Note: English translation is not 100% accurate
في إياب الجولة الرابعة من المجموعة الثانية لكأس الاتحاد الآسيوي
كاظمة لإعلان تأهله على حساب العروبة
10 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

مبارك الخالدي
يسعى كاظمة مساء اليوم الى اعلان تأهله المبكر لدور الـ 16 لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي عندما يواجه العروبة اليمني على ستاد الصداقة والسلام في اياب منافسات المجموعة الثانية من البطولة والتي تضم كذلك اربيل العراقي صاحب الـ 5 نقاط وايست بنغال الهندي الخالي رصيده من النقاط اللذين يلتقيان اليوم في اربيل. واسفرت مواجهة الذهاب التي اقيمت الاربعاء الماضي عن فوز البرتقالي 2 - 1، وكان الاتحاد الآسيوي قد وافق على اقامة المباراتين في الكويت نظرا للظروف الامنية التي يمر بها اليمن الشقيق، ويتصدر كاظمة المجموعة برصيد 7 نقاط بينما يحمل العروبة في جعبته 4 نقاط. وتبدو الفرصة مواتية للبرتقالي للظفر بنقاط مباراة اليوم والحفاظ على صدارة المجموعة لكسب ميزة اللعب على ارضه في مباراة دور الـ 16 والتي تقام بنظام خروج المغلوب، لاسيما ان اوراق الفريقين باتت مكشوفة بعد ان لعبا قبل نحو اسبوع.
ومن المتوقع ان يبدأ التشيكي ميلان ماتشالا المباراة من حيث انتهى الشوط الثاني في مواجهة الذهاب والذي استطاع فيه الفريق قلب تخلفه بهدف الى فوز مستحق، ويمتاز كاظمة بالوصول السهل الى مرمى خصومه عبر التمرير السهل من دون تعقيد والحركة اللامركزية للاعبين خصوصا خط الوسط بقيادة مشاري العازمي وطلال الفاضل وحمد حربي وناصر فرج ومشاركة المهاجمين يوسف ناصر وعبدالله الظفيري اللذين يؤديان ادوارا هجومية من وسط الملعب بغية الاستحواذ على الكرة وارسالها عبر الاطراف او العمق للمهاجم الصريح فهد الفهد، كما يعتمد ماتشالا على حركة الظهير سلطان صلبوخ وتقدمه المستمر عبر الجبهة اليمنى وتعزيز القوة الهجومية للفريق عبر زيادة الكثافة العددية للمهاجمين، وتبقى مشكلة الفريق في ضياع الفرص المتكرر، اذ ان المستثمر من الفرص المتاحة لا يتناسب وحجم وعدد مرات الوصول الى مرمى الخصم. ويغيب عن الفريق اليوم العماني اسماعيل العجمي ومحمد الهدهود للاصابة كما تحوم الشكوك حول مشاركة العاجي اليكس.
في المقابل، يأمل العروبة بقيادة مدربه الوطني محمد النفيعي تحقيق مفاجأة تعزز من آماله في التأهل للدور اللاحق، فلاشك ان الفريق استفاد من وجوده في البلاد نحو اسبوع شاهد خلالها النفيعي خصمه وهو يلعب امام العربي السبت الماضي في الدوري الممتاز، ما اتاح له تحديد مكامن القوة والضعف ومعالجة نواحي القصور في فريقه الذي يعتمد على اللياقة البدنية العالية والقتال داخل الملعب بحماس كبير لتعويض النقص في النواحي التكتيكية للفريق.