Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل تكريم الفائزين في مسابقة الكويت الأولى للكيمياء للصفوف من التاسع حتى الثاني عشر
فايزة الخرافي: النادي العلمي حريص على تنمية المهارات العلمية والبحثية للطلبة
4 مايو 2012
المصدر : الأنباء




إياد الخرافي: نهدف لبث الحماس في جيل الغد للاهتمام بعلم الكيمياء
ثانوية صباح السالم بنين حصدت المركز الأول وخالدة بنت الأسود بنات المركز الثاني وروضة الصالحين ثالثةدانيا شومان
عقد النادي العلمي الكويتي حفلا لتكريم المدارس الفائزة في مسابقة الكويت الأولى للكيمياء برعاية وحضور د.فايزة الخرافي وعدد من الشخصيات وأولياء أمور الطلبة والطالبات الفائزين.
وحصلت ثانوية صباح السالم بنين على المركز الأول في المسابقة، بينما حلت ثانوية خالدة بنت الأسود بنات في المركز الثاني، وحلت ثانوية روضة الصالحين بنين في المركز الثالث، وحصلت على جائزة أفضل لوحة عرض مدرسة المنقف المتوسطة بنات.
وأعربت راعية الحفل وصاحبة المبادرة د.فايزة الخرافي عن سعادتها بتكريم الفائزين بالمسابقة التي خصصت للصفوف من التاسع حتى الثاني عشر بالتعليم العام والخاص، لافتة الى ان النادي العلمي يقيم المسابقة لحرصه على تنمية المهارات البحثية والعلمية ومنها الكيمياء، لتكون المسابقة انطلاقا لاكتشاف وتأهيل الطلبة للمنافسة ليس فقط على المستوى المحلي بل حتى على المستوى العالمي، مشيرة إلى أن هذا ما نصبو إليه في ان نرى شبابنا في مصاف الشباب في جميع دول العالم.
وقالت د.الخرافي: لقد حرص النادي العلمي على تدريب المتسابقين على أصول البحث العلمي والتطبيق العملي للنظريات المختلفة من أجل التميز في مجال الكيمياء، مؤكدة أهمية ان يهتم الباحثون بالعمل الجماعي وروح الفريق الواحد والاهتمام بالتطبيقات العملية التي يستفيد منها الجميع، لافتة الى ان كل ذلك تم في جو علمي صحي وإشراف اختصاصيين متمرسين بالنادي العلمي.
وزادت: لقد اختار النادي العلمي موضوع الكيمياء لما له من أهمية كبيرة في تقدم المجتمعات والعصور ولأهمية لتطبيقاته في مختلف العلوم، ولأهميته بالصناعة وتطويرها وغيرها من الأمور الحياتية، لذا اختارت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة والاتحاد الدولي للكيمياء البحتة والتطبيقية للاحتفاء بعام 2011 كعام دولي للكيمياء تحت شعار «الكيمياء ـ حياتنا ـ مستقبلنا» وكان الحفل الذي عقد مساء أول من أمس قد بدأ بكلمة رئيس مجلس إدارة النادي العلمي م.إياد الخرافي قال فيها: غمرتني سعادة عارمة وأنا أشاهد النادي العلمي وهو يحصد ثمار مسابقة الكويت الأولى للكيمياء بتكريم نخبة من أبنائنا الطلبة والطالبات الذين شاركوا في باكورة مسابقات هذا المجال الحيوي، والذين عملوا بجد واجتهاد على مدى 5 أشهر، وتنافسوا فيما بينهم ليس فقط لنيل شرف الحصول على المراكز الأولى وإنما لما سيحصلون عليه من خبرات تمهد لهم أفضل الخيارات والفرص المستقبلية وتعبد أمامهم الطرق لمشاركات عالمية.
وأشار الخرافي في كلمته الى أن إيمان دول العالم بأهمية علم الكيمياء في الحضارة الإنسانية المعاصرة وأثره الكبير على الاقتصاد والبيئة والصناعة، دفع الجمعية العامة للأمم المتحدة الى اعتبار 2011 هو العام الدولي للكيمياء، وحفزها على توكيل منظمة «اليونسكو» بالتعاون مع الاتحاد الدولي للكيمياء «iupac» لتفعيل الاحتفالات على مستوى العالم للاحتفاء بالكيمياء ودورها في تقدم البشرية، ومن هنا كان التفكير في إقامة هذه المسابقة لتشارك الكويت العالم احتفالاته.
