Note: English translation is not 100% accurate
المستثمرات السعوديات يرجعن إلى «عصمة» الأسهم من جديد
30 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
بين الطمع والخوف، وعودة السيولة لسوق الأسهم السعودية بعد غياب، بات سوق الأسهم يغري المستثمرات السعوديات بالعودة من جديد لعصمته أملا في أن يستقبلن ربحا عن خسارة استدبرنها في عام 2006 و2008.
وتعكس التداولات خلال الفترة الأخيرة وبيانات البنوك وشركات الأسهم رجوعا ملحوظا لكلا الجنسين من مستثمرين ومستثمرات في سوق الأسهم، وحياة جديدة للمحافظ بعد أن كانت «رميما». ويؤكد محللون اقتصاديون أن هناك عودة للثقة تدب من جديد، خاصة بالنسبة للمحافظ غير النشطة، مشيرين إلى أن العودة أمر طبيعي مع أخبار السوق التي تنتشر بشكل كبير وفي نطاق واسع، بالإضافة للأمل الذي بعثته المكاسب الجيدة لدى المستثمرات في تحقيق الربح السريع والعودة رغم التجارب المريرة السابقة. من جهته يرى المحلل الاقتصادي طارق الماضي أن نسبة عودة السيدات للأسهم هي نفسها نسبة عودة الرجال، وقال لـ «العربية نت»: كنت سابقا لا أرى سيدات في صالات الأسهم، والآن أراهن في الصالات مع أن نسبة كثيرة منهن يتداولن من البيت.
فيما يؤكد رئيس المركز الخليجي للاستشارات محمد العمران أن هناك عودة للسيولة والمحافظ غير النشطة ولكنه لا يستطيع إعطاء قراءة واضحة لحجم العودة أو سلوك المتداولات في ظل غياب المعلومة والأرقام من هيئة سوق المال السعودية.
وقال لـ «العربية نت»: «الهيئة مطالبة بإحصائيات عن جنس المتداولين ومعدلات الأعمار وتوزيعهم بين المناطق بجانب إحصائيات الشركات والأفراد والمقيمين والأجانب، حتى نستطيع أن نعطي رأيا وتقييما وماعدا ذلك يبقى ملاحظات تختلف من شخص لآخر». وأضاف أيضا أنه في السابق كنا نستطيع الاعتماد على الملاحظة من خلال الصالات النسائية، لأن الإنترنت في عام 2002 إلى 2006، لم يكن يلعب دورا كبيرا في السوق، أما الآن فالأغلبية لديها ثقافة الإنترنت وتحسن التعامل به. ويلاحظ المحلل والكاتب الاقتصادي فضل البوعنين عودة المستثمرات للسوق ومحاولتهن لتحقيق بعض المكاسب خاصة مع تحقيق بعض الأسهم نموا سريعا في فترات وجيزة. وقال لـ «العربية نت»: «هذا تسبب في جذب مزيد من المستثمرات وتحفيزهن للدخول إلى السوق». ومع ذلك يشير البوعنين إلى أن حجم الاستثمارات النسوية الداخلة خلال الربع الأول من العام الحالي لم يكن بالحجم المتوقع، مقارنة مع المدخرات النسوية المجمدة في البنوك.