Note: English translation is not 100% accurate
على هامش المؤتمر الصحافي عن صوم مرضى السكري في رمضان
عمر ريفي لـ«الأنباء»: «MSD» شركة عالمية.. تعنى بإنتاج عقاقير لأمراض مستعصية ومزمنة.. لتحسين الوضع الصحي العالمي
12 يونيو 2012
المصدر : الأنباء



الأمراض الصدرية والتنفسية الأكثر انتشاراً في الكويت بسبب حرارة الجو والغبار
«MSD» الخليج قامت بتدريب ممرضات وممرضين على كيفية التعامل مع مرضى السكري
هناك علاجات تؤثر بطريقة سلبية على قدرة الشخص على الصيام
«MSD» سبّاقة في وضع كتيب خاص بأنواع الطعام وكيفية تحضيره
الكويت الثالثة عالمياً في انتشار مرض السكري وهو عائق كبير للمريض
قلة الحركة وكثرة الطعام تسببان البدانة.. وعامل أساسي للإصابة بمرض السكري
كلما تأخر تشخيص مرض السكري تفاقمت العواقب الصحية والكلفة لمعالجة مشكلاتهكتبت: زينب أبوسيدو
أطلقت شركة «MSD» ثاني اكبر الشركات الرائدة عالميا في مجال الرعاية الصحية تطبيق رمضان لدعم مرضى السكري الراغبين في الصيام في الكويت من خلال مؤتمر صحافي عقد منذ عدة ايام والشركة تعمل في مجال منتجات وعقاقير المستهلكين والرعاية الطبية وتتواجد في منطقة الخليج منذ اكثر من 35 عاما، وهي تهدف للمحافظة على حياة البشر، وتحسينها عن طريق الترويج للعقاقير الطبية والتطعيمات واتاحتها للملايين ممن يحتاجون اليها. وانتهزت «الأنباء» هذه المناسبة لتلتقي بأحد ضيوف المؤتمر وهو مدير عام التسويق بمنطقة الشرق الاوسط بشركة «MSD» عمر ريفي الذي حدثنا عن مرض السكري، واهتمام الشركة بالمرض، وارشادهم للأطر الصحيحة لإتمام فريضة الصيام في شهر رمضان المبارك فإلى تفاصيل اللقاء:
هل يمكن إلقاء الضوء على MSD العالمية وMSD الكويت؟
٭ MSD شركة عالمية، تعنى بوجود وإنتاج عقاقير لأمراض مستعصية ومزمنة لتحسين الوضع الصحي العالمي وتعنى أيضا بالعلاجات والشراكة مع المراكز الصحية لتطوير عملها حتى يعطى بشكل عام نتائج طبية وصحية أفضل للمريض، أما MSD في الشرق الأوسط فلديها تواجد ضخم لأصناف رائدة عالميا في بلاد الشرق الأوسط وتعتبر الكويت من الدول التي تعنى بشكل خاص بتواجد MSD بالكويت وتحترم الشراكة الموجودة بين MSD والكويت، لأن الكويت ووزارة الصحة الكويتية تهتم بشكل دقيق بتواجد العلاجات للعقاقير الصحية للمريض الكويتي.
دراسة رمضان
لماذا قامت MSD بإجراء دراسة رمضان؟
٭ نظرا لوجود عدد كبير من الصائمين المسلمين عالميا وبما ان شهر رمضان هو شهر صيام وهناك مسلمون مصابون بمرض السكري وهو مرض ذو انتشار عالمي وهم يعانون من هذه المشكلة، فكيف يستطيعون أداء فريضة الصيام وهم مصابون بمرض السكر، لأن عددا كبيرا منهم مصرون على الصيام على الرغم من ان بعض ارشادات الأطباء تشير الى عدم وجوب صيامهم، فالسبب هو لإلقاء الضوء على الموضوع لأن هناك بعض العلاجات التي تؤثر بطريقة سلبية على قدرة الشخص على ممارسة فريضة الصيام، ولنساعد المريض في معرفة أي دواء يمكن ان يكون أفضل لاستخدامه في شهر رمضان لذلك قامت MSD بدراسة أسمتها «دراسة رمضان» لتأثير بعض العقاقير الموجودة على المريض ولتأثيرها على هبوط السكر السريع، لذلك أقيمت الدراسة، وأقيمت في البلاد الإسلامية حيث الصيام يمارس فيها بشكل كبير.
