Note: English translation is not 100% accurate
10.6% انخفاض القيمة السوقية في النصف الأول مقارنة بذات الفترة العام الماضي وتراجع السعري 6.8% والوزني 7.3% وكويت 15 بنسبة 1.8%
التطورات السياسية وتراجع النفط ونظام التداول أبرز العوامل المؤثرة في النصف الأول
1 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
10% نسبة ارتفاع قيمة التداول البالغة 4.149 مليارات دينار.. والكميات زادت بنسبة 122.4%كتب: شريف حمدي
أنهى سوق الكويت للأوراق المالية تعاملات النصف الأول من العام الحالي على تراجع مؤشريه مقارنة بذات الفترة من العام الماضي، حيث تراجع المؤشر السعري بنسبة 6.8%، فيما تراجع الوزني بنسبة 7.3%، وبهذه الاقفالات استقر المؤشر العام للسوق عند مستوى 5789.2 نقطة، والمؤشر الوزني فوق مستوى 402 نقطة، أما المؤشر الجديد كويت 15 الذي تم استحداثه في السوق منذ شهر ونصف الشهر وانطلق بـ 1000 نقطة أساس فقد شهد تراجعا بمقدار 18.3 نقطة تشكل نحو 1.8%. واتسمت تعاملات السوق خلال تعاملات النصف الأول بالتباين في الأداء، حيث بدأ السوق أولى جلسات العام الحالي والمؤشر العام عند مستوى 5814 نقطة، ونتيجة للزخم المضاربي الكبير الذي شهده السوق إثر النشاط الواضح للأسهم الرخيصة المنفردة والتابعة لبعض المجاميع الاستثمارية وخاصة مجموعتي المدينة وايفا، أخذ المؤشر العام للسوق في التصاعد حتى بلغ في منتصف مايو الماضي مستوى 6500 نقطة، ولكنه لم يستطع مواصلة ارتفاعاته نظرا لعدة عوامل تضافرت فيما بينها وأسفرت عن تراجع السوق بشكل لافت، ومن أبرز هذه الأسباب:
٭ أولا: إطلاق نظام التداول الجديد وما صاحبه من إشكاليات فنية أدت الى وجود حالة من عدم القدرة على التعاطي مع النظام، وبالتالي انخفاض مؤشرات ومتغيرات السوق بشكل لافت، فضلا عن عدم تشغيل الموقع الالكتروني الجديد للسوق.
٭ ثانيا: تراجع مستويات النفط الكويتي إلى ما دون مستوى الـ 100 دولار للبرميل، وهو ما أثر بشكل واضح على مجمل الأداء للاقتصاد المحلي.
٭ ثالثا: تردي الأوضاع السياسية على المستوى المحلي وسط حالة من الارتباك على إثر حكم المحكمة الدستورية بإبطال مجلس 2012 وعودة مجلس 2009 ليتم حله، وما صاحب ذلك من استقالة الحكومة، حيث كان لهذه التطورات السياسية انعكاسات سلبية على بورصة الكويت.
٭ رابعا: زيادة عمليات البيع من قبل بعض الصناديق للوصول إلى نسب التركز المطلوبة منها لتتوافق مع قانون هيئة أسواق المال والتي كانت قد حددت نهاية يونيو الماضي كآخر موعد للصناديق لتوفيق أوضاعها.
