Note: English translation is not 100% accurate
احتلت المرتبة 134 عالمياً.. و«طوكيو» الأولى
«ميرسر»: الكويت تحتل المرتبة العاشرة كأغلى المدن العربية من حيث تكاليف المعيشة
13 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
منى الدغيمي
صنفت شركة ميرسر الاستشارية 214 مدينة في العالم بحسب تكاليف المعيشة، حيث جاءت مدينة الكويت في المرتبة العاشرة بين نظيراتها من المدن العربية كأغلى المدن العربية تكليفا للمعيشة، والمرتبة 134 عالميا، فيما جاءت مدينة جيبوتي أغلاها من حيث تكاليف المعيشة.
وتعتمد «ميرسر» في تصنيفها على أسعار سلة من الحاجات اليومية، بما في ذلك سعر فنجان من القهوة وسعر ليتر البنزين وسعر إيجار السكن والملابس واللوازم المنزلية ومواد العناية الشخصية والايجارات المنزلية، والنقل، وفواتير المياه والكهرباء، خاصة المدارس، والمساعدة المنزلية وتكاليف الترفيهية.
وجاءت مدينة طوكيو في المرتبة الاولى عالميا كأغلى المدن من حيث تكاليف المعيشة في العالم، فيما جاءت مدينة كراتشي الباكستانية في المرتبة الاخيرة كأرخص مدينة في العالم من حيث تكاليف المعيشة. وأظهر المسح الذي صدر أمس أن تل أبيب احتلت المرتبة 31 وهي لاتزال أغلى مدينة في الشرق الاوسط بالنسبة للوافدين، وان أبوظبي تراجعت 9 درجات مقارنة بالعام الماضي، لتحل في المرتبة 76، ودبي في المقابل تراجعت 13 درجة لتحل في المرتبة 94. وفي الوقت نفسه، تصدرت طوكيو قائمة أغلى مدن العالم بالنسبة للمغتربين، مما دفع بمدينة لواندا في أنغولا الى الهبوط الى المرتبة الثانية. علاوة على ذلك، فإن أغلى 10 مدن في العالم تبقى بأغلبيتها تلك الواقعة في أوروبا وآسيا.
وأضاف التقرير أنه بالاضافة الى انخفاض تكاليف الاقامة في دولة الامارات العربية المتحدة، يعود تراجع أبوظبي ودبي في المراتب نتيجة لعدة عوامل بدءا من تباطؤ ارتفاع أسعار السلع والخدمات في دولة الامارات العربية المتحدة مقارنة مع مدينة نيويورك المستخدمة كمعيار للمقارنة في هذا المسح، الى استقرار السوق العقاري في الشرق الاوسط.
ولفت الى أن مدن دولة الامارات العربية المتحدة فقدت مكانتها كأغلى المدن في الشرق الاوسط، حيث انتقلت العاصمة اللبنانية بيروت الى المرتبة 67. ومع ذلك، تبقى دولة الامارات العربية المتحدة الأغلى كلفة للعيش بين دول مجلس التعاون الخليجي، قبل الرياض في السعودية التي احتلت المرتبة 123 والمنامة في البحرين التي احتلت المرتبة 156 ومدينة الكويت التي احتلت المرتبة 134 والدوحة في قطر التي احتلت المرتبة 169 ومسقط في عمان محتلة المرتبة 179 وجدة في السعودية التي احتلت رقم 186.
وأفاد تقرير «ميرسر» بأنه استنادا الى العديد من العوامل المختلفة، أثبتت مدن دولة الامارات العربية المتحدة أنها أقل تكلفة من غيرها على المستوى العالمي، مشيرا الى أن هذه الدراسة المتخصصة في تحديد تكلفة المعيشة إنما تواصل تسليط الضوء على هذه التطورات بشكل مستمر، وتتيح للشركات إمكانية تحديد البدلات والمحافظة على مكانتها التنافسية خلال عملية استقطاب واستبقاء أفضل الموظفين، بينما تتيح للسلطات المعنية فرصة للتكيف مع الاستراتيجيات المعنية.
وأضاف أنه لم يكن هناك تحول كبير في مراتب المدن في منطقة الشرق الاوسط، باستثناء مدينة دمشق السورية. ويعود هذا التحول بجزء كبير الى الهبوط الحاد في قيمة الليرة السورية مقابل الدولار الأميركي.
وتابع ان المنامة وتونس والقاهرة قد شهدت جميعها تغيرا طفيفا جدا في تصنيف تكلفة المعيشة لديها مقارنة بالعام الماضي. من ناحية أخرى، تقدمت مدينة الكويت في اللائحة لتحل في المرتبة 134، مع ارتفاع تكاليف إيجار السكن، مشيرا الى أن معدل التضخم في المنطقة هو أقل بكثير منه في نيويورك، مما أدى الى ارتفاع معتدل في أسعار السلع والخدمات في منطقة الشرق الاوسط التي اختيرت للدراسة.
والجدير بالذكر أن المسح يقوم باحتساب تكاليف المعيشة في 214 مدينة حول العالم، وتتم مقارنة تكاليف أكثر من 200 عامل في كل موقع، ويشمل ذلك: السكن، النقل، السلع الغذائية، الملابس، السلع المنزلية، والترفيه. وتم تعيين نيويورك كنموذج المدينة الأساس التي تقوم عليها هذه المقارنة، مع قياس العملات مقابل الدولار الأميركي.
ويعتبر مسح «ميرسر»، وهو الآن في عامه الـ 22، الأكثر شمولية في المنطقة، وهو معتمد من قبل الحكومات والشركات على حد سواء لتحديد برامج الاجور والبدلات الخاصة بالمغتربين في مختلف أنحاء العالم. ويقوم بتحديد الانماط السائدة في العالم وتوفير التفاصيل المتعلقة بالاحصاءات المستخدمة لمقارنة تكاليف المعيشة في منطقة الشرق الاوسط، مع سائر المناطق حول العالم.