضغوط التي تبذل حاليا سيكون مطلوبا دعم 30 نائبا برلمانيا له خاصة أن الوقت غير كاف لجمع التوكيلات الجماهيرية.
وكشفت المصادر أن قيادات الأحزاب طلبوا من المشير ترشيح نفسه، على هامش اجتماعاته بالأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان لبحث قضية الجمعية التأسيسية الخميس الماضي، ولم توضح المصادر مدى استجابة المشير لهذه المطالب. وذكرت المصادر أن «المؤشرات تؤكد هذا الخيار».
في المقابل، أكد د.حلمي الجزار ـ عضو مجلس شورى جماعة الاخوان المسلمين ـ ان الاخوان مستعدون لمراجعة قرار ترشيح الشاطر لو تراجع المجلس العسكري عن رفضه وعناده في إقالة حكومة الجنزوري التي لا تنفذ توصيات البرلمان وقراراته التي تخدم المواطنين وتفتعل أزمات ليكره الناس الثورة والبرلمان رغم ان البرلمان غير مسؤول عن التنفيذ وكأنها تعاند ارادة الشعب.
وأوضح الجزار ان السياسة حالة متغيرة وان رأي الجماعة يتغير بتغير الأحوال السياسية وهذا أمر مشروع وتفعله دول العالم المتقدم لأن الأحداث تجبر الأفراد والجماعات على تغيير مواقفها، فالوضع الآن مختلف عن الوضع منذ عام ولم يضطر الاخوان لهذا القرار الا بعد ما شعروا بان هناك من يريد افشال الثورة وتكريه الناس فيها عن طريق زيادة معاناتهم بمشاكل يومية وآخرها مشكلة السولار والبوتاجاز.
وشدد الجزار في برنامج 90 دقيقة على ان السياسة تحتاج للمرونة وليس للمواقف المتصلبة والاخوان لم يفعلوا هذا الا بعد دراسة للموقف جيدا وهم لا يتخذون اي قرار الا بعد دراسة وشورى حتى يكون القرار أقرب للصواب.
في هذه الأثناء، تواصلت الانتقادات لترشيح الشاطر، وعبرت جماعة «دعوة أهل السنة والجماعة عن طريق إحياء الأمة» عن «استيائها من قرار جماعة الإخوان المسلمين بترشيح خيرت الشاطر لانتخابات رئاسة الجمهورية»، مشددة على استمرارها في دعمها للمرشح حازم صلاح أبو إسماعيل.
وأرجع البيان استياء الجماعة إلى «ما يثار بالشارع المصري حاليا ويثير شكوكه حول ترشح الشاطر» ووصفه بالمرشح التوافقي، مبينا أن هذا الترشيح أثر على مصداقية جماعة الإخوان المسلمين وانعكس على عدم القبول بما اعتبروه تلاعبا يجب التخوف منه لاعتبارات متعلقة بالتأثير على مصداقية الاتجاه الإسلامي بشكل عام.
وأكد بيان الجماعة استمرار تأييدهم لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين ضد ما وصفوه بممارسات تقويض مجلسي الشعب والشورى، مستنكرا فقدانهم للقوى الإسلامية والشعبية بطرح مرشح يفتت الأصوات ولا يستطيع المنافسة وفق ما نسبوه إلى متحدثين باسم «الحرية والعدالة».
أبوإسماعيل: والدتي مصرية وخايف أروح ألاقي مراتي فرنسية
القاهرة ـ أ.ش.أ: في أول تعليق له في الموضوع، نفى حازم صلاح أبوإسماعيل المرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، بشدة الأنباء التي ترددت بشأن حصول والدته الراحلة على الجنسية الأميركية بما يمكن أن يؤثر على موقفه القانوني من الترشح في انتخابات رئاسة الجمهورية، واعترف في الوقت ذاته بحصول شقيقته على الجنسية الأميركية.
وقال د.أبواسماعيل في تصريحات للصحافيين مساء اول من امس ان والدته الراحلة مصرية ومولودة في مصر وعاشت في مصر وتوفيت عن بضع وستين عاما وأنها فقط حصلت على حق الاقامة في الولايات المتحدة (غرين كارد) نظرا لأن شقيقته متزوجة من طبيب مصري سافر الى الولايات المتحدة لاتمام دراساته العليا منذ أكثر من عشرين عاما واستقر وأقام هناك وحصل مع زوجته على الجنسية الأميركية.
وأوضح ان شقيقته سافرت مع زوجها الى الولايات المتحدة منذ كان عمرها 17 سنة وهي مقيمة في أميركا لمدة حوالي 23 سنة اكتسبت خلالها الجنسية الأميركية، وكانت والدته تقوم بزيارات لشقيقته هناك وحصلت بسبب هذه الزيارات وجنسية ابنتها الأميركية على «غرين كارد أميركي»، ما يعفيها من الحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة، ويعطيها حق الإقامة في أميركا ولكنها لم تحصل على الجنسية الأميركية.
واضاف ان كل ما يتعلق بهذا الأمر إما أن يكون خاصا بشقيقته وليس بوالدته، وإما أن يكون متعلقا بوالدته فيكون خاصا بحق إقامة وليس بالحصول على جنسية غير مصرية، مؤكدا ان هذا الأمر من جانبه يأتي على سبيل التوضيح لموقفه بمعلومات لا يرقى اليها الشك من جانبه.
وأكد المرشح الرئاسي أنه نظرا لأن المعلومات قطعية وليس فيها أي شك فإنه سيقوم برفع دعوى قضائية أمام مجلس الدولة فور ظهور أي زعم غير هذا الذي ذكره من البيانات الموثوقة والمعلومات المؤكدة من جانبه.
وقد اكد د.ابواسماعيل ان: حكاية ان امي اميركية دي اطمنوا ده مش صحيح، والدتي مصرية خالصة، وانا خايف والله اروح الاقي مراتي فرنساوية.
واضاف، في بيان له اول من امس، انه ماض في حملته الانتخابية وبقوة شديدة، مشيرا الى انه يرتب لعقد اربعة مؤتمرات في اربع محافظات في نهاية الاسبوع الحالي وسيعلن عنها قريبا، مؤكدا انه لا يخالف قواعد الدعاية الانتخابية على الاطلاق، رافضا التعليق على ترشيح الاخوان للمهندس خيرت الشاطر لانتخابات الرئاسة قائلا: انا مشغول جدا بحملتي الانتخابية.
وفي تعليقه على الموكب الذي تقدم بها الى مقر اللجنة، قال المرشح لرئاسة الجمهورية انه فوجئ بالحشود الجرارة التي رافقته الى مقر اللجنة العليا للانتخابات بمصر الجديدة، مؤكدا انه لم يرتب لمثل هذا الحشد ولم يدع الناس الى هذا مطلقا، لكنها تعكس واقعا يعيشه الناس وقلقا على مستقبلهم وحبا كبيرا له.
واكد د.ابواسماعيل انه فوجئ بحصوله على آلاف التوكيلات من المسيحيين وهذا دين في رقبته، معلقا على الحملات التي تهاجمه قائلا: انا سعيد جدا بحملة الفيسبوك ضدي والتي تحمل اسم بوسترات في كل مكان، وانا بطبعي احب النكت ونفسي تكون بوستراتي في كل حتة في مصر مش على الفيسبوك بس.