٭ خامسا: تقلبات أسواق المال العالمية إثر استمرار تفاقم أزمة الديون الأوروبية وما ترتب على ذلك من تخفيض التصنيف الائتماني لعدد من الدول الأوروبية الكبرى في منطقة اليورو، وهو ما كان له أثر سلبي واضح على أسواق المال في المنطقة ومنها سوق الكويت المالي. ورغم حالات البيع التي سيطرت طيلة الفترة الأخيرة، إلا أن التوقعات تشير الى عودة الشراء مرة أخرى خلال الفترة المقبلة مع بداية ترقب السوق للأخبار الخاصة بنتائج الشركات في النصف الأول، إضافة الى ان عودة النشاط نسبيا للأسهم القيادية مقارنة مع الفترة الماضية، وهو الأمر الذي سيعزز من استقرار السوق في الفترة المقبلة، هذا بالإضافة إلى قيام إدارة السوق بمعالجة بعض الإشكاليات الفنية التي أثرت على حركة السوق، فضلا عن تشغيل الموقع الالكتروني للسوق. وشهدت تداولات النصف الأول من 2012 تراجع المؤشر السعري مقارنة بذات الفترة من 2011 وذلك بمقدار 422.5 نقطة ليغلق عند مستوى 5789.2 نقطة بانخفاض نسبته 6.8%، وتراجع المؤشر الوزني بمقدار 31.7 نقطة ليغلق عند مستوى 402.3 نقطة بانخفاض نسبته 7.3% مقارنة مع النصف الأول من العام الماضي. وبلغ اجمالي القيمة المتداولة بعد نهاية النصف الأول 4.149 مليارات دينار مقارنة بـ 3.772 مليارات دينار مقارنة بذات الفترة من العام الماضي بارتفاع بلغت نسبته 10%، فيما سجلت كميات الأسهم المتداولة ارتفاعا بنسبة 122.4% لتبلغ مع نهاية الفترة 49.410 مليار سهم نفذت من خلال 616.983 صفقة. وشهدت أسهم 190 شركة من أصل 204 شركات تشكل 93.1% من الأسهم حركة تداول ما بين ارتفاع وهبوط، حيث سجلت أسهم نحو 96 شركة تمثل 50.5% ارتفاعا، فيما سجلت أسهم نحو 89 شركة تمثل 46.8% تراجعا، في حين استقرت اسعار أسهم 5 شركات تمثل 2.6% من اجمالي الأسهم المتداولة في سوق الكويت للأوراق المالية، وفي المقابل لم تشهد اسهم نحو 14 شركة تمثل 6.9% من اجمالي الأسهم المدرجة بالبورصة أي تداولات على مدار جلسات النصف الأول من 2012.
وبنهاية التداولات بلغت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة بالسوق 28.149.9 مليون دينار بانخفاض قدره 3.344.6 ملايين دينار تعادل 10.6% مقارنة بالنصف الأول في 2011، ومنذ بداية العام الحالي وحتى 30 يونيو بلغت نسبة انخفاض القيمة السوقية 4.2%، وعلى مستوى القطاعات جاء قطاع الخدمات المالية في صدارة القطاعات من حيث قيمة الأسهم المتداولة، اذ تم تداول 22.750.8 مليون سهم بلغت قيمتها 1.537.3 مليون دينار تمثل نحو 37% من إجمالي القيمة المتداولة، فيما جاء قطاع العقار في المركز الثاني وذلك من خلال تداول 13.602.7 مليون سهم قيمتها 775.7 مليون دينار تمثل نحو 18.7% من إجمالي القيمة، فيما حل قطاع البنوك ثالثا وذلك من خلال تداول 2.400.69 مليون سهم بلغت قيمتها 622.7 مليون دينار تمثل نحو 15% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة.
1 - «هيتس» تصدر النشاط
جاء سهم شركة هيتس تيليكوم القابضة في المرتبة الأولى من حيث القيمة المتداولة بعد تداولات النصف الأول، وذلك من خلال تداول 2.592 مليار سهم نفذت من خلال 31.847 صفقة بلغت قيمتها 243.07 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 17 فلسا ليرتفع الى مستوى 71 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 136 فلسا كحد أعلى و54 فلسا كحد أدنى.
حظي سهم هيتس بنشاط كبير وكان من انشط الاسهم خلال تداولات النصف الأول من العام الحالي، واستطاع السهم ان يحقق مكاسب بنسبة 31.5%، لينهي النصف الأول عند مستوى 71 فلسا، ويتضح من هذا الإقفال ان السهم تعرض لعمليات بيع قوية خلال الربع الثاني، حيث انهى السهم تعاملات الربع الأول عند مستوى 108 فلوس، ولكنه رغم ذلك مازال محققا مكاسب كونه بدأ تداولات العام الحالي وهو عند مستوى سعري 54 فلسا، ومن المتوقع ان تكون هناك زيادة في الإقبال على السهم خلال النصف الثاني بعد الكشف عن ايرادات الشركة في العام الماضي والتي بلغت 262.7 مليون دولار حسب مسؤولي الشركة الذين اكدوا ان هذه الايرادات ستزداد خلال 2012، كما ان الشركة لديها تطلعات توسعية في الدول التي تعمل فيها سواء في القارة الافريقية او اسبانيا وغيرها وهو ما يساعدها على زيادة ايراداتها التشغيلية.
