Note: English translation is not 100% accurate
العلماء حاكوا أصوات العوالم الأخرى لأول مرة
5 ابريل 2012
المصدر : لندن ـ إيلاف
أحرز فريق من الباحثين بجامعة ساثامبتون الإنجليزية سبقا علميا بتوظيفهم قواعد الفيزياء والرياضيات لمحاكاة الأصوات الطبيعية التي يمكن سماعها في عوالم أخرى، من دوي البرق في كوكب الزهرة وصفير الرياح في المريخ إلى فرقعة الجليد المتكسر في براكين تايتان أكبر أقمار زحل.
وبناء على هذا تمكن هؤلاء العلماء أيضا من معرفة أنواع الآثار التي تحدثها العوامل الطبيعية في مختلف تلك الكواكب مثل الضغط الجوي ودرجة الحرارة على الأصوات البشرية. ووجدوا، على سبيل المثال، إن صوت الإنسان يصبح أقرب شيء الى درجة غليظة من أصوات الشخصيات الكارتونية الـ «سميرفس» (الأقزام) المعروفة لدى الصغار من مشاهدي برامج الأطفال التلفزيونية.
ونقلت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية عن قائد فريق البحث البروفيسور تيم لايتون، من شعبة أبحاث الصوت والتذبذبات بالجامعة، قوله: «نحن واثقون تماما من صحة نتائجنا. فقد التزمنا في سبيل التوصل اليها بأدق المعايير الفيزيائية والرياضية وحسبنا دقة الآثار التي تحدثها أشياء كالجو السائد والضغط وديناميكيات السوائل».
وقال لايتون إن الأصوات في الزهرة عموما تتسم بالعمق، لأن جو هذا الكوكب يتميز بكثافة عالية. وعلى سبيل المثال إذا تحدث على سطحه شخص ذو صوت رفيع، صار كمن يصدر صوتا غليظا عميقا، وهذا لأن حباله الصوتية تتأرجح ببطء كبير مقارنة مع سرعة تأرجحها على كوكب الأرض.
لكن سرعة الصوت على الزهرة أكبر كثيرا منها على الأرض كما يقول البروفيسور. والأثر الذي يحدثه هذا هو أن «يخدع» العقل فيما يتعلق بـ «حجم» المتحدث أو الجهة الصادر عنها.
والافتراض هنا هو أن هذه خاصية توارثها الإنسان منذ وقت النشوء والتطور الأساسيين لتمكينه من «قياس» الأصوات التي يسمعها ليلا ويحدد على أساسها ما إن كان الحيوان الذي يصدرها كبير الحجم وخطرا بالتالي أو صغيرا ويمكن تغافله».