Note: English translation is not 100% accurate
«إرنست آند يونغ»: رواد الأعمال يخلقون وظائف ويحققون النمو.. رغم الظروف الاقتصادية الصعبة
9 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
قال تقرير «إرنست آند يونغ» في الوقت الذي تكافح فيه شركات أخرى من أجل خلق وظائف، قامت الشركات التي يترأسها رواد أعمال بزيادة قواها العاملة بنسبة 16% في عام 2011.
وفي هذا الإطار يشير استطلاع «جلوبال جوب هوت سبوتس: هيلب وانتد» الذي شمل 400 من رواد الأعمال الرائدين في العالم والذي صدر اليوم عن «إرنست آند يونغ» أنه وبالرغم من الأوقات الاقتصادية الصعبة، يتوقع أكثر من ثلثي الذين شملهم الاستطلاع أن يقوموا بالتوظيف أيضا في عام 2012.
ولن تكون هذه الوظائف ذات طابع مؤقت أو ذات نوعية متدنية، إذ يتطلب معظمها شهادات جامعية أو خبرة ملموسة.
قام جميع رواد الأعمال الذين شملهم الاستطلاع تقريبا بزيادة عدد العاملين لديهم خلال العام المنصرم، وبنسب كبيرة غالبا.
وقام رواد الأعمال الذين شملهم الاستطلاع في الأميركيتين بزيادة عدد العاملين لديهم خلال عام 2011 بنسبة وسطية مثيرة للإعجاب بلغت 18%، أما في مناطق آسيا المحيط الهادي وأوروبا فقد بلغت الزيادة نسبة 16% و12% على التوالي.
وقال الرئيس والمدير التنفيذي لـ«إرنست آند يونغ» جيم تورلي في معرض تعليقه على هذا الأمر: «نشهد اليوم في ظل المعدلات التاريخية المرتفعة للبطالة وخاصة بين الشباب، حاجة ملحة إلى النمو الاقتصادي، لذلك يكتسب رواد الأعمال وشركاتهم والوظائف التي يخلقون في هذا الوقت أهمية بالغة».
ولدى سؤال رواد الأعمال عن نوع الوظائف التي أوجدوها (إدارية، مبتدئين بشهادة جامعية أو بدون، أو ذوي خبرة)، أجاب 81% منهم أنهم قاموا بخلق وظائف لكوادر ذات خبرة، فيما أجاب 35% منهم فقط بأنهم قاموا بتوظيف مبتدئين من حملة الشهادات، بينما قام 29% بتوظيف مبتدئين من غير حملة الشهادات.
وكان هذا التوجه جليا في الولايات المتحدة حيث أكد 92% من الذين شملهم الاستطلاع أنهم قاموا بتوظيف من يتمتعون بالخبرة، تلتها أستراليا بنسبة 81%، ثم كندا 80%، فالمملكة المتحدة 78%، وإيرلندا 76%.
قال التقرير ان 68% من رواد الأعمال الذين شملهم الاستطلاع يتوقعون أن يقوموا بزيادة اليد العاملة لديهم في البلد الذي يوجد فيه مقرهم الرئيسي في عام 2012.
وأكد هؤلاء لدى سؤالهم عن مزيد من التفاصيل حول استراتيجيات التوظيف الخاصة بهم، أن «النمو في أسواق منتجاتهم وخدماتهم كان السبب الرئيسي لزيادة عدد العاملين لديهم تليها التحسينات على صعيد التقنية والابتكار».
وأشار إلى أن 44% منهم يتوقعون أن يقوموا بزيادة عدد القوى العاملة لديهم خارج البلد الذي يوجد فيه مقرهم الرئيسي.
واشار التقرير إلى أن لدى سؤالهم عن أسماء الدول التي يتوقعون أن يقوموا بإنشاء أكبر عدد من الوظائف فيها، كانت الولايات المتحدة والصين والمملكة المتحدة والهند الوجهات الأكثر شيوعا.
وأضاف: «أما عن السبب الذي يدعوهم إلى التوظيف خارج أسواقهم الوطنية في عام 2012، أكد 74 من رواد الأعمال أنهم يقومون بذلك لأنه يساعدهم على الدخول في أسواق جديدة. وأجاب 14% منهم فقط أنهم يقومون بالتوظيف على الصعيد العالمي من أجل الاستفادة من التكاليف الأقل لليد العاملة فيما أجاب 8% فقط أنهم يريدون الاستفادة من حوافز حكومية أفضل في دول أخرى.
وفي هذا السياق تقول نائب رئيس مجلس الإدارة العالمي لأسواق النمو الاستراتيجي لدى «إرنست آند يونغ» ماريا بينيلي: «يتطلع رواد الأعمال سواء في وطنهم الأم أو الخارج، وفي الظروف الاقتصادية الجيدة أو السيئة، إلى فرص جديدة لتوسيع أعمالهم وخدماتهم. وبالرغم من حالة عدم الاستقرار الاقتصادي العالمي، يسعى رواد الأعمال إلى توظيف طاقم عمل مؤهل للغاية ويتمتع بالخبرة».
ولدى سؤالهم عن العوامل في أسواقهم المحلية التي يمكن أن تؤثر على مخططاتهم التوظيفية المرتقبة لعام 2012، جاءت في المقدمة السياسات الحكومية 23% والبيئة التنظيمية السلبية 16%.
وتختتم ماريا القول: «يمكن أن تؤدي بضعة تغييرات تنظيمية إلى تحسين وصول رواد الأعمال إلى التمويل بشكل كبير مما يمكن أن يكون له تأثير أكبر على خلق الوظائف والثروات، ويجب أن تقوم الحكومات في جميع أنحاء العالم وفي مقدمتها الدول العشرين الكبرى، بتثمين الدور الذي يؤديه رواد الأعمال، وهو الدور الذي يمثلهم، أي محركات للنمو».