Note: English translation is not 100% accurate
استبعاد الـ 10 يعيد تشكيل خريطة السباق الرئاسي.. وموسى وأبوالفتوح الأبرزان
الشاطر: المجلس العسكري ليس جاداً في تسليم السلطة
19 ابريل 2012
المصدر : القاهرة ـ رويترز

وصف خيرت الشاطر الذي رشحته جماعة الإخوان المسلمين لخوض أول انتخابات رئاسة في مصر بعد الإطاحة بالرئيس حسني مبارك استبعاده من قائمة المرشحين للمنصب بقرار من اللجنة الانتخابية بأنه جريمة ويدل على أن المجلس العسكري الذي يدير شؤون البلاد ليس جادا في تسليم السلطة للمدنيين.
وقال في مؤتمر صحافي امس «ما حدث هو جريمة بكل المقاييس ترتكب في حق هذا الوطن».
وأضاف «نظام مبارك مازال يحكم حتى لو هناك تغيير أسماء... المجلس (العسكري) ليست لديه النية الجادة الحقيقية لنقل السلطة».
وقال الشاطر «لسنا أمام تغيير حقيقي (بعد الانتفاضة التي أطاحت بمبارك إنما هناك) محاولة واضحة وتعددت الأدلة عليها لإعادة النظام السابق ولو بشكل مخفف... محاولات محددة بأدلة واضحة للتحايل والتلاعب في عملية الديموقراطية».
ووجه الشاطر انتقادات حادة إلى لجنة الانتخابات الرئاسية وقال «يجب إبعاد فاروق سلطان رئيس اللجنة وإعادة تشكيل اللجنة... لأنه أثبت نيته في التزوير».
وأضاف «هم ليسوا محكمة. هي لجنة تتخذ قرارات إدارية... ما حدث (الاستبعاد) هو أن نظام مبارك مازال يحكم».
وكان إعلان دستوري أصدره المجلس العسكري في مارس العام الماضي قد منح لجنة الانتخابات الرئاسية حصانة من الطعن على قراراتها بواسطة أي جهة الأمر الذي يحول دون إقامة الدعوى القضائية عليها.
وقال سياسيون ونشطاء إن تحصين قرارات اللجنة يمكن أن يكون من شأنه إعلان فوز مرشح بعينه وأن تزور الانتخابات لمصلحته.
وقال الشاطر «أنا لست مرشحا يبحث عن منصب رئيس جمهورية... كنا نضع ذلك في الحسبان ولذلك رشحنا اثنين».
وأضاف «الدكتور مرسي في ممارسته للعمل السياسي خبرته أحسن مني». ونظمت جماعة الإخوان وإسلاميون آخرون مظاهرات حاشدة في القاهرة والإسكندرية يوم الجمعة الماضي للضغط من أجل منع ترشح من عملوا مع مبارك لمنصب الرئيس.
وقبل ذلك بيوم أصدر مجلس الشعب قانونا يحرم كبار مساعدي مبارك من الترشح لكن يلزم لتنفيذ القانون أن يصدق عليه المجلس العسكري لينشر في الجريدة الرسمية.
ودعت الجماعة لمظاهرات حاشدة أخرى يوم الجمعة المقبل. وقال الشاطر «نازلين التحرير الجمعة لأن الثورة (التي أسقطت مبارك) تسرق... هذه هي جمعة التسليم الحقيقي للسلطة».
وكانت جماعة الإخوان رفضت عدة مرات في السابق مطالبة نشطاء بتسليم السلطة فورا للمدنيين.
إلى ذلك أدى استبعاد الـ 10 مرشحين أمس الاول الى رسم خريطة السباق الرئاسي في مصر.
ومن بين الفائزين في هذه الأحداث المثيرة الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى والإسلامي المعتدل عبدالمنعم أبوالفتوح، وأمضى كلاهما وقتا في السباق أطول من أغلب المرشحين لكنهما تراجعا في مواجهة وافدين جدد للسباق تم استبعادهم أمس الأول.
ومن بين الخاسرين جماعة الاخوان المسلمين أكبر تكتل داخل البرلمان والتي قررت في اللحظة الأخيرة دخول حلبة المنافسة لكن فرص مرشحها في النجاح تضاءلت نتيجة استبعاد خيرت الشاطر المرشح الأول للجماعة.
وقال المحلل السياسي نبيل عبد الفتاح ان أبوالفتوح سيحصل على الكثير من الأصوات التي كانت ستذهب للشاطر وأبواسماعيل حيث ان الكثير من الناخبين غير مقتنعين بمرسي الذي كان بعيدا عن الساحة الاعلامية في مصر في الفترة الماضية.
كان أبو الفتوح (60 عاما) جزءا من جناح إصلاحي معتدل داخل الجماعة حتى إقالته العام الماضي.
وأعلن الشيخ يوسف القرضاوي رجل الدين المصري المقيم في قطر ويمتد تأثيره داخل جماعة الاخوان وخارجها صراحة تأييده لأبوالفتوح.
كما أن أبوالفتوح وهو طبيب بدأ ينال تأييدا خارج الحركة الإسلامية بين المصريين غير الإسلاميين الذين يتطلعون لشخص ملتزم بالإصلاح الديموقراطي.
ومن المرجح أن يحصل عمرو موسى الذي يصف نفسه بأنه ليبرالي قومي على أصوات من المصريين غير الإسلاميين القلقين من المكاسب الهائلة التي حققها الإسلاميون خلال العام الذي أعقب سقوط مبارك.
وعاد موسى (75 عاما) وهو وزير خارجية سابق إلى قلب السباق بفضل استبعاد هؤلاء المرشحين أمس الأول.