Note: English translation is not 100% accurate
«الأولمبية» الدولية ترفض الدوحة مجدداً.. وتركيا تحتفل بترشيحها للمرحلة النهائية لاستضافة أولمبياد 2020
26 مايو 2012
المصدر : الأنباء

رغم أنها في وقتها أغرت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لم تجذب مليارات قطر اللجنة الأولمبية الدولية، التي استبعدت الدوحة من سباق المنافسة على استضافة دورة الألعاب الصيفية عام 2020.وأعلنت اللجنة الأولمبية الدولية أن مدن طوكيو ومدريد واسطنبول لاتزال في سباق تنظيم الدورة، في الوقت الذي تم فيه استبعاد ملفي الدوحة وباكو عاصمة أذربيجان الغنية أيضا بالنفط.وجاءت عملية الاختيار في مدينة كيبيك الكندية لتؤلم القطريين، الذين استقبلوا الخبر باستنكار وعزوا القرار إلى أسباب لا تتعلق بالرياضة.وأشارت نورا المناعي الرئيسة التنفيذية لملف ترشيح البلد العربي «اننا محبطون ومندهشون». وقالت المناعي منتقدة «القرار لا علاقة له بالقدرات الرياضية. إنه قرار سياسي بنسبة 1000%»، فيما بدا عليها الإحباط وعدم التفهم.ومثلما حدث في محاولتها الأولى قبل أربعة أعوام، حرمت الدوحة من مواصلة الحلم الأولمبي.
وسيتم اختيار طوكيو أو مدريد أو اسطنبول لتنظيم الدورة في اجتماع الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الدولية الذي يقام في بوينس آيرس في السابع من سبتمبر 2013. وعلى خلاف فيفا، الذي اختار في 2010 البلد الخليجي لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022، لم تغر مليارات قطر اللجنة الأولمبية الدولية والواقع يقول إن أسباب مجموعة خبراء اللجنة الأولمبية الدولية تبدو معقولة.
ففضلا عن الإنفاق المالي المهول غير المرغوب فيه، تم أيضا إبراز انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الكبيرة في العاصمة القطرية.وانتقد الخبراء على وجه الخصوص الموعد المقترح من قبل الدوحة لتنظيم الدورة، وهو شهر أكتوبر، بالنظر إلى أن شهري يوليو وأغسطس، اللذين عادة ما تقام فيهما الدورة، يتسمان بدرجات حرارة مرتفعة للغاية في الدوحة.وتعتقد اللجنة الأولمبية الدولية أن تأخير إقامة الدورة حتى أكتوبر لن يكون بالأمر الملائم بالنسبة لتسويق الدورة وحقوق بثها تلفزيونيا.وتطالب قطر بالتجديد، حيث تؤكد الميساء آل ثاني نائبة رئيسة الملف العربي «من المهم للحركة الأولمبية أن تنسى نوافذها التقليدية في النهاية». وطالبت المناعي بإحداث تغيير، وذكرت أنه «في الماضي أيضا أقيم الأولمبياد في أكتوبر».وأكدت رئيسة الملف «لقد استثمرنا الكثير وفعلنا كل ما طلبته منا اللجنة الأولمبية الدولية». وبحسب اللجنة الأولمبية الدولية تنقص المدينة آلاف الغرف الفندقية وهناك شكوك حول وجود أجواء أولمبية تساعد الرياضيين على الخروج بتجربة إيجابية. كما أن أنظمة تكييف الملاعب المفتوحة لم تخضع لتجربة حقيقة حتى الآن. وذكر دينيس أوسوالد بلاده عندما سئل عما إذا كان استبعاد قطر للمرة الثانية يعني أن الدوحة لن تتمكن أبدا من استضافة دورة أولمبية.
وقال «أحيانا لا تكون الحياة عادلة. سويسرا أيضا لا يمكنها تنظيم دورة ألعاب صيفية». لكن القطريين لا ييأسون. وتقول المناعي «نستحق هذه الفرصة. سنعود وسنكون أقوى». في المقابل احتفلت تركيا بقرار اللجنة الأولمبية الدولية بترشيحها للمرحلة النهائية لاستضافة لعام 2020. ووجه وزير الشباب والرياضة التركي سعاد كيليج الشكر للجنة الأوليمبية الدولية لاختيار عاصمة بلاده في القائمة النهائية للمدن المتنافسة على استضافة شرف تنظيم الأولمبياد، إلى جانب مدريد وطوكيو، بعد استبعاد كل من الدوحة وباكو.