Note: English translation is not 100% accurate
تشلسي يقصي بنفيكا وريال مدريد يعبر أبويل بسهولة إلى نصف نهائي أبطال أوروبا
صحف إسبانيا: كل المديح لبرشلونة.. صانع التاريخ
6 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


أثنت الصحافة الاسبانية على نادي برشلونة، الفريق «الذي لا يمل الفوز» رغم كثرة النجاحات التي حققها.
وقالت صحيفة «سبورت»: «لم يمل أحد هنا تحقيق الانتصارات. خمسة أعوام متتالية في الدور نصف النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا أمر مدهش. لم يسبق لفريق في العصر الحديث أن حقق ذلك من قبل. البقاء 5 مواسم بين أفضل 4 فرق في أوروبا ينم عن أن أمورا كثيرة تنفذ بشكل صحيح في برشلونة».
وفي الوقت الذي كانت الصحافة الإيطالية تركز فيه على الأداء التحكيمي المثير للجدل، فضلت الصحف الاسبانية تعديد مزايا فريق المدرب بيب غوارديولا، الذي عادل إنجاز ريال مدريد الذي كان حتى الآن الفريق الوحيد الذي يتأهل إلى الدور قبل النهائي 5 مرات على التوالي في دوري الأبطال.
كما عاد ليونيل ميسي ليحتل العناوين الرئيسية بعد أن أحرز هدفين من ضربتي جزاء، ليصبح الهداف الأول تاريخيا للبطولة في أحد مواسمها، برصيد 14 هدفا.
وأبرزت صحيفة «موندو ديبورتيفو»: «برشلونة غوارديولا هو الأعظم حتى اليوم، وميسي يعود في كل مباراة مهمة ليقول للجميع إنه أفضل لاعب في العالم».
وأضافت صحيفة «الباييس»: «رغم أن الإيطاليين سيواصلون عد المباريات التي خاضها في مواجهتهم دون أن يحرز فيها هدفا ملعوبا والبالغ عددها ثمانية، صنع البرغوث (وهو اللقب الذي يطلق على ميسي) الفارق بثلاث ضربات جزاء وقيادة لا شك فيها، تتفوق على أي لاعب من ميلان وعلى التحكيم».
بدورها، احتفت صحيفة «ماركا» بما أسمته «الخطوة قبل الأخيرة نحو نهائي إسباني مبهر»، في إشارة إلى إمكانية وصول ريال مدريد وبرشلونة إلى نهائي البطولة في 19 مايو بمدينة ميونيخ الألمانية.
تأهل الريال وتشلسي
سيكون عشاق كرة القدم على موعد مع الإثارة في الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا بعد أن تأهل ريال مدريد الاسباني وتشلسي الانجليزي لمواجهة بايرن ميونيخ وبرشلونة الاسباني على التوالي، وهو ما يؤكد أن نهائي البطولة سيكون مثيرا بين أي من هذا «الرباعي».
وتأهل ريال مدريد بعد أن أنهى حلم ضيفه «الصغير» ابويل نيقوسيا القبرصي بالفوز عليه 5-2 وبلغ نصف النهائي مع تشلسي الذي تخطى عقبة ضيفه بنفيكا البرتغالي 2-1 في اياب ربع النهائي.
على ملعب «سانتياغو برنابيو»، انتهى المشوار الذي بدأه ابويل نيقوسيا في 17 يوليو الماضي مع طموح بلوغ دور المجموعات ثم تحول الى حلم بعد أن أصبح أول فريق قبرصي يبلغ الدور الثاني ثم ربع النهائي، على يد ريال مدريد الذي أنهى مواجهته مع فريق الجزيرة المتوسطية الصغيرة بفوزه بمجموعة مباراتي الذهاب 8-2 كونه فاز في نيقوسيا بثلاثية نظيفة سجله في ربع الساعة الاخير.
