Note: English translation is not 100% accurate
نجاح إداري ومالي للأثرياء العرب في قيادة أندية أوروبا
24 مايو 2012
المصدر : الأنباء

بعد أن أسدل الستار على منافسات الدوريات الأوروبية لكرة القدم هذا الموسم، بدأ المتابعون ملاحظة وإحصاء النجاحات التي حققتها جميع الفرق، في حين كان التركيز منصبا على تلك التي دخل العرب بها بقوة من خلال الاستثمارات الكبيرة التي ضخوها بها. وكان مان سيتي الإنجليزي شاهدا على نجاحات المستثمرين العرب الذين وضعوا بصماتهم من خلال جلب النجوم لهذا النادي الانجليزي الذي عاني من 44 سنة عجاف.
واعتبرت تجربة مان سيتي الأبرز كونها جلبت له التتويج بلقب الدوري الانجليزي الممتاز بعد منافسة مريرة وشرسة مع جاره مان يونايتد الذي استأثر في السنوات الماضية بهذا اللقب. ويرى مراقبون أن الأموال التي تم ضخها في السيتي وغيره من الأندية الأوروبية لم تكن وحدها كفيلة بضمان التتويج بل صاحبها أيضا نجاح إداري لافت للأثرياء العرب الذين نجحوا في إدارة دفة الانجازات التي حققت البطولات.
ويؤكد آخرون أن الكثير من الأثرياء الأجانب ضخوا مبالغ خيالية قد تفوق في بعض الأحيان تلك التي وضعها العرب، لكن تلك الأموال لم تحقق النجاح المأمول والمطلوب، خصوصا أن هناك أندية لاتزال تحت طائلتهم.
ومان سيتي لم يكن الحالة الوحيدة لنجاح الأثرياء العرب في تحقيق المستحيل، بل كانت الأبرز دون إغفال إعادة بريق باريس سان جرمان الذي نافس حتى الرمق الأخير للفوز بالدوري، وأيضا ملقا الاسباني الذي قدم مستوى رائعا طوال الموسم وحقق مركزا متقدما وتأهل لدوري أبطال أوروبا.
وامتزج موسم السيتي بالعديد من المفارقات بين النشوة والخسارة، فبخروجه من دوري أبطال أوروبا، ومن بعده الدوري الأوروبي، ومن بعده كأس إنجلترا، ليبقى الأمل مزروعا في الدوري الممتاز الذي نجح في تحقيقه في الرمق الأخير من الموسم الانجليزي.
وبالنظر للنجاح الإداري، أصبح مان سيتي ذا شعبية طاغية في العالم، كما بات قميصه السماوي اللون من أكثر القمصان الرياضية مبيعا في العالم، دون إغفال جماهيريته العربية الطاغية.
وإلى فرنسا، كان باريس سان جرمان الذي استحوذ عليه القطريون على موعد مع إعادة بريقه الذي اختفى منذ سنوات، حيث جلبت الإدارة القطرية العديد من النجوم للنادي الباريسي.وصارع سان جرمان كثيرا هذا الموسم للفوز بالدوري لكنه خسره في الجولة الأخيرة امام مونبيلييه، ليكتفي بالمركز الثاني، ويصعد لدوري أبطال أوروبا لمقارعة الكبار وعودة أمجاد سان جرمان المضيئة. ويعتزم النادي الباريسي تعزيز صفوفه بالعديد من النجوم الأكثر شهرة في العالم من أجل تحقيق المراد والمنافسة محليا وأوروبيا.
وفي اسبانيا، كان نادي ملقة مع موعد مع إدارة قطرية، ليظهر بقوة في الدوري الإسباني، الذي كان دوره فيه سابقا الخروج من دوامة الهبوط.