Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
عمليات بيع قوية تهوي بمؤشرات السوق و«السعري» دون مستوى 5900 نقطة
25 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
استهل سوق الكويت للأوراق المالية تعاملات الأسبوع الأخير من تداولات النصف الأول من 2012 على تراجع ملحوظ على الرغم من ان هذه الفترة عادة ما تشهد نشاطا لعدد من المجاميع الاستثمارية لرفع قيم أصولها من خلال عمليات تجميع قوية، إلا أن أول جلسات أسبوع الحسم في النصف الأول شهدت تراجعات لافتة على مستوى كافة المؤشرات وخاصة المؤشر السعري الذي تراجع بشكل كبير ليخسر استقراره فوق مستوى 5900 نقطة لأول مرة منذ قرابة 5 أشهر.
وتراجع المؤشر الوزني جراء عمليات بيع لبعض الاسهم القيادية والثقيلة خاصة في القطاع المصرفي، وهوى المؤشر خلال التعاملات الى مستوى 395 نقطة ولكنه استطاع قبل الاغلاق تقليص جزء من خسائره ليقف متراجعا 0.83 نقطة ليظل قريبا من مستوى 400 نقطة، وتراجع المؤشر الجديد كويت 15 على إثر انخفاض عدد من الاسهم التي يتكون منها مثل بيتك والدولي واجيليتي.
وبدا جليا منذ بداية التعاملات ان السوق يتجه للانخفاض نتيجة عمليات بيع قوية خاصة على مستوى المؤشر السعري الذي خسر قرابة 30 نقطة في الدقائق الأولى من عمر الجلسة، كما تراجعت باقي المؤشرات في ظل استمرار الاوضاع السلبية على المستوى السياسي، فضلا عن عدم وجود محفزات للشراء او للاستثمار على المدى القصير، وزادت مع مرور الوقت عمليات البيع لتتراجع جميع مؤشرات السوق بشكل حاد.
وتضافرت عدة اسباب ادت الى التوسع في عمليات البيع ابرزها اقتراب نهاية المهلة الممنوحة للصناديق الاستثمارية لتوفيق اوضاعها فيما يتعلق بنسب التركز، كما ان المهلة الممنوحة للشركات المهددة بالشطب ستنتهي الخميس المقبل، وبالتالي فإن قائمة الشركات المشطوبة ستزداد خلال المرحلة المقبلة وهو عامل سلبي كبير بالنسبة للسوق، وهناك عامل اخر عزز من توجه المتداولين للبيع وهو تراجع أغلب اسواق المال في المنطقة وهو عامل نفسي في المقام الأول.
وشهدت الجلسة رغم الانخفاض الملحوظ على مستوى المؤشرات، ارتفاعا على مستوى الكميات والقيم بشكل ملحوظ مقارنة مع آخر جلسة تداول وخاصة على مستوى القيمة التي زادت بنسبة 56%.
المؤشرات العامة
تراجع المؤشر العام للبورصة بمقدار 67.59 نقطة ليستقر عند مستوى 5833.98 نقطة بانخفاض نسبته 1.15%، وتراجع المؤشر الوزني بمقدار 0.83 نقطة بانخفاض نسبته 0.21% ليتراجع إلى مستوى 397.19 نقطة، كما تراجع مؤشر كويت 15 بمقدار 1.11 نقطة ليغلق عند مستوى 962.97 نقطة. وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 161.2 مليون سهم نفذت من خلال 3259 صفقة قيمتها 19.06 مليون دينار، وشهدت متغيرات السوق تباينا في الأداء، حيث ارتفعت كميات التداول بنسبة بلغت 28.91%، وانخفضت الصفقات بنسبة 4.1%، فيما ارتفعت القيمة الإجمالية بنسبة 56.4%.
ومن أصل 204 شركات مدرجة أسهمها في البورصة تم تداول 112 سهما ارتفعت من بينها قيمة 22 سهما، وتراجعت قيمة 68 سهما، واستقرت قيمة 22 سهما، واستحوذت أسهم 5 شركات على أغلب القيمة بنسبة تشكل 46.2% من الإجمالي، تصدرها سهم الوطني من خلال 3.6 ملايين دينار تمثل 18.8% من إجمالي القيمة. وتصدر قطاع البنوك قطاعات السوق من حيث الاستحواذ على القيمة، وذلك بنسبة 43.7% من إجمالي القيمة، وتلاه قطاع الخدمات المالية بنسبة 17.8%، وحل قطاع الاتصالات ثالثا بنسبة 10.6%. وسجلت 8 قطاعات تراجعات متفاوتة في جلسة أمس وهي الخدمات المالية، والصناعية، والعقارات، والتكنولوجيا، والمواد الاساسية، والبنوك، والخدمات الاستهلاكية، والسلع الاستهلاكية، وارتفاع قطاعي النفط والغاز، والاتصالات، فيما لم تتداول أسهم 4 قطاعات هي التأمين، والرعاية الصحية، والمنافع، والأدوات المالية.
أرقام ومؤشرات
67.59
نقطة تراجع المؤشر السعري بنسبة 1.15%، وتراجع المؤشر الوزني بمقدار 0.83 نقطة بنسبة تراجع 0.21% وتراجع مؤشر كويت 15 بمقدار 1.11 نقطة بنسبة تراجع 0.12%.
161.2
مليون سهم تم تداولها بقيمة 19.06 مليون دينار.
5
شركات استحوذت أسهمها على 46.2% من القيمة الإجمالية واستحوذ سهم الوطني على 18.8% من القيمة الإجمالية للتداول.
8
قطاعات تراجعت في جلسة أمس تصدرها قطاع الخدمات المالية بواقع 7.5 نقاط، فيما تصدر قطاع الاتصالات القطاعات المرتفعة بواقع 5.9 نقاط.