Note: English translation is not 100% accurate
دالغليش يمشي وحيداً!
18 مايو 2012
المصدر : الأنباء

مارتينز وبينيتيز من أبرز المرشحين لقيادة ليفربولأكد نادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم أن بحثه عن مدرب جديد بدأ بشكل فوري عقب إقالة المدير الفني كيني دالغليش.
وفي بيان رسمي، أشاد ليفربول بالعمل الذي بذله دالغليش خلال مسيرته كمدرب وكلاعب.
ولكن المالك الرئيسي للنادي جون هنري، قال إن النادي قرر أن «التغيير أمر ضروري»، رغم تأكيده على أنه «لم يكن قرارا تم اتخاذه ببساطة أو بتسرع».
وأضاف «عملنا الآن ينصب على تحديد وتوظيف الشخص المناسب ليتقدم بهذا النادي إلى الأمام ويستفيد من الأسس القوية التي تم ترسيخها في آخر 18 شهرا».
وأقيل دالغليش من منصبه بعد سفره إلى بوسطن للقاء هنري ورئيس مجلس الإدارة توم ويرنر من مجموعة فينواي الرياضية التي تمتلك النادي.
وتمت الإشادة بالمدير الفني بعد أن ساعد في خروج ليفربول من موقف صعب عندما تولى تدريب الفريق خلفا لروي هودجسون في يناير 2011.
لكن المدرب الأسكوتلندي، الذي كان نجم الفريق خلال الفترة التي قضاها لاعبا في انفيلد، تعرض لانتقادات كبيرة بسبب أداء الفريق في الموسم الماضي، وكذلك بسبب طريقته في التعامل مع المشاجرة العنصرية التي كان بطلها الرئيسي المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز ضد الفرنسي باتريس ايفرا مدافع مان يونايتد.
وتوج ليفربول بلقب كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، لكنه أنهى موسم الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الثامن، بفارق 37 نقطة خلف مان سيتي البطل.
وأوضح هنري «كيني سيظل دائما أكثر من مجرد مدرب أحرز لقب بطولة، أكثر من لاعب بارز فاز ببطولة».
وتابع «انه من نواح عديدة القلب والروح للنادي، انه يجسد كل شيء جيد بشأن نادي ليفربول لكرة القدم». وأكد «لقد وضع دائما النادي وجماهيره في المقام الأول، كيني سيظل دائما جزءا من العائلة في أنفيلد».
من جانبه، أشار ويرنر إلى أن دالغليش، قدم «أكثر من أي شخص آخر من أجل استقرار ليفربول، في العام ونصف عام الماضيين، ولكي يجعلنا مرة أخرى نتقدم للأمام، إننا ندين له بعظيم الامتنان».
واستطرد «رغم ذلك فإن النتائج في الدوري الإنجليزي الممتاز كانت محبطة، ونحن نعتقد أنه ينبغي البناء على التقدم الذي تحقق بالفعل، نحتاج إلى إجراء تغيير».
وأضاف «نحن ملتزمون بتحقيق النجاح لجماهيرنا وطموحنا مازال حازما من أجل إعادة هذا النادي العظيم إلى الصفوة في إنجلترا وأوروبا، حيث ينتمي النادي».
أما دالغليش فقال «بالتأكيد أشعر بالإحباط من النتائج التي تحققت في الدوري، ولكني لم أكن لاستبدل لقب كأس رابطة المحترفين بأي شيء لأني أعرف كم يعني الأمر لجماهيرنا وللنادي أن نعود إلى طريق البطولات».
وأصبح روبرتو مارتينز مدرب ويغان ورافاييل بينيتيز مدرب ليفربول السابق، من أبرز المرشحين لتولي المنصب.