Note: English translation is not 100% accurate
العربي حقق المطلوب.. والسالمية لا يجيد الدفاع.. والنصر يعود للأخير
الجولة الـ 14: القادسية كسب الرهان.. والكويت سقط بفعل فاعل
17 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

الجهراء وكاظمة أوقفا نفسيهما.. والشباب أخيراً انتصر
عبدالعزيز جاسم
aziz995@
لم تكن الجولة الرابعة عشرة من الدوري الممتاز مثل باقي الجولات، حيث غلب على مبارياتها طابع الإثارة، لكنها في المقابل أثبتت بعض التوقعات بأن القادسية يسير في الطريق السليم لتحقيق اللقب دون منافس بعد أن أزاح عن طريقه منافسه المباشر الكويت بـ 9 نقاط وقتل الطموح لدى غريمه التقليدي العربي بفوزه على الأبيض بهدف في قمة الجولة التي شهدت أحداثا كثيرة غير محببة منها مشاجرات الجماهير والأخطاء التحكيمية الكبيرة للحكم ناصر العنزي، كما أنها شهدت سقوط النصر الى المركز الأخير بعد خسارته من العربي بهدف وفوز الشباب على السالمية 2 ـ 1 الذي استعاد مركزه السابق قبل الأخير، بينما أوقف الجهراء وكاظمة كلا منهما الآخر بالتعادل 1 ـ 1.
الأصفر.. عودة في وقتها
لا توجد عودة أفضل من تلك التي عاد بها القادسية ليست لجادة الانتصارات لكن لتحسن الأداء نوعا ما، فكانت صحوة على منافسه المباشر الكويت وكأن الأصفر انتظر كل هذا الوقت لكي يعود من الباب الكبير، ولكن حتى الآن لم يصل الفريق إلى مستواه المعهود وربما تكون هذه الجولة بداية الانطلاقة الحقيقية لاستعادة الأصفر أسلوبه الممتع قبل تحقيق انتصاراته، وفي مواجهة الكويت كان المدرب رادان هو بطل القمة بعد أن قرأ المباراة بكل تفاصيلها من بدايتها وحتى نهايتها وساعده في ذلك تماسك لاعبي الوسط والدفاع خصوصا في الذود عن مرماهم في أغلب فترات المباراة.
الأبيض وتغييرات المدرب
على عكس مدرب القادسية لم يقرأ مدرب الكويت محمد عبدالله المباراة بصورة جيدة فهو لم يكن موفقا في إشراك علي الكندري كمهاجم ثان وكان الأجدر به إشراكه كرأس حربة وعبدالهادي خميس بدلا منه في هذا المركز إلا أنه تدارك الأمر في الشوط الثاني وأدخل البرازيلي روجيريو الذي كان مصدر الخطورة هجوميا إلا انه عاد بتغيير غريب بإخراج عبدالله البريكي الذي كان من أفضل اللاعبين وأشرك فهد العنزي وكان عليه إخراج وليد علي الغائب تماما عن المباراة ورغم كل تلك القراءات غير الموفقة إلا أن الأبيض وصل كثيرا للمرمى ولم يكن يستحق الخسارة خاصة ان الحكم لم يحتسب ضربتي جزاء صحيحتين له عن طريق روجيريو.
الأخضر حقق المطلوب
أكثر ما يمكن أن نقوله عن العربي في هذه الجولة أنه حقق المطلوب وحتى وإن كان بهدف لأن هذا الهدف منحه الـ 3 نقاط وكذلك أمن له المركز الثالث إلا أن المباراة أثبتت بالفعل أن الأخضر تراجع مستواه بصورة كبيرة لأنه لم يسيطر على المباراة بالكامل أمام النصر المتواضع أو حتى يصنع الفرص، لذلك على المدرب البرتغالي جوزيه روماو مراجعة حساباته مرة أخرى وإراحة بعض اللاعبين خصوصا في وسط الملعب.
الجهراء عاشق التعادلات
ما يحدث للجهراء من تعادلات أمر يحير ربما لاعبيه أكثر من الجماهير لأنه من غير المعقول أن يتعادل الفريق للمرة الثامنة على التوالي وكأنه يتعمدها فإن تقدم بالنتيجة يعود ويستقبل الهدف وهذا ما حدث مع كاظمة وإن تأخر فلا يرتاح إلا ان يسجل هدف التعادل أيضا، إلا ان هذا التعادل أفضل من كل التعادلات السابقة لأنه أوقف مطارده على المركز الرابع وهو ما يسعى إليه حاليا الفريق، لكن في المقابل يجب ان نعترف بأن الفريق فنيا مميز وربما سوء الحظ هو السبب وراء خسارته للنقاط.
البرتقالي لا يستغل الفرص
على الرغم من ان كاظمة هو الذي تعادل في النتيجة مع الجهراء إلا أنه أضاع أكثر من 3 أهداف محققة تعتبر سهلة لذلك دائما كاظمة هو الذي يبعثر أوراقه بيده لا الفرق الأخرى، وربما يكون غياب هداف الفريق إسماعيل العجمي سببا رئيسيا في هذا التراجع التهديفي لأن يوسف ناصر وفهد الفهد وعبدالله الظفيري يتفننون في إضاعة الفرص ومعها النقاط في الوقت نفسه.
السماوي والارتباك الدفاعي
كلما تقدم السالمية بالنتيجة وأبدع في المناطق الهجومية يأتي الدفاع بسوء التمركز وفقدان التركيز في الدقائق الأخيرة وينسف كل تعب وجهد لاعبي الوسط والهجوم وهذا ما حدث أمام الشباب، كما يؤخذ على المدرب البوسني جوزيك ألجيك إخراجه للمهاجم الأردني عدي الصيفي الذي كان أفضل لاعبي الفريقين قبل تبديله إلا إذا كان مصابا.