الكويت الثالثة عالمياً في السكر
لماذا تركز «MSD» على مرض السكري في الكويت؟
٭ شركة MSD تركز على مرض السكري بشكل عام لأنه ذو انتشار عالمي، والكويت أكثر انتشارا وهي للأسف رقم 3 عالميا فكل خمسة أشخاص بينهم مريض مصاب بالسكري، وهي نسبة عالية جدا وهذا المرض يؤدي الى عوائق صحية كبيرة على المريض وعلى الجسم الطبي وعلى الحكومة، والدولة بشكل عام، بسبب ارتفاع نسبة الانفاق على علاج المرضى وكذلك العوائق التي تحدث من خلال هذا المرض، لذلك هناك اهتمام عالمي بمرض السكري، واهتمام في الكويت بشكل خاص، من خلال التعامل مع وزارة الصحة، وكل المراكز الطبية في الكويت لمعالجة وإدراك هذا المرض.
نمط حياة غير صحي
لماذا ترتفع معدلات انتشار السكري في الكويت؟ وما الإجراءات التي يمكن اتخاذها للتعامل مع تلك المشكلة؟
٭ أحد الأسباب الأساسية لارتفاع معدلات السكري التي حدثت منذ وقت قريب هو نوعية نمط الحياة، من خلال الحركة، ومن خلال ممارسة الرياضة ومن خلال نوعية الأكل فقلة الحركة وكثرة الأكل يؤديان الى البدانة التي تعتبر أحد العوامل الأساسية لحدوث مرض السكري. ومن جهة أخرى فهناك جهود تبذل من خلال وزارة الصحة، وبشكل عام كل القطاعات الصحية لتشخيص المرض بطريقة أفضل.
وعندما نلاحظ ان المعدل قليل ليس معناه انه يمثل المعدل الموجود بالبلد، ولكنه المعدل الذي استطعنا ان نكتشفه، فوزارة الصحة في كل القطاعات الطبية تبذل الجهود لاكتشاف المصابين وتشخيص حالاتهم بالطريقة السليمة حتى يتم تأمين العلاج بشكل عام، والمشاركة في كل القطاعات الطبية لمعالجة المرض.
علاجات متقدمة
هل تعتقدون ان وزارة الصحة والهيئات العامة تقوم ببذل جهود كافية للتعامل مع السكري في الكويت ولماذا؟
٭ بالطبع فالكويت سباقة في التأكد من وجود العلاجات اللازمة للأمراض خصوصا مرض السكري فدائما تنظر الى كيفية اللجوء لإيجاد العلاجات.
القطاع الطبي بالكويت على مستوى لائق، ولكن ما يحدث ان مرض السكري انتشاره أسرع من التوقعات، بسبب تشخيص عدد كبير من الأمراض، وبسبب انتشار أسباب تؤدي الى السكري، منها قلة الحركة، وسوء التغذية ونحن نعلم ان القطاعات الصحية والكويت بشكل عام تصرف طاقات هائلة لتدارك هذا الموضوع للحد من انتشار مرض السكري ليس فقط علاج ولكن هناك مسؤوليات كبيرة من أطراف عديدة لتؤدي الى الحد من انتشاره.
تدريب الكادر الطبي
ما المبادرات الأخرى التي قامت «MSD» بتنفيذها في الكويت؟ وكذلك التي تنوي تنفيذها للتعامل مع السكري المنتشر بين المواطنين؟
٭ نحن باستمرار مع القطاعات الصحية لتأمين أي نوع من معلومات جديدة في هذا العلاج من خلال تأمين التدريبات اللازمة فقامت شركة MSD بمنطقة الخليج بشكل عام بتدريس وتدريب عدد من الممرضات والممرضين على كيفية التعامل مع مرض السكري بالتعاون مع كوادر طبية لإقامة التدريبات وشركة MSD تقدم باستمرار معلومات عن المرض وكيفية التعامل معه وتقدم كتبا عن المأكولات الصحية لمرضى السكري.
لو قدمت ارشادات غذائية لمرضى السكري ربما لا تكون صحيحة، بسبب عدم ملاءمتها لطبيعتنا ونوعية طعامنا، وعاداتنا، ولكن «MSD» كانت السباقة بوضع كتيب خاص بأنواع الأكل وكيفية تحضيرها، وطبخها وهي مأكولات تناسب الأذواق المحلية بطريقة معينة حتى لا تكون مضرة لمرضى السكري.
