Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» تكشف تفاصيل الاتنخابات حتى الآن.. وإقامتها مرهونة بحكم «الفيدرالية السويسرية» في قضية بن همام
3 تحالفات تتنافس على مقعد رئاسة الاتحاد الآسيوي قبل الحكم في قضية محمد بن همام
6 ابريل 2012
المصدر : الأنباء






علاقات واسعة ومميزة تجمع الفهد مع رجال السياسة والرياضة والاقتصاد في كل أرجاء آسيا
تحالف الفهد وبن إبراهيم هو الأقرب حتى الآن لنيل السباق إذا ما استمرت الأمور على ما هي عليهعبدالله العنزي
يقف مجتمع كرة القدم في القارة الآسيوية على اطراف اصابعه، وهو ينتظر حكم المحكمة الفيدرالية السويسرية بشأن القضية التي رفعها رئيس الاتحاد الآسيوي السابق القطري محمد بن همام ضد الاتحاد الدولي للكرة «فيفا» لالغاء قرار وقفه مدى الحياة عن ممارسة اي نشاط رياضي بسبب فضيحة الرشوة على هامش انتخابات رئاسة «فيفا» التي انسحب بن همام من سباقها قبل اقامتها بأيام ضد الرئيس الحالي السويسري جوزيف بلاتر.
وخسارة بن همام الرجل «الاقوى» في عالم كرة القدم بحسب بعض الاستفتاءات التي اجريت في اوروبا قبل اعوام لمنصبه في رئاسة الاتحاد الآسيوي، فتح الباب على مصراعيه امام صراعات متعددة في القارة الآسيوية على هذا المنصب ما بين القائم بأعمال رئاسة «الآسيوي» الان الصيني جانغ جيلونغ ورئيس الاتحاد الاماراتي يوسف السركال، ورئيس الاتحاد البحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم.
«الأنباء» تفتح ملف انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي المقرر اجراؤها في يوليو المقبل في حالة رفضت الفيدرالية السويسرية استئناف بن همام.
مراكز القوى
3 مراكز قوى في عالم كرة القدم بالقارة الصفراء تتنافس فيما بينها علنا تارة وفي الخفاء تارة اخرى على تحديد الفائز. ولعل المسرح الانتخابي هو المكان الذي تفضله هذه القوى في صراعاتها المستمرة، وهذه القوى هي:
الشيخ أحمد الفهد
العلاقات الواسعة والمميزة التي تجمع رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي الشيخ احمد الفهد مع رجال السياسة والرياضة والاقتصاد في كل ارجاء القارة الآسيوية تجعله احد اهم مراكز القوى في هذه الانتخابات الشرسة، والفهد يعشق اللعبة الانتخابية كثيرا، وخبرته الكبيرة بها تجعل كفة من يدعمه في الانتخابات ارجح من البقية.
الكوري الجنوبي تشونغ مونغ
رجل سياسة واقتصاد ورياضة من الطراز الرفيع، نائب رئيس «فيفا» لفنرة زمنية طويلة «خسر المنصب في يناير الماضي لصالح الامير علي بن الحسين المدعوم من قبل الفهد»، ويعتبر مونغ الرجل الاول في شركة «هيونداي» لتصنيع السيارات، ويحضر حاليا للترشح لرئاسة وزراء كوريا الجنوبية، ولولا طموحه السياسي لكان ابرز المترشحين لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي، ويعتبر الرجل الاول في كرة القدم لمنطقة شرق آسيا.
القطري محمد بن همام
مخطئ من يظن ان بن همام سيترك الحبل على الغارب، في حالة تم رفض طلب طعنه من قبل «الفيدرالية السويسرية»، فبن همام لم يأت لرئاسة الاتحاد الآسيوي فقط بل اتى بمنظومة عمل واشخاص ولاؤهم الكامل له، هذا بالاضافة الى رغبته الكبيرة في تصفية بعض الحسابات الشخصية له مع بعض مراكز النفوذ في القارة، وايضا لرغبته الكبيرة في ان يستمر الرجل الاول في القارة الآسيوية ولو في الظل من خلال دعم احد المرشحين المحسوبين عليه.
واذا ما نظرنا الى اسماء مركز القوى، والى المرشحين، واذا ما رجعنا الى المواقف السابقة خصوصا بعد انتخابات الاتحاد الآسيوي في يناير الماضي فسنجد هذه التحالفات:
الفهد وبن ابراهيم
منذ الوهلة الاولى لهذا التحالف بين الشيخ احمد الفهد والشيخ سلمان بن ابراهيم، يبرز الرقم «21» وهو عدد الأصوات التي نالها بن ابراهيم خلال انتخابات المكتب التنفيذي لـ «فيفا» عن القارة الآسيوية عام 2009 ضد بن همام نفسه، ورغم ذلك يجب علينا الاخذ بعين الاعتبار ان هذا الرقم جاء ضمن الأصوات المحسوبة للكوري الجنوبي تشونغ مونغ الذي كان ضد بن همام في تلك الانتخابات.
وما يميز هذا التحالف هو الدعم العربي الكبير الذي سيحظى به، خصوصا ان الشخصيتين الفهد وبن ابراهيم يبدوان اكثر قبولا من باقي التحالفات، اضف الى هذا استغلال العلاقات الشخصية بين الفهد وبقية الدول الآسيوية في القارة خصوصا التي نالها الدعم الكبيرة في تطوير منشآتها الرياضية من خلال اهتمام المجلس الاولمبي الآسيوي الذي يرأسه الفهد.
