Note: English translation is not 100% accurate
«الفيمتو ليزك» ثورة جديدة في عالم تصحيح النظر
19 مايو 2012
المصدر : الأنباء

اعتدنا على معرفة «الفيمتو» كشراب ذائع الصيت والاستخدام وخاصة في شهر رمضان ولكنه اليوم يطلق على أحدث التقنيات الطبية في مجال تصحيح عيوب النظر.
وتعد تقنية «الفيمتو ليزك» من أحدث التقنيات التي يعتمدها أطباء العيون في العالم اليوم لإجراء عمليات تصحيح نظر الأشخاص المصابين بأمراض قصر النظر أو طول النظر.
وحول هذه التقنية الجديدة قال استشاري طب العيون د.محسن أبل في لقاء خاص مع «كونا» ان الفيمتو ليزك هو جهاز سريع جدا وذو دقة متناهية يقوم بقطع سطحي لقرنية العين ومن ثم إجراء عملية تصحيح النظر باستخدام أشعة الفيمتو ليزر مما يضمن للمريض السلامة والنجاح التام في نتائج العملية والتي تصل الى نسبة 99%.
وأوضح د.أبل أن ثورة عمليات تصحيح النظر بدأت في التسعينيات باستخدام تقنيات الجيل الأول من الليزر التي كانت تعالج حالات محدودة من قصر النظر ويتم فيها قطع القرنية بمشرط خاص ومن ثم تسليط اشعة الليزر على القرنية على أن يلتزم المريض بالبقاء في المنزل لثلاثة أيام ويتجنب التعرض المباشر للضوء والغبار مع بعض الألم في اليوم الأول لما بعد العملية والاهتمام بمعالجة الجفاف الناتج عن عملية الليزر والذي قد يستمر شهرا في بعض الحالات.
أما في التقنية الجديدة «الفيمتو ليزك» فيؤكد د.أبل أن شعاع الفيمتو يتم تسليطه على عمق معين من القرنية وليس على سطحها مما يؤدي الى نتائج أفضل أبرزها قلة الألم بسبب التئام الجرح بسرعة مما لا يستلزم معه البقاء في المنزل مدة طويلة حيث يستطيع مريض «الفيمتو ليزك» العودة الى ممارسة حياته الطبيعية بعد يوم واحد من اجراء العملية.
يذكر أن عمليات تصحيح النظر باستخدام تقنية الفيمتو ليزك بدأت أولى تجاربها وعملياتها بنجاح في ألمانيا ومنها انتقلت الى باقي دول العالم كالكويت التي بدأت باستخدام هذه التقنية منذ عام تقريبا.
وأضاف د.أبل أن من العمليات الجديدة في مجال تصحيح النظر ما يعرف بـ «الفليكس» التي تجرى لعلاج ضعف البصر الناتج عن قصر النظر مع انحراف القرنية باستخدام جهاز «الفيزو ماكس».
وأشار الى أن هذه العملية تعتمد على تقنية «الفيمتو سكند» فقط دون الحاجة الى أشعة (الأكزيمر ليزر» المستخدمة في عمليات الليزك التقليدية، مبينا أن «الفليكس» تتم بوضع قطرات مخدرة للعين ومن ثم عمل فتحة صغيرة في القرنية يسحب من خلالها عينة صغيرة جدا من نسيج القرنية حتى تسترجع شكلها الطبيعي وبالتالي يعود نظر المريض (6/6).
وحول الإجراءات المتبعة قبل العملية سواء من قبل المريض أو الطبيب قال د.أبل ان على الطبيب المعالج أن يقوم بقياس كثافة القرنية ومقدار الانحراف ورسم خرائط القرنية وقياس ضغط العين ومدى اتساع الحدقة قبل الدخول للعملية وذلك لمعرفة مدى ملاءمة العملية لعين المريض والتأكد من نسبة نجاحها.
وبالنسبة الى المريض أوضح أن على من يرغب بإجراء عملية تصحيح النظر الالتزام بخلع العدسات اللاصقة قبل مدة لا تقل عن اسبوع من موعد العملية وعدم وضع أي مستحضرات تجميل للعين بالنسبة للنساء قبل أسبوع أيضا من موعد العملية حتى تشعر العين بمزيد من الراحة ولضمان عدم تهيج العين أو تلوثها.
وعن مدى صحة الأقاويل حول تأثير الشمس والضوء المباشر على سلامة العين بعد العملية أكد د.أبل أن التعرض للشمس أو الضوء ليس له تأثير على نجاح العملية أو صحة العين «وإنما ننصح المريض بتجنب الغبار في الأيام الأولى ما بعد العملية».