فنحن لا نحاول قط ان يكون لدينا وجود عقاقير لعلاج السكري ولكن نبذل كل جهد لنشارك في برامج للتأكد من وجود كل القدرات لاحتواء المرض ونقدم طاقات ومساعدات من ناحية التدريب والتعليم والمعلومات للمريض والطبيب، وأيضا لمساعدي ومساعدات الأطباء والممرضات حتى يكون لديهم تعاون مع المريض لمكافحة المرض.
النظام أولاً
تحدثتم في المؤتمر الصحافي عن الأعباء التي يتسبب فيها السكري، وذكرتم ان الكويت تأتي ضمن أكثر دول المنطقة انفاقا على علاج المرض، ما هو السبب اذن في استمرار معدلات انتشار المرض، وهي مرتفعة للغاية بالكويت اذا كان الكويتيون يحصلون بالفعل على العقاقير السليمة لعلاج المرض؟
٭ العلاج وحده لا يكفي، فربما يكون هناك علاج اذا اتبعه المريض يجب ان يتبع نظاما حياتيا مختلفا بتوجيهات وارشادات من الطبيب، فأولا يجب مساعدة المريض ليستطيع ان يفهم سبب تغير نمط الحياة، وثانيا عندما يزيد الانتشار، فما يحدث انه كلما تطورنا من ناحية تشخيص المرض وجدنا ان هناك أرقاما هائلة لم نكن نعرفها، فلم يكن لدينا علم بنسبة الانتشار سابقا وخلال عام واحد وجدنا فرقا كبيرا فلم نجد اصابات أكثر فجأة، ولكن الكويت شخصت المرض، فتفاقم المرض هو نوع من التطور في الطب أو الانفاق من الحكومة على القطاع الصحي والطبي لتشخيص العديد من الامراض بطريقة صحيحة ليتم العلاج بطريقة سليمة وبوقت معين، فكلما تأخر تشخيص المرض تفاقمت العواقب الصحية وتفاقمت الكلفة لمعالجة هذه العوارض أو المشاكل التي تحدث من مرض السكري.
أمراض الصدر أكثر انتشاراً
ما هو حجم استثمارات «MSD» في الكويت كل عام، وما أهم الأمراض التي تهتمون بها؟
٭ لدينا تواجد في أمراض السكري والضغط والكوليسترول والأمراض القلبية الى حد ما، ولدينا الأمراض الصدرية ونحن نعلم ان الأمراض الصدرية والتنفسية منتشرة في الكويت بشكل عام بسبب الجو الحار والغبار، ولدينا تواجد ايضا في أمراض الروماتيزم، وترقق العظام والسرطان والايدز فنحن نقوم بمشاركة الأطباء ومساعدتهم للتعرف على أعلى طرق للعلاج في هذه الحقول.
ضيفنا في سطور
انضم عمر ريفي لشركة MSD منذ عام 2001، وهو يشغل حاليا منصب مدير عام مفاوضات الدخول في السوق بمنطقة الشرق الأوسط بالشركة، وتتضمن مهامه الوظيفية الإشراف اليومي على التخطيط الاستراتيجي، واطلاق منتجات الشركة في اسواق الشرق الأوسط، بالإضافة لذلك، يشرف ريفي على مفاوضات طرح منتجات MSD مع القيادات الصحية في تلك الدول، ويدير فريقا من مديري مفاوضات الدخول للأسواق في المنطقة.
وقبل أن يشغل منصبه الحالي، تقلد ريفي العديد من المناصب الإدارية في الشركة بالولايات المتحدة الاميركية، منها مدير مدفوعات عملاء الرعاية الصحية، اخصائي الرعاية الصحية لمرضى القلب والأوعية الدموية، مدير مشروع، ضمن عدد من الوظائف الأخرى.
بدأ ريفي مسيرته المهنية كصيدلي حديث التخرج بشركة Sav on-drugs بالولايات المتحدة الاميركية، قبل أن يعمل مديرا عاما وكبير الصيادلة في صيدلية ريفي ببيروت، ثم عمل اخصائيا لعقاقير القلب والأوعية الدموية بشركة دوبونت الاميركية لمدة 3 اعوام.
ريفي حاصل على بكالوريوس العلوم الصيدلانية من كلية ماساتشوستس للصيدلة، وماجستير ادارة الاعمال في مجال تسويق المستحضرات الطبية من جامعة سانت جوزيف في فيلادلفيا.