الشباب استعاد عافيته
ربما يكون فوز الشباب على السالمية بداية جيدة لعودة الفريق لما كان عليه في بداية الموسم لكن في المقابل عليه عدم الوقوف عند هذا الفوز لأن مستواه لا يبشر بالخير فالفريق يتراجع فنيا من مباراة إلى أخرى لكن الفوز على السماوي قد يغير كل ما سبق في الجولات المقبلة.
العنابي عليه الحذر
على النصر الحذر كثيرا مما يفعله فالأداء التكتيكي ليس كل شيء وخير دليل مواجهة العربي، لذلك على النصر التخلي عن طريقة الدفاع والتحفظ الكبير ومحاولة التفكير في تحقيق الفوز أكثر من الحصول على نقطة واحدة حتى وإن كانت أمام احد فرق الصدارة لذلك على المدرب البرتغالي راشاو اللعب بأسلوب هجومي لأنه حاليا في المركز الأخير وخسارة جديدة لن تكون مقبولة حتى التعادل لأن الفوز وحده قد يعزز آمال الفريق بدوري الأضواء.
المرزوق: لماذا العنزي دائما؟
عبدالعزيز جاسم
قال رئيس نــادي الكويت عبدالعزيز المرزوق ان اللاعبين كانوا نجوما ولم يقصروا في الأداء لكن عدم احتساب الحكم ناصر العنزي ركلتي جزاء كان سببا مباشرا في الخسارة، مشيرا إلى ان الجميع اكد أن ركلتي الجزاء صحيحتان، لافتا إلى انه لا يعلم سبب إسناد اتحاد الكرة أغلب مباريات الكويت مع القادسية للعنزي بعد أن سبق ان طلب الكويت عدم إسناد أي مباراة للكويت له.
عقلة: فازوا بمساعدة صديق
أكد مدير الفريق الأول في الكويت عادل عقلة أن الأصفر فاز في المباراة بمساعدة صديق وهو الحكم ناصر العنزي بعدم احتسابه ركلتي جزاء صحيحتين مشيرا إلى أن الحكم لم يكن موفقا أبدا في إدارة المباراة لافتا في نفس الوقت الى أن الأصفر فريق كبير ولا يحتاج لمساعدة احد لتحقيق الانتصارات كما شكر لاعبيه على تقديم أداء مميز طوال شوطي المباراة والذين لم يكونوا يستحقون الخسارة.
بنيان: غياب فاضل ولزهر والعنزي وعودة ضاري
عبدالعزيز جاسم
أكد مساعد مدير الفريق بالقادسية محمد بنيان ان الأصفر كان يستحق الفوز في المباراة وقدم شوطا ثانيا مميزا، مشيرا إلى أن الأخطاء التحكيمية تحدث دائما في كل المباريات وهو شخصيا لا يحبذ التحدث عنها لأن تواجده في أرض الملعب يمنعه من الرؤية بشكل واضح بعكس المشاهدين من خلف شاشات التلفاز.
وبين بنيان أن الفريق سيفتقد الجزائري لزهر حاج عيسى وحسين فاضل وحمد العنزي أمام كاظمة في الجولة المقبلة لحصولهم على 3 بطاقات صفراء بينما سيستعيد خدمات المدافع ضاري سعيد بعد غيابه عن مواجهة الكويت بسبب الإيقاف مشيرا إلى أن نواف المطيري تعرض لكدمة قوية في الفخذ ويحتاج إلى راحة لمدة يومين وسيعود للتدريبات سريعا.
وأضاف أن الكثير يتساءل عن تواجد عبدالعزيز المشعان في المدرجات إلا أن ان هذا التساؤل جوابه بسيط لدى المدرب رادان فهو لم يكن في حاجة له في هذه المباراة وربما تجدون أسماء أخرى في المباريات المقبلة لأن المدرب يضع قائمة الـ 18 لاعبا حسب تصوراته وحاجته لكل لاعب وفي مواجهة الكويت لم يكن بحاجة للمشعان، لافتا إلى أن المشعان يتدرب بصفة يومية لكن مشاركته من عدمها تبقى بيد المدرب وحده حاله حال أي لاعب آخر.
لقطات من الجولة
٭ حافظ مهاجم الجهراء البرازيلي كارلوس فينوسيوس مع مهاجم كاظمة العماني إسماعيل العجمي على صدارة هدافي الدوري برصيد 6 أهداف وجاء خلفهما لاعبان بالمركز الثاني برصيد 5 أهداف وهما السوري عمر السومة من القادسية ومحمد سعد (الجهراء)، فيما تساوى 5 لاعبين بالمركز الخامس وهم: فراس الخطيب وبدر المطوع (القادسية) وعبدالرحمن باني (النصر) وعبدالله الظفيري (كاظمة) ورودريغو داكوستا (الشباب).
٭ شهدت الجولة حالتي طرد وكانت من نصيب مدافع العربي أحمد عبدالغفور وفهد عوض من الكويت.
٭ حدثت مشاجرة كبيرة في المنصة الرئيسية لمباراة الكويت والقادسية بعد ان طرد فهد عوض فتلفظت عليه بعض جماهير القادسية بكلمات لا تليق فما كان من جماهير الكويت إلا الرد بنفس الأسلوب فتطور التلاسن إلى تشابك بالأيدي.
٭ يعتبر حضور جماهير القادسية في مواجهة الكويت هو الأكبر للفريق منذ انطلاق الدوري ورغم ذلك لم يصل حتى الآن لطموح اللاعبين الذين يتصدرون الدوري منذ بدايته.