2 - «تمويل الخليج».. تراجع مضاربي
حل سهم بيت التمويل الخليجي في المرتبة الثانية من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 4.541 مليارات سهم نفذت من خلال 40.698 صفقة بلغت قيمتها 239.5 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 5 فلوس ليتراجع الى مستوى 36 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 77 فلسا كحد أعلى و33 فلسا كحد أدنى. وشهد سهم تمويل الخليج تداولات كبيرة خلال تعاملات النصف الأول من العام الحالي، وغلبت عمليات التجميع على السهم أكثر من عمليات البيع خلال الاشهر الأربعة الأولى من العام الحالي وهو ما قفز بسعر السهم الى قرابة 80 فلسا خلال التعاملات، غير ان فترة الشهرين الأخيرين شهدت عمليات بيع قوية على السهم لجني الأرباح وهو ما أدى إلى تحقيق خسائر سوقية بنسبة 12.3% مع نهاية تداولات النصف الأول رغم ان السهم كان محققا مكاسب سوقية كبيرة في الربع الأول من العام الحالي، ومن المتوقع عودة النشاط المضاربي على السهم بعد ان هوى الى مستوى قريب من الذي بدأ عليه تعاملات العام الحالي، وهناك عدة عوامل تشير الى احتمالية الدخول على السهم من قبل المضاربين وهي ان البنك عاد لتحقيق الارباح بعد فترة من الخسائر المتتالية، كما انه بدأ في تنفيذ مشاريع كبيرة على المستوى الإقليمي، وخاصة مشروع مرفأ تونس المالي، كما ان التوقعات تشير الى ان البنك سيواصل تحقيق النتائج المالية الجيدة بعد ان اعلن عن مليون دولار في الربع الأول من العام الحالي.
3 - «زين».. تراجع
جاء سهم شركة الاتصالات المتنقلة (زين) في المرتبة الثالثة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 261.7 مليون سهم نفذت من خلال 9585 صفقة بلغت قيمتها 208.4 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار95 فلسا ليستقر بعد اقفالات النصف الأول عند مستوى 740 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 890 فلسا كحد أعلى و680 فلسا كحد أدنى. وحقق سهم زين خسائر سوقية بعد نهاية تداولات النصف الأول العام الماضي بسبب ضعف اهتمام المتعاملين بالأسهم القيادية بشكل عام ومنها سهم زين التشغيلي، وذلك في ظل الاعتماد الواضح على الاسهم الرخيصة التي تحقق المكاسب السريعة، وعلى إثر ذلك حقق السهم خسائر سوقية بنسبة 11.4%، وكان سهم زين قد تراجع بشكل لافت خلال الشهر الماضي الى مستوى 680 فلسا نتيجة عمليات بيع مستمرة، ولكنه استعاد نشاطه في الجلسات الأخيرة واستطاع ان يقفز فوق مستوى 740 فلسا خاصة بعد النشاط الكبير الذي شهده في آخر جلسة تداول والتي استحوذ فيها على 20% تقريبا من السيولة المتدفقة الى السوق، مما يعكس ان صانع السوق حاول دعم السهم بشكل قوي قبل اغلاقات النصف الأول، وفي ظل النشاط الحالي يتوقع ان يواصل السهم نشاطه في ظل عودة الاعتماد على الاسهم القيادية خاصة وان المرحلة المقبلة ستعتمد على اعلانات نتائج النصف الأول، وسط توقعات بأن تواصل الشركة تحقيق النمو في الارباح خاصة وهي تعمل على تحديث عملياتها التجارية والتسويقية لتعزيز التوجه الجديد لإستراتيجيتها التشغيلية.
