Note: English translation is not 100% accurate
ناب عن الوزير العبيدي في افتتاح المؤتمر السابع لجراحة المسالك البولية
الدويري: سرطان البروستاتا ثاني أكثر أنواع السرطانات انتشاراً في العالم بعد «الثدي»
15 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


الحنيان: أعلى نسبة للإصابة بسرطان البروستاتا في لبنان
طرق العلاج تتضمن التدخل الجراحي والعلاج الهرموني والإشعاعي والكيميائيحنان عبد المعبود
افتتح وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الصحة العامة، د.قيس الدويري صباح أمس المؤتمر السابع لجراحة المسالك البولية نائبا عن وزير الصحة د.علي العبيدي، والذي عقد بقاعة الشيخة سلوى في المارينا تحت عنوان «المستحدثات في سرطان البروستاتا»، وفي كلمة له ألقاها خلال حفل الافتتاح أكد الدويري ان اهتمام وزارة الصحة بتنظيم المؤتمرات واللقاءات الطبية والعلمية يهدف الى التواصل بين المتخصصين والاستشاريين لتبادل الخبرات العلمية، وأيضا الاستفادة من الدراسات والابحاث المقدمة في مختلف التخصصات الطبية العامة والدقيقة، مبينا أن هذا التواصل ينعكس إيجابا على الأداء المهني، والطبي للقائمين على تقديم الخدمة الصحية وقال «تحرص الوزارة على تعزيز القطاعات الصحية المختلفة بأهل الخبرة والاختصاص من الاطباء والفنيين وتوفير البعثات الدراسية والاهتمام ببرامج التنمية البشرية والتعليم المستمر للكوادر الوطنية، بالاضافة لتوفير احدث المعدات والاجهزة الطبية العلاجية والتشجيعية، وبما يحقق رفع وتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة بالمستشفيات والمراكز التخصصية المختلفة»، مضيفا «ان أنشطة المؤتمر التي تتمحور هذا العام حول سرطان البروستاتا الموضعي، تهدف الى إتاحة الفرصة أمام أطباء وجراحي المسالك البولية في الكويت للاطلاع على آخر وأحدث التطورات والمستجدات الخاصة في هذا المجال، حيث سيتناول بالتفصيل أساليب التشخيص والعلاج بشقيه الهرموني والجراحي إضافة الى عوامل الوقاية من هذا المرض الذي يعتبر ثاني أكثر أنواع السرطان انتشارا بعد سرطان الثدي والذي يصيب سنويا ملايين الرجال على مستوى العالم.
كما سيقوم أطباء متخصصون من الكويت ومن الدول الشقيقة والصديقة بعرض أفكارهم وتجاربهم وآخر ما توصلوا اليه في هذا المجال وستتاح الفرصة أمام الاطباء للمشاركة في النقاش وتبادل الآراء، الأمر الذي من شأنه ان يفتح أمامهم تصورات ورؤى جديدة لطرق الوقاية والعلاج لسرطان البروستاتا الموضعي.
من جانبه قال رئيس المؤتمر د.عادل الحنيان «ان الرابطة الكويتية لجراحي المسالك البولية دأبت على عقد مؤتمرها السنوي بمشاركة عدد كبير من الاطباء والاختصاصيين العالميين وبالتعاون مع المجتمع العلمي الدولي وعلى مد جسور التعاون مع المراكز الطبية العالمية، وهو ما ينعكس إيجابا على المجتمع الطبي المحلي»، مؤكدا ان الرابطة تحرص على ان تختار لمؤتمرها السنوي موضوعا من الموضوعات المهمة ذات الصلة بشريحة لا يستهان بها في المجتمع وقد اختارت الرابطة هذا العام موضوع سرطان البروستاتا الموضعي وسيناقش المؤتمر هذا الموضوع الحيوي من كل جوانبه ويتطرق الى آخر المستجدات في التشخيص والعلاج وبين الحنيان ان سرطان البروستاتا سادس اخطر سرطان يسبب الوفاة على مستوى العالم وفي الوطن العربي فإن أعلى نسبة للإصابة بسرطان البروستاتا هي في لبنان حيث تبلغ 9.7%.
وقال «تزداد الاصابة بهذا المرض في الرجال فيما بعد سن الخمسين، ورغم ان التشخيص والعلاج المبكر يعززان فرص النجاة والشفاء، إلا ان 80% من حالات الإصابة بالسرطان المسجلة في الوطن العربي اكتشفت في مرحلة متقدمة، الامر الذي يعود إلى غياب الكشف والتشخيص المبكر والى عدم الانتباه إلى التغييرات التي طرأت على النمط الغذائي للسكان وإلى غياب الوعي ببعض العوامل البيئية التي ساهمت في زيادة المرض».
وأشار إلى أن طرق علاج المرض تشتمل على التدخل الجراحي والعلاج الهرموني والعلاج الاشعاعي والعلاجي الكيميائي ويعتمد اختيار العلاج على مكان ودرجة الورم ومرحلة المرض فضلا عن الحالة العامة للمريض، وهناك أيضا عدد من الطرق التجريبية لعلاج السرطان قيد التطور، ونأمل ان يساهم هذا المؤتمر في إلقاء الضوء على كل هذه الجوانب.
بدوره قال رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر د.حمدي عبد الحليم، ان عدد المشاركين من خارج الكويت 15 طبيبا من مختلف دول أوروبا وأميركا وكندا ومنطقة الشرق الاوسط. مؤكدا ان المشاركين من الاطباء سيحصلون على نقاط التعليم الطبي المستمر.
وعن طرق العلاج ذكر ان المؤتمر يناقش السرطان عن طريق الجراحة، والعلاج الكيميائي، العلاج الإشعاعي، العلاج المناعي، أو العلاج باستخدام الأجسام المضادة وحيدة النسيلة أو وسائل أخرى. مضيفا أن اختيار العلاج يعتمد على مكان ودرجة الورم ومرحلة المرض، فضلا عن الحالة العامة للمريض (حالة الأداء). وهناك أيضا عدد من الطرق التجريبية لعلاج السرطان قيد التطوير. وقال ان ما نهدف إليه هو الوصول إلى الإزالة الكاملة للسرطان دون ضرر لباقي الجسم.
ومن الممكن أن يتحقق هذا عن طريق الجراحة، ولكن ميل السرطان لغزو الأنسجة المجاورة أو الانتشار إلى مواقع بعيدة بواسطة الانبثاث المجهري غالبا ما يحد من فعاليتها. وأما العلاج الكيميائي فهو أيضا تقتصر فعاليته في كثير من الأحيان على مقدار ما يسببه من سمية للأنسجة الأخرى في الجسم. وبالنسبة إلى العلاج الإشعاعي يمكن أيضا أن يسبب الضرر لأنسجة طبيعية.