Note: English translation is not 100% accurate
تعزيزات أمنية في ملعب عنابة بعد تزايد حملة مقاطعاتها
إليسا سترتدي فستاناً «محتشماً» بحفلها في ذكرى استقلال الجزائر
30 يونيو 2012
المصدر : الجزائر ـ ام بي س نت
قبل ايام من احيائها ثاني حفل لها بالجزائر تم الاتفاق مع النجمة اللبنانية اليسا على ان ترتدي لباسا محتشما وان تغني من البومها الجديد اسعد واحدة واغنية للراحلة وردة الجزائرية وذلك في الحفل الفني المقرر اقامته الاثنين 2 يوليو في مدينة عنابة. وستفرض على الحفل المقرر اقامته بمناسبة العيد الخمسين للاستقلال تعزيزات أمنية مشددة لتفادي تهديدات رافضي الفنانة اللبنانية من الناشطين على «فيسبوك».
كما تجري التحضيرات على قدم وساق من أجل انجاح الحفل الثاني من نوعه للفنانة اليسا في الجزائر، وقطع الطريق على من يقودون الحملات لمنع غنائها في الجزائر.
وسربت مصادر داخل اللجنة البلدية للثقافة والسياحة ببلدية عنابة التي تبعد 500 كلم شرق الجزائر، الخطوط العريضة للحفل الضخم، حيث تقرر بالاتفاق مع القائم بأعمال الفنانة اليسا أن ترتدي فستان سهرة «محتشما»، احتراما للجمهور العائلي المحافظ الذي سيكون حاضرا في ملعب العقيد شابو.
المصادر نفسها، ذكرت أن «الفنانة اليسا تفهمت الطلب ولم تعارض، ووافقت على ذلك دون تردد، وخصوصا بعد علمها بالحملة الشرسة التي يقودها ناشطون ضدها على «فيسبوك» وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي.
كما ستقيم الفنانة اللبنانية في فندق فخم من 5 نجوم يطل على البحر افتتح مؤخرا، حيث سيتم فرض اجراءات أمنية مشددة هناك، لمنع توافد المعجبين النجمة اللبنانية أو المعارضين لمجيئها الى الجزائر. وبناء على نفس البرنامج المعد لانجاح حفل اليسا، الذي قيل عنه الكثير، وخصوصا بسبب الأجر الذي ستتقاضاه مع فرقتها الموسيقية والمقدر بـ 90 ألف دولار ، سيتم تخصيص حماية أمنية يشرف عليه أكثر من 300 شرطي، و20 فرد أمن وحراسة، مع تأمين مسار الطريق الذي ستسلكه المطربة اللبنانية من المطار الى الفندق ومن الفندق الى الملعب الذي سيحتضن سهرة الاحتفال بخمسينية استقلال الجزائر.
كما تم الاتفاق مع اليسا على أن تعقد مؤتمرا صحافيا حال وصولها الى عنابة، من أجل التأكيد على حبها للجمهور الجزائري وتحديها لكل من يرفض غناءها بالجزائر لأسباب مجهولة.
وقبل أيام من الحفل، لايزال عدد الصفحات التي تدعو الى منع احياء اليسا حفلها بعنابة في تزايد، وتم اطلاق صورة لاليسا وهي ترتدي فستانا مصمما بورقة نقدية من فئة ألف دينار جزائري (10 دولارات تقريبا)، وهو نفس المبلغ المحدد لاقتناء تذكرة الحفل.
وأثارت الصورة الكثير من التعليقات، خصوصا أن الحملة يقودها نائب سابق في البرلمان عن حزب اسلامي وناشطين شباب.
كما دشن ناشطون حملة أوسع أطلقوا عليها اسم «مرحبا بإليسا في الجزائر» لدعمها وتشجيعها على القدوم بعد حالة الغضب والتصدي لاحيائها الحفل الذي وصف مقابله بالضخم، وكتب معجبون «الرجاء عدم قذف إليسا بالمجوهرات والورد حتى ينجح حفلها».