ولفت الى حرص النادي العلمي على مواكبة الأحداث العالمية الهامة، واحتفالا بالسنة الدولية للكيمياء وبمبادرة متميزة للدكتورة فايزة الخرافي، ودعم مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، أطلق النادي مسابقة الكويت للكيمياء في عامها الأول بالتعاون مع وزارة التربية، والتي تعد الأولى من نوعها على مستوى الكويت وتخصص لطلبة وطالبات الصف التاسع وحتى الثاني عشر في جميع المدارس الحكومية والأهلية.
وأضاف: تندرج تلك المسابقة ضمن أجندة النادي العلمي الهادفة الى احتضان الأبناء وتحقيق رسالته في رعاية الأنشطة العلمية ونشر الوعي العلمي بين النشء والشباب والعمل على رفع المستوى العلمي بالتعاون مع الأندية والهيئات العلمية المختلفة، وتهيئة الأجواء المناسبة لأعضاء النادي لشغل أوقات الفراغ بما يعود عليهم وعلى بلدهم بالنفع، وقد جاءت المسابقة لتحقق تلك الأهداف وإبراز المواهب الخلاقة للأجيال الجديدة في مجال الكيمياء وإظهار قدراتهم على التميز العلمي والعمل الجماعي وإدارة المشاريع وتطبيق طرق البحث الحديثة.
وزاد: ان من أسمى أهداف المسابقة استهداف شريحة الشباب وبث الحماس في جيل الغد للاهتمام بعلم الكيمياء وبلوغ الإتقان في تعلمه بقياس معلومات ومهارات الطلاب في جانب إجراء التجارب الكيميائية المختبرية، وإعداد وتهيئة الطلبة للمشاركة في مسابقات عالمية، وتعريفهم بدور الكيمياء وأهميتها العالمية، وتنشيط أذهانهم لإيجاد الحلول لمشاكل الطاقة، وتلوث الهواء وتغير المناخ والاحتباس الحراري، وتنشئة الطلبة على حب العلم وحثهم على نيل المعرفة، وتعزيز الصلات والتعاون بين الطلاب وتبادل الخبرات التربوية والعلمية، وتحفيز وتهيئة جوانب الاكتشاف والبحث والإبداع العلمي لديهم.
وأعلن الخرافي انه مع نجاح المسابقة في مهد نشأتها ومع الإقبال الكبير الذي شهدته من الطلبة والطالبات والذي يدلل على مدى حاجتهم لمثل هذه الأنشطة العلمية، ان النادي العلمي قرر تنظيم المسابقة سنويا، ترافقها الآمال بأن يتحقق لها المزيد من النجاحات ليتسنى لنا إطلاقها الى الخليجية ثم العربية فالعالمية.
وقال: لا يتوقف النادي العلمي عند تنظيم المسابقة وإعلان النتائج وتكريم النوابغ وانما يهدف أيضا الى تعميم الفائدة والقيمة العلمية التي ستعود على المشاركين من خلال حضور الندوات العلمية التوعوية والتثقيفية خلال فترة المسابقة، وتعزيز ثقافة التعاون بين الجميع، وتعلم طرق البحث بصورة علمية اكاديمية، وتأصيل المعلومات والابتعاد عن الأقاويل والشائعات والأخبار غير المؤكدة والبحث عن الدراسات المثبتة علميا، وإكساب الشباب القدرة على التعبير عن الرأي بأشكال متعددة سواء بمخاطبة الجمهور او بلوحة او بمشروع علمي، واكتمال المنظومة العلمية بمسابقات متنوعة منها «الفتيات العلمية، الكويت للكيمياء، ميكانيكا السيارات والأنظمة المرورية»، والعمل لخدمة المجتمع من خلال تطبيق مبادئ الكيمياء وتطوراتها.
وتقدم الخرافي في ختام كلمته بخالص الشكر والتقدير والامتنان لصاحبة المبادرة د.فايزة الخرافي، على دعمها اللا محدود ومساندتها لشباب الكويت وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في هذه المسابقة العلمية المتميزة، والشكر موصول الى مؤسسة الكويت للتقدم العلمي الداعم الرئيسي للأنشطة العلمية في الكويت، والى أعضاء اللجنة التنظيمية واللجان المنبثقة عنها وأخص بالذكر أعضاء لجنة التحكيم وأعضاء اللجنة العلمية على دورهم المتميز وما بذلوه من جهد لإنجاح أنشطة المسابقة.