Note: English translation is not 100% accurate
المغرب: السياحة لن تتأثر بأزمة منطقة اليورو
20 ابريل 2012
المصدر : الرباط ـ رويترز
قال وزير السياحة المغربي إن المملكة تتوقع ألا تقل عائدات القطاع في 2012 عن المستوى الذي سجلته العام الماضي مع اعتمادها على التركيز بشكل متزايد على أسواق شرق أوروبا والشرق الأوسط لتخفيف اثار أي انخفاض في اعداد السائحين القادمين من منطقة اليورو.
والسياحة هي الدعامة الرئيسية لخطط النمو الاقتصادي في البلاد على مدى العقد الماضي وتشكل حاليا أكبر مصدر للعملة الصعبة وهي ثاني أكبر مشغل للعمالة وثاني أكبر مساهم في الناتج المحلي الاجمالي.
وقال الوزير لحسن حداد في مقابلة مع رويترز إن طموحات التنمية السياحية بالمغرب سترتفع بشدة إذا أبرمت الناقلة الجوية الوطنية شراكة مع شركة كبرى ربما من منطقة الخليج رغم أن ذلك ليس متوقعا في وقت قريب.
واحتل القطاع مكانة مركزية بعدما أضر الطقس السيئ بالزراعة -أكبر قطاعات الاقتصاد- مما اضطر الحكومة لخفض توقعاتها للنمو في 2012 إلى 3% مقارنة مع 5.5% تقول إنها ضرورية لتعزيز الوظائف.
ولم ينف حداد احتمال تراجع عدد السياح في 2012 لكنه قال إن التاثير لن يكون ملحوظا فيما يتعلق بالعوائد.
وقال «في العام الماضي انخفض عدد السياح وعدد الليالي السياحية التي قضوها (مقارنة مع 2010) ورغم ذلك زادت العوائد بنحو أربعة%.
«سيكون 2012 عاما صعبا لكن لن نشهد انخفاضا كبيرا في الايرادات. ربما نحقق في 2012 (ايرادات) عند نفس المستوى الذي تحقق في 2011 أو أكثر قليلا». واضاف أن ميزانية البلاد لعام 2012 وضعت على اساس زيادة تتراوح بين اثنين الى 3% في الايرادات.
وبلغت الايرادات 58.7 مليار درهم (6.93 مليارات دولار) في 2011 الذي شهد نمو العجز في ميزان المعاملات الجارية إلى 6.5% من الناتج المحلي الاجمالي الذي بلغ 97 مليار دولار. وتشكل السياحة 10% من الناتج المحلي الاجمالي وتوظف بشكل مباشر 400 ألف شخص.
ويأتي ثلث السياح الزائرين للمغرب من فرنسا يليها اسبانيا وايطاليا والمانيا والمملكة المتحدة. وقال حداد «70% من السياح الذين يأتون إلى المغرب يسافرون بشكل مستقل ويقيم أغلبهم في فنادق من فئة الخمس نجوم.
«لا أعتقد أن الايرادات من الأسواق الأوروبية الرئيسية ستنخفض (في 2012) لأن هناك شريحة من السياح لم يتأثروا بأزمة منطقة اليورو».
واضاف أن المغرب يزيد التركيز في الترويج السياحي على روسيا وپولندا والتشيك وسلوفاكيا.