ويتذكر ابناء القارة الآسيوية الجولات المكوكية التي قام بها الفهد وحده عام 2009 من اجل بن ابراهيم في انتخابات المكتب التنفيذي، اضافة الى حضوره المفاجئ لانتخابات الاتحاد الآسيوي الأخيرة في يناير الماضي وترجيحه لكفة الامير علي بن الحسين للفوز بمنصب نائب رئيس «فيفا» على حساب تحالف بن همام ومونغ القوي جدا.
بن همام والسركال
لا يخفى على احد مدى العلاقة القوية التي تربط محمد بن همام والاماراتي يوسف السركال، بل ان الكثيرين يرون في فوز السركال بالانتخابات استمرارا لبقاء بن همام رئيسا للآسيوي رغم الايقاف.
وان خضنا في تفاصيل هذا التحالف اكثر نجده الاضعف تقريبا، خصوصا ان الشخصيتين تعتبران من النوع المثير للجدل في التصريحات الاعلامية، اضافة الى عدم امتلاكهما الخبرة الانتخابية التي تتميز بها بقية التحالفات، وعدم الاجماع الخليجي والعربي عليهما بقدر الاجماع على تحالف الفهد وبن ابراهيم.
ورغم هذا كله يبقى رقم بن همام «23» صوتا في انتخابات المكتب التنفيذي 2009 وايضا فوزه بالتزكية في انتخابات رئاسة الآسيوي يناير الماضي اهم نقاط القوة في هذا التحالف، على ان يوضع في الحسبان الورقتان اللتان كادتا تقلبان الطاولة لصالح سلمان بن ابراهيم الا ان التدخلات في اللحظات الأخيرة ادت الى الغاء هاتين البطاقتين.
مونغ وجيلونغ
مما لا شك فيه ان اعلان رئيس الاتحاد الآسيوي بالوكالة حاليا الصيني جانغ جيلونغ رغبته في الترشيح لرئاسة الآسيوي لم يأت من فراغ، فهو قد اخذ الضوء مقدما من تشونغ مونغ لاعلان هذه الرغبة.
وتحالف مونغ وجيلونغ مبني في الاساس على قوة مونغ في القارة الصفراء وخبرته الكبيرة في دهاليز اللعبة الانتخابية، وايضا يعتمد هذا التحالف على دعم دول شرق آسيا، ومن المتوقع ان يلعب نائب رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم سوزوكي رجل الغرف المغلقة في القارة الآسيوية دورا كبيرا، ويسعى مونغ الى تعويض خسارته الفادحة لمنصب نائب رئيس «فيفا» امام الامير علي بن الحسين في يناير الماضي.
التوزيعة الجغرافية للقارة
من اجمالي 46 اتحادا وطنيا في القارة الآسيوية يحق لها التصويت في الانتخابات نجد ان التوزيعة الجغرافية على الشكل التالي:
وسط القارة: ويضم 12 دولة وهي «كمبوديا وبروناي وتيمور الشرقية واندونيسيا ولاوس وماليزيا وميانمار والفلبين وسنغافورا وتايلند وفيتنام ويمكن اضافة استراليا اليها».
شرق القارة: ويضم 9 دول وهي «كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية وغوام والصين واليابان والصين تايبيه وهونغ هونغ ومكاو ومنغوليا».
غرب القارة: ويضم 13 دولة وهي «السعودية والكويت والبحرين وقطر والامارات وعمان وايران والعراق واليمن وسورية والاردن ولبنان وفلسطين».
جنوب القارة: ويضم 12 دولة وهي «افغانستان وبنغلاديش وبوتان وغيرغيزستان والهند والمالديف ونيبال وباكستان وسريلانكا وطاجكستان وتركمانستان واوزبكستان».
احتمالات الأصوات لكل تحالف
واذا ما نظرنا الى الأرقام المبدئية لكل تحالف فسنجدها كالاتي:
1- تحالف الفهد وبن ابراهيم: 15 صوتا الى الان وهي: «السعودية والبحرين وايران والكويت والعراق والاردن واليمن وفلسطين وبوتان وافغانستان وماليزيا وتايلند والفلبين والمالديف وبنغلاديش».
2- تحالف بن همام والسركال 12 صوتا الى الان وهي: «الامارات وقطر واستراليا وبروناي وكمبوديا ولاوس وفيتنام ولينان وعمان والهند وباكستان وتيمور الشرقية».
3- تحالف مونغ وجيلونع 12 صوتا الى الان وهي: «كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية وغوام والصين واليابان والصين تايبيه وهونغ هونغ ومكاو ومنغوليا وسورية واوزبكستان وغيرغيزستان».
ويبدو ان تحالف الفهد وبن ابراهيم هو الاقرب حتى الان لنيل السباق اذا ما استمرت الامور على ما هي عليه، خصوصا انه سيتبقى 7 أصوات فقط ستوزع مناصفة بين المرشحين الثلاثة دون ان يحوز اي مرشح اكثر من 4 أصوات وحده.
وكل هذه الأرقام والمعطيات ستتغير اذا ما انسحب اي مرشح من السباق، خصوصا مع المساعي التي يتم العمل بها عربيا من اجل توحيد الصفوف، علما بان بن همام لن يقف متفرجا اذا ما قرر السركال الانسحاب وسيدفع بنزول مرشح اخر او ان يوجه الأصوات التي بحوزته الى الصيني جيلونغ.
اما اذا ما انسحب الصيني جيلونغ فتبدو الامور صعبة جدا لتحالف الفهد وبن ابراهيم الذي سيدخل في حسابات صعبة تتطلب المزيد من العمل نحو كسب الرهان في صندوق الاقتراع.
في حين ستتلاشى كل هذه الأرقام وسيعود الجميع الى منازلهم اذا ما حكمت محكمة «الفيدرالية السويسرية» لصالح بن همام واعادته مجددا رئيسا للاتحاد الآسيوي لكرة القدم وستؤجل هذه الأرقام الى عام 2015.