Note: English translation is not 100% accurate
الرشدان: نتطلع لتطوير الجانب البحثي في أمراض القلب وعمل فريق مكغيل إضافة كبيرة لـ «الصدري»
27 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

قال استشاري أمراض القلب وطب القلب التداخلي في مستشفى الأمراض الصدرية ـ عضو هيئة التدريس بكلية الطب بالكويت د.ابراهيم الرشدان ان المستشفى يعد من المشافي المتميزة والمتطورة جدا على مستوى العالم العربي وفيه الكثير من الإنجازات ولابد من الحفاظ عليه.
وأضاف الرشدان في تصريح لـ «كونا» ان الرعيل الأول أنشأ مستشفى الأمراض الصدرية «بنظرة مستقبلية يتخللها طموح نحو التطوير والتنمية ولابد أن تسخر كل الإمكانيات وتتكاتف الجهود لتحقيق هذا الطموح».
وأشار الى أن لمراكز أمراض القلب «أهمية خاصة وهذا حالها في جميع دول العالم ولذلك فإنه لابد أن تحظى بدعم وتطوير كبيرين من الجهات المعنية في الدولة»، مؤكدا «ان إمكانية تحويل مستشفى الأمراض الصدرية الى مركز إقليمي أسهل بكثير من فعل ذلك في مستشفى آخر بسبب توافر الكوادر والإمكانيات الكبيرة فيه».
وأعرب الرشدان عن تطلعه الى تطوير الجانب البحثي في أمراض القلب، مشيرا الى وجود إمكانيات مادية وبشرية تستطيع إعداد أبحاث خاصة بأمراض القلب في الكويت.
وفيما يتعلق بالانجازات التي حققها فريق مكغيل الكندي لتطوير مستشفى الأمراض الصدرية رأى الرشدان ان «عمل الفريق ينطوي على عمق استراتيجي وبحثي مهمين وهو اضافة كبيرة للمستشفى، لاسيما أن غالبية أطباء الكويت المتخصصين في الأمراض الصدرية تخرجوا من جامعة مكغيل في مدينة مونتريال الكندية».
وأكد أن هذا الفريق حقق الكثير من الإنجازات في البنية التحتية للمستشفى والتي ستظهر آثارها بعد فترة من الزمن.
وذكر أن من بين تلك الإنجازات تحسين مستوى الرعاية الطبية في وحدة القلب للأطفال ووحدة العناية المركزة والعناية الحرجة وتأسيس برنامج قصور القلب وبرنامج إعادة تأهيل القلب وقاعدة بيانات إكلينيكية للمرضى واستحداث نظام تقني لحفظ الملفات الطبية.
وشدد الرشدان في الوقت نفسه على أهمية إيجاد أرض خصبة للتعاون مع الخبرات الأجنبية التي هي أساس لتحقيق النجاح، مؤكدا أهمية اضطلاع الكويتيين بالدور الأكبر في تطبيق خطط التطوير.