Note: English translation is not 100% accurate
اتحاد شركات التأمين ينظم الملتقى الدولي الأول
2 مايو 2012
المصدر : الأنباء

أحمد يوسف
قال رئيس اتحاد شركات التأمين عبدالعزيز المنصور ان قطاع شركات التأمين يعد من أفضل القطاعات التي استطاعت أن تواجه الأزمة المالية والاقتصادية، وأنه لا توجد شركة تأمين في الكويت متوقفة نتيجة تداعيات تلك الأزمة.
وأضاف المنصور خلال المؤتمر الصحافي التمهيدي لملتقى الكويت الدولي الثاني للتأمين والمقرر انعقاده يومي 29، 30 مايو الجاري تحت شعار الملتقى «الواقع ـ الطموح ـ التحديات»، أن التحديات والصعوبات التي يواجهها قطاع التأمين منذ ظهور الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية كانت دافعا لطرح جميع القضايا والتجارب واستطلاع المستجدات على الساحة الإقليمية والعالمية للوصول إلى إمكانية تطوير الأداء من جهة وتذليل المعوقات والصعاب أمام شركات التأمين من جهة أخرى، مؤكدا أن وجود قيادات واعية على رأس شركات التأمين جعلها تنجو من الأزمة الاقتصادية.
وقال ان عملية التسعير وخاصة على مجال تأمين السيارات أصبحت غير متكافئة مع السوق الحالي لقيمة السيارات وكلفتها وقطع الغيار المرتفعة مقارنة بأسعارها قبل ربع قرن حيث تلتزم شركات التأمين بسداد مبالغ ضخمة لتعويض حوادث السيارات التي تصل أحيانا لمئات الآلاف من الدنانير مقابل البوليصة المفتوحة وهو الأمر الذي انعكس سلبا على شركات التأمين وأدى إلى تضررها بشكل كبير. ولفت إلى أن لجنة المرور في وزارة الداخلية سيكون لها دورها في الدراسة الفنية لهذا الجانب، مشيرا الى أن شركات التأمين تعاني نقص التشريعات والكوادر المتخصصة في التقييم وهي واحدة من الإشكاليات التي تواجه شركات التأمين خاصة مع زيادة أعداد الشركات والتي تطلب مزيدا من هذه التخصصات الفنية.
وتابع قائلا: «هناك قرار من وزارة التجارة والصناعة صدر منذ نحو 6 أشهر لوضع شروط مشددة للمتقدمين بطلب ترخيص جديد لقطاع التأمين وذلك للحد من المنافسة غير المتكافئة».
وحول آخر المستجدات التي تتعلق بإنشاء هيئة للتأمين، أفاد بأن قطاع شركات التأمين يناقش هذا المشروع مع نواب مجلس الأمة عقب إقرار مسودة للبرلمان لمناقشتها أو تعديلها أو إقرارها، داعيا النواب في مجلس الأمة إلى الاهتمام بالتشريعات ذات الطابع المتطور لتحسين أعمال القطاع الخاص. وفيما يخص التصنيف الدولي لشركات التأمين الكويتية أوضح المنصور أن هناك شركة محلية عالمية «كابيتال استنادرد» وهي معنية بهذا الجانب، ولديها شروط ومواصفات عالمية وبدورنا نسعى لتطبيقها.
من جهته أكد أمين عام الاتحاد عادل الرميح أن الملتقى سيشهد مشاركة وحضور نخبة من الخبراء المحليين والدوليين ومن ممثلي الحكومات والشركات العالمية، وذلك ليتبادل المشاركون جميع القضايا والتحديات والمستجدات على القطاع التأميني بما يحقق النفع وإصلاح ومعالجة مواطن الخلل في كل بلد.
وأضاف في كلمته أمام المؤتمر الصحافي أن هناك قضايا متعددة تحتاج لتبادل الآراء والأفكار والمقترحات بما يساهم في غرس مبادئ ومفاهيم الثقافة التأمينية في المنطقة، مشيرا الى أن هناك تطلعات من شركات التأمين إلى توحيد القرارات على مستوى المنظومة التأمينية الخليجية بما يخدم الجميع ويساهم في تطوير قضايا التأمين والتعويضات والحد من النزاعات.