4 - «الوطني».. ارتفاع
حل بنك الكويت الوطني في المرتبة الرابعة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 146.1 مليون سهم نفذت من خلال 4935 صفقة بلغت قيمتها 160.1 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 38 فلسا ليصل الى مستوى دينار و20 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين دينار و220 فلسا كحد أعلى ودينار كحد ادنى. شهد سهم الوطني حالة من الهدوء وصلت الى حد العزوف في بعض الجلسات، ورغم ذلك استطاع السهم ان يحافظ على توازنه كواحد من أكبر الاسهم القيادية في سوق الكويت للأوراق المالية بشكل عام وفي قطاع البنوك بشكل خاص، وحقق السهم مكاسب سوقية بنسبة 3.9%، وينتظر ان يكون السهم محط اهتمام شريحة كبيرة من المتعاملين خلال المرحلة المقبلة لعدة اعتبارات منها أن «الوطني» أول من يعلن عن نتائجه المالية من بين جميع الشركات المدرجة في بورصة الكويت وسط توقعات بأن تكون نتائج البنك ايجابية للنصف الأول من العام الحالي، فضلا عن قرب استحواذه على بنك بوبيان والذي سيكون نافذة إسلامية مصرفية مهمة للبنك الوطني تزيد من ارباحه المستقبلية، هذا بالإضافة الى ثقة المتداولين في سهم الوطني نظرا لانجازاته وقدرته على تحقيق النمو والالتزام بتلبية احتياجات عملائه.
5 - «بيتك».. انخفاض
جاء بيت التمويل الكويتي في المرتبة الخامسة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 193.4 مليون سهم نفذت من خلال 9554 صفقة بلغت قيمتها 151.8 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 79 فلسا لينخفض الى مستوى 740 فلسا، وتم تداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 890 فلسا كحد أعلى و680 فلسا كحد ادنى. تأثر سهم بيتك بحالة العزوف التي تعرض لها كثير من الاسهم القيادية في السوق خلال المرحلة الماضية، ومع نهاية اقفالات النصف الأول من العام الحالي بلغت خسائر السهم السوقية 9.7%، وكان السهم قد تحسن اداؤه في الفترة الأخيرة واستطاع ان يصعد الى مستوى 740 فلسا بعد ان خسر مستوى 700 فلس خلال التعاملات، وشهد السهم نشاطا كبيرا في آخر جلسات الشهر الماضي بعد ان حقق مكاسب بلغت 7.6 ملايين دينار من تخارجه من إحدى الشركات العقارية التابعة له لتدخل ضمن مكاسب العام الحالي، ومن المتوقع ان يشهد سهم «بيتك» نشاطا خلال المرحلة المقبلة خاصة ان البنك بدأ في تنفيذ خطة إعادة الهيكلة الجديدة التي يسعى من خلالها العودة الى النمو في الربحية وزيادة حجم المحفظة الاستثمارية، كما أنه يبدى اهتماما بالغا بالأسواق الإقليمية.
6 - «السلام».. ارتفاع كبير
جاء سهم شركة مجموعة السلام القابضة في المرتبة السادسة من حيث القيمة، اذ تم تداول 777.6 مليون سهم نفذت من خلال 18.629 صفقة بلغت قيمتها 150.6 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بشكل قياسي حيث ارتفع بواقع 129 فلسا ليرتفع الى مستوى 228 فلسا، وتم تداوله في حدود سعرية تراوحت بين 285 فلسا كحد أعلى و99 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم السلام نشاطا كبيرا خلال تعاملات الشهر الماضي ليستعيد جزءا من المكاسب التي فقدها خلال الفترة التي شهد فيها السوق تراجعات متواصلة جراء عمليات التصريف الواسعة لكثير من الاسهم الرخيصة التي حققت مكاسب كبيرة في فترات سابقة ومنها سهم السلام، واستطاع السهم ان يستعيد استقراره عند مستوى 228 فلسا بعد ان كان قد خسر مستوى 200 فلس خلال تعاملات يونيو الماضي، وحقق السهم مكاسب سوقية بنسبة 130.3% مع اقفالات النصف الأول، ويتوقع ان يستمر الزخم على السهم خلال المرحلة المقبلة كونه من الأسهم التي تحافظ على اداء جيد حتى في أوقات البيع الكبيرة.
