تعقدت الأمور وزادت سوءا ولا يوجد هناك حل في الوقت الحالي سوى رفع العلم الأولمبي لفرقنا الرياضية اثناء مشاركتها في دورة الألعاب الاولمبية التي ستقام في لندن الشهر المقبل، خاصة بعد الاحداث السياسية المضطربة التي تشهدها بلادنا في الوقت الحالي والتي عصفت بمجلس الأمة 2012 وتأخر عودة مجلس 2009 للانعقاد، لتغيير بعض القوانين الرياضية، حسبما يزعم به البعض من ان هناك اختلافا كبيرا بين قانون 5/ 2007 والميثاق الاولمبي وهو ما جعل منتخباتنا تشارك خارجيا تحت العلم الأولمبي في كثير من البطولات باستثناء منتخبات كرة الطاولة التي تشارك تحت العلم الكويتي لأنه الاتحاد الوحيد الذي خاطب اتحاده الدولي وطلب منه رفع الإيقاف المفروض عليه لاقتناعه بأن القانون الكويتي لا تشوبه أي شائبة، الأمر الذي جعل الاتحاد الدولي لكرة الطاولة يوافق على رفع الإيقاف عن الاتحاد الكويتي ويسمح له بالمشاركات الخارجية دون أي مشاكل.
والسؤال هنا ما دام الاتحاد الدولي لكرة الطاولة قد قام برفع الايقاف ولم تحتج عليه اللجنة الاولمبية الدولية صاحبة قرار إيقاف الرياضة الكويتية، فلماذا لا تقوم بقية الاتحادات الوطنية بمخاطبة اتحاداتها الدولية لرفع الإيقاف المفروض عليها أسوة بما قام به اتحاد كرة الطاولة؟
على الطاير
٭ يعتبر الموسم المنصرم من أسوأ المواسم التي مرت على كرة القدم الكويتية، فالبطولات المحلية عانت بشكل ملحوظ من ضعف المستوى فنيا، بالاضافة الى التخبطات الواضحة من قبل لجنتي المسابقات والحكام في الاتحاد والتي اشتكت منها جميع الأندية على اختلافها، وأخيرا خروج الازرق صفر اليدين من جميع بطولات الموسم. وبرأيي ان هذا الأمر يحتاج الى وقفة جادة من قبل الجميع.
٭ أعتقد أن نادي الكويت يتأنى في اختيار اللاعبين المحترفين أو الاستغناء عنهم ويفضل تبني النظرة الهجومية أولا في خطوط الفريق الثلاثة مما يؤدي الى ثغرات فنية.
٭ رغم ان الهيئة العامة للشباب والرياضة حققت العديد من الأعمال التي تستحق الاشادة خلال الموسم الماضي، الا ان الملاحظ هو عدم ابراز ما يتم تحقيقه عبر وسائل الإعلام المختلفة. لذا نرجو من المعنيين بالأمر الالتفات لهذا الجانب الهام ومعالجة الخلل والسلبيات، خاصة اننا بتنا نلاحظ ان البعض أصبح يحمل فقط الادارة الحالية للهيئة بعض القصور في الرياضة الكويتية، بينما لم نجد له أي صوت في سنوات سابقة عندما كانت هناك ادارات اخرى تدير الهيئة!
[email protected]