وبدأ مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو اللقاء بإبقاء الفرنسي كريم بنزيمة الذي سجل هدفين في الذهاب، على مقاعد البدلاء وأشرك مواطن الاخير رافايل فاران في الدفاع، واستيبان غرانيرو والتركيين نوري شاهين وحميد التينتوب في الوسط الى جانب البرازيلي كاكا، فيما لعب الارجنتيني غونزالو هيغواين في المقدمة الى جانب البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وفي المقابل، استعاد المدرب الصربي لابويل ايفان يوفانوفيتش خدمات مهاجمه البرازيلي غوستافو مندوكا الذي غاب عن مباراة الذهاب بسبب الايقاف، بيد انه افتقد البرازيلي الآخر المدافع مارسيلو اوليفيرا والمهاجم المقدوني ايفان تريكوفسكي بسبب الاصابة التي تعرضا لها في مباراة الذهاب، الاول في ركبته في الدقيقة 13 ستبعده عن الملاعب بين 4 و6 أشهر، والثاني بكسر في يده اليمنى اضطره لإجراء عملية جراحية وسيبتعد نحو شهر عن الملاعب.
وتناوب على تسجيل خماسية ريال مدريد كل من البرتغالي كرستيانو رونالدو (26 و75) وكاكا (37) وكاليخون (80) والأرجنتيني انخيل دي ماريا (84)، وأحرز هدفي ابويل البرتغالي ايلتون الميدا (67) والأرجنتيني استيبان سولاري (82 من ضربة جزاء).
تشلسي يتأهل
وفي الثانية على ملعب «ستامفورد بريدج» في لندن، تخطى تشلسي عقبة بنفيكا وبلغ دور الاربعة للمرة السادسة في الاعوام التسعة الاخيرة بعد ان جدد الفوز عليه 2-1 في مباراة مثيرة خصوصا في دقائقها الخمس الاخيرة حين أدرك بنفيكا التعادل قبل ان يتمكن الفريق اللندني من تسجيل هدف الضربة القاضية لضيفه في الوقت بدل الضائع.
وأكد تشلسي الذي كان فاز ذهابا ايضا بنتيجة 1-0، تألقه على ملعبه إذ حقق فوزه الخامس على التوالي بين جماهيره في نسخة هذا الموسم، كما ارتفعت أسهم مدربه المؤقت الايطالي روبرتو دي ماتيو الذي حقق الفوز في 7 من أصل المباريات التسع التي خاضها حتى الآن منذ إقالة البرتغالي اندري فياس بواس.
وبدأ دي ماتيو اللقاء بتعديلين على التشكيلة التي خاضت الذهاب حيث لعب فرانك لامبارد والصربي برانيسلاف ايفانوفيتش على حساب البرتغاليين راوول ميريليش وباولو فيريرا، فيما لعب المهاجم الاسباني فرناندو توريس اساسيا على حساب العاجي ديدييه دروغبا.
وفي الجهة المقابلة خاض المدرب جورج جيسوس الذي كان يأمل ان يقود بنفيكا الى نصف النهائي للمرة الاولى منذ 1990، اللقاء بغياب البرازيلي جارديل والقائد لويزاو ما اضطره الى إشراك لاعب الوسط الاسباني خافي غارسيا في خط الدفاع وقد دفع ثمن هذا الخيار، لأن الأخير أهدى تشلسي التقدم في الدقيقة 21 بعد إسقاطه اشلي كول داخل المنطقة فاحتسب الحكم ركلة جزاء انبرى لها لامبارد بنجاح.
وحصل بنفيكا على فرصة إدراك التعادل عبر الپاراغوياني اوسكار كاردوزو لكن القائد جون تيري حرمه من ذلك بعد ان ابعد الكرة عن خط المرمى (30)، ثم تعقدت مهمة الفريق البرتغالي تماما بعد أن طرد مدافعه وقائده الاوروغوياني ماكسي بيريرا لحصوله على إنذار ثان بسبب خطأ على النيجيري جون اوبي ميكيل (41).
ورغم النقص العددي، كاد بنفكيا ان يخطف التعادل في بداية الشوط الثاني من تسديدة قوسية لكاردوزو تمكن الحارس التشيكي بتر تشيك من صدها ببراعة (48).
وحصل ماتا على فرصة أخرى اثر تمريرة من كالو لكنه سدد الى جانب القائم (70)، ثم نجح غارسيا في تعويض خطأ الشوط الاول وأشعل اللقاء في دقائقه الخمس الاخيرة عندما أدرك التعادل بكرة رأسية اثر ركلة ركنية (85)، لكن ميريليش أراح أعصاب جماهير «ستامفورد بريدج» في الدقيقة الثانية من الوقت الضائع عندما انطلق بهجمة مرتدة سريعة وتوغل حتى وصل الى حدود المنطقة قبل ان يسدد كرة قوية عجز ارتور عن صدها (92).