Note: English translation is not 100% accurate
الرشيدي يعتدي على الهاجري في سابقة غير مألوفة
«يد» العربي تقسو على القادسية
6 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


مبارك الخالدي
حسم العربي ديربي دوري الدمج لكرة اليد مع غريمه القادسية في قمة الجولة الـ 6 لمنافسات البطولة والتي أقيمت على صالة الشهيد بالدعية مساء امس الاول وألحق به الخسارة الأولى له في الموسم الجاري بعد ان تغلب عليه (18-15).
وكانت نتيجة الشوط الأول لمصلحة الأخضر(8-6)، ورفع الأخضر رصيده الى 12 نقطة وله مباراتان مؤجلتان فيما تجمد رصيد الأصفر عند 12 نقطة. وشهدت المباراة قبل انطلاقها مهرجان اعتزال اللاعب عبدالله الحداد برعاية نائب رئيس مجلس ادارة نادي القادسية الشيخ خالد الفهد وبمشاركة عدد من نجوم الألعاب الأخرى في الناديين أبرزهم اللاعبان خالد خلف واحمد عجب. وجاء اللقاء مثيرا بين الفريقين أمتع الجماهير الغفيرة التي اكتظت بها الصالة واضطرت لمتابعة اللقاء من خارجها عبر شاشات التلفزيون. وعكست قلة الأهداف القوة الدفاعية للفريقين الى جانب الأخطاء الهجومية التي ارتكبها اللاعبون من الجانبين وتفوق الأخضر في الشوط الاول للتألق اللافت للحارس عبدالرزاق البلوشي الذي تمكن من التصدي لأكثر من 10 تسديدات للاعبي القادسية إضافة الى نجاح دفاع الأخضر في افشال المحاولات القدساوية من الجناحين والعمق.
وأجاد اللاعبان خالد الغربللي وعلي مراد من التصويب من خارج الـ 9 امتار كما نجح في استثمار ركلتي جزاء.
وفي المقابل أهدر مهدي القلاف ركلة للقادسية وتميز الشوط بكثرة التمريرات الخاطئة نتيجة لاستعجال اللاعبين. ووفي الشوط الثاني واصل الاخضر أفضليته على فترات حيث استطاع القادسية معادلة النتيجة (10-10) في الدقيقة العاشرة منه لكن الأخضر سرعان ما عاد الى أجواء المباراة وتمكن من اعادة فارق الثلاث أهداف بفضل التركيز العالي للاعبين دفاعا وهجوما وسط حالة من الارتباك عاشها الجهاز الفني للأصفر ولاعبيه.
«عيب» يالرشيدي
وشهد اللقاء حادثا مؤسفا غير مألوف في ملاعبنا الرياضية تمثل في اعتداء حارس القادسية حمد الرشيدي على زميله فهد الهاجري في الوقت الذي كانت فيه النتيجة 16-14 للأخضر وقبل خمس دقائق على نهاية المباراة قام الرشيدي بضرب الهاجري بـ«البوكس» وسط ذهول الجميع.
وفي المقابل مد الهاجري يده للرشيدي للمصافحة ما أدى الى تعاطف كل من شاهد الواقعة معه ما دفع بالحكمين جاسم سويلم وسامي عبدالجليل الى اشهار البطاقة الحمراء في وجه الرشيدي الذي كان حريا به تشجيع زميله الواعد الهاجري خصوصا انه من المواهب الواعدة ولم يرتكب ما آثار حفيظة الرشيدي.