Note: English translation is not 100% accurate
عدد السياح في المنطقة يرتفع إلى 195 مليوناً في 2030
5 مايو 2012
المصدر : الأنباء
أحمد يوسف
قال الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية التابعة إلى الأمم المتحدة، طالب الرفاعي، إن السياحة في دول الشرق الأوسط التي تضررت بفعل الربيع العربي تراجعت بنسبة تصل إلى 85% قبل أن تستعيد الخسائر وتقفل العام 2011 عند هبوط بلغ نحو 30%.
لكن الرفاعي، الذي كان يتحدث في سوق السفر العربي الذي أقيم في إمارة دبي هذا الأسبوع، توقع أن تستعيد الدول العربية الانتعاش في السياحة، إذ يقدر أن يرتفع عدد زوار المنطقة إلى 195 مليون سائح بحلول العام 2030، بالمقارنة مع 79 مليون سائح خلال العام 2010.
وذكر الرفاعي «نشعر بالإعجاب الشديد لهذا المستوى الرفيع من الانتعاش الذي تحقق في بعض من أكثر البلدان تضررا في المنطقة. شهدت الدول التي تضررت بشكل مباشر، مثل مصر وتونس وسورية واليمن، تراجعا بنسبة تراوحت بين 80 و85% نتيجة الأحداث السياسية غير أنها عملت على التقليل من خسائرها بشكل كبير في العام 2011 منهية السنة بنسبة تراجع بين 25 و30%».
وأضاف «في الوقت الذي خسرت فيه المنطقة نحو 7 ملايين سائح العام الماضي (2011)، إلا أنه من المتوقع أن تشهد المنطقة نموا سنويا في عدد الزوار الوافدين بنسبة 7% على مدى السنوات العشرين المقبلة مع وصول العدد إلى 195 مليونا بحلول 2030 مقارنة بنحو 79 مليون زائر في 2010، وفقا لبيانات منظمة السياحة العالمية». وقد توقع مشاركون في الملتقى المشترك الأول لمنظمة السياحة العالمية ومعرض سوق السفر العربي الذي عقد في دبي أن يشهد قطاع السياحة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا (مينا) ازدهارا كبيرا خلال السنوات المقبلة، رغم تداعيات أحداث الربيع العربي وحال عدم اليقين المحتملة الناجمة عن تدابير التقشف في عدد من الأسواق الرئيسة الأوروبية.
وجاء انعقاد الملتقي ضمن برنامج سوق السفر العربي بهدف جمع المسؤولين المعنيين بقطاع السياحة من الحكومة والقطاع الخاص لبحث الأهداف المشتركة لبرامج وحملات الترويج الهادفة إلى تشجيع السفر للمنطقة.
وأفاد الرفاعي بأن صناعة السياحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا حققت نجاحا لافتا خلال العقد الأول من القرن 21، إذ أظهرت غالبية أسواق المنطقة انتعاشا قويا في مواجهة التحديات. وزير السياحة المصري منير عبدالنور أعرب عن تفاؤله بعودة الانتعاش إلى قطاع السياحة في مصر، مشيرا إلى أن القطاع يسير في الاتجاه الصحيح للعودة إلى معدلات العام 2010 بنهاية العام الحالي بعد أن تراجع بنسبة 33 % في 2011.