Note: English translation is not 100% accurate
مشاركة طلابية
ثورة مصر
26 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
الطالب علي محمد شعبان
إذا الشعب يوما اراد الحياة، فلا بد ان يستجيب القدر»، التوجه الفكري بعد اعوام من تجمد عجلة التقدم في العالم العربي بات الآن فكر يسعى الى احداث تغير ونهضة، الخوف والجوع حاجات رئيسية ان وجدت بين الشعوب فقد تفقد النظام واتباع الاسس سواء كانت صحيحة ام خاطئة، لذلك فهذان الامران كانا سببا رئيسيا لقيام ثورة مصر التي دخلت التاريخ من اوسع ابوابه، فقر الشعوب وانعدام الديموقراطية وتهشم اسس سياسية محلية ادت الى كبت الشعوب الى مرحلة انهم لابد ان يعبروا عما في داخلهم لتتكون قوى تغير اتجاه الوطن.
فقد ثار هذا الشعب وظهرت الارادة التي غيرت كل الاتجاهات وعادتها الى وضعها الطبيعي، صدم النظام بإرادة الشعب والتعبير بحرية عن ارادته وحقوقه التي سلبت لاعوام، كيف استطاع هذا الشعب تخطي المخاوف وعواقب الثورة التي لها سلبيات من الممكن ان تؤدي الى عواقب وخيمة ومثال على ذلك غياب الامن الداخلي وهذا ما حصل في بداية فترة الثورة.
سارت هذه الثورة على طريق اصلاحي اتسمت بقيم ومبادئ سليمة وذلك ما ادى الى نجاح هذه الثورة التي شارك بها الملايين من الشعب المصري بجميع طوائفه وفئاته بمطالب لنيل حقوق هذه الشعوب التي قمعت لفترة طويلة من الزمن، فقد شاهدنا جميعا كيف سادت الديموقراطية في مصر وحق التعبير لابعد حد انساني صريح، فهنيئا للامة الاسلامية العربية على هذا التقدم والتغير.