7 - «المدينة».. ارتفاع ملحوظ
حل سهم شركة المدينة للتمويل والاستثمار في المرتبة السابعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 1.995 مليار سهم نفذت من خلال 27.045 صفقة بقيمة بلغت 142.4 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 8 فلوس ليغلق عند مستوى 46 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 102 فلس كحد أعلى و38 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم المدينة تداولات قوية خلال تعاملات النصف الأول من العام الحالي، واتسمت حركة السهم بالتذبذب الواضح في الاداء، حيث ان السهم حقق ارتفاعات غير مسبوقة منذ فترة طويلة واستطاع خلال جلسات الثلاثة أشهر الأولى من العام الحالي تخطي مستوى 100 فلس ووصل الى 108 فلوس لأول مرة منذ 2010، لكنه تعرض لعمليات بيع قوية لتحقيق المكاسب لدرجة ان السهم هوى الى مستوى 45 فلسا خلال تعاملات الأسبوع الماضي محققا أدنى مستوى سعري له خلال 5 أشهر تقريبا، ورغم أوضاع السوق المتقلبة إلا أن سهم المدينة سيكون من الأسهم التي ستظل محط اهتمام المتداولين.
8 - «أبيار».. ارتفاع مضاربي
حل سهم شركة أبيار للتطوير العقاري في المرتبة الثامنة من حيث القيمة، اذ تم تداول 3.294 مليارات سهم نفذت من خلال 18.119 صفقة بقيمة بلغت 140.9 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 5 فلوس ليرتفع إلى مستوى 37 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 53 فلسا كحد أعلى و28 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم أبيار تداولات قياسية خلال تعاملات النصف الأول من العام الحالي، واتسمت حركة السهم بالتباين في الاداء، حيث شهد عمليات تجميع وعمليات بيع كبيرة وسريعة، وبنهاية تعاملات النصف الأول حقق السهم مكاسب سوقية بنسبة 14.6%، ويتوقع ان يستمر السهم في نشاطه المضاربي خلال المرحلة المقبلة كونه من الاسهم المضاربية النشطة التي تحقق مكاسب سريعة للمضاربين، كما ان الشركة بدأت تسير في الطريق الصحيح بعد ان سددت 22 مليون دينار من ديونها.
9 - «رمال».. نشاط مضاربي
حل سهم شركة رمال في المرتبة التاسعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 399.2 مليون سهم نفذت من خلال 10.840 صفقة بلغت قيمتها 136.9 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 90 فلسا ليرتفع الى مستوى 325 فلسا، وتم تداوله في حدود سعرية تراوحت بين 485 فلسا كحد أعلى و270 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم رمال نشاطا كبيرا خلال تعاملات النصف الأول من العام الحالي، ولكن هذا النشاط غلب عليه المضاربة بشكل كبير، وبنهاية تعاملات الستة أشهر الماضية بلغت مكاسب السهم السوقية 38.5%، وهي نسبة كبيرة في ظل الأداء المتذبذب للسوق، وبدا ان سهم رمال يحظى بدعم كبير من قبل كبار المضاربين، حيث شهد قفزة كبيرة في الربع الأول من العام الحالي، لكنه تعرض بعدها لعمليات بيع قوية أفقدته كثيرا من مكاسبه السوقية، ولكنه بدأ يتحرك مجددا في الاتجاه الصعودي لينهي النصف الأول محققا مكاسب سوقية كبيرة.
10 - «إيفا».. تراجع
جاء سهم شركة الاستشارات المالية الدولية (ايفا) في المرتبة العاشرة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 1.802 مليار سهم نفذت من خلال 16.193 صفقة بلغت قيمتها 99.7 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 5 فلوس ليتراجع الى مستوى 36 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 69 فلسا كحد أعلى و35 فلسا كحد أدنى.
تعرض سهم ايفا لنشاط مضاربي ملحوظ خلال تعاملات النصف الأول من العام الحالي، وبنهاية التعاملات حقق خسائر سوقية بلغت 11.3%، وتأثر السهم خلال تعاملات النصف الأول بإيقافه عن التداول بسبب تأخر الشركة في الكشف عن النتائج المالية للعام الماضي، وبعد فترة من التوقف عاد السهم ليستأنف نشاطه ولكنه تعرض لعمليات بيعية سلبته المكاسب التي حققها خاصة في الـ 3 أشهر الأولى من العام الحالي، ومتوقع ان يواصل السهم نشاطه المضاربي، خاصة ان الشركة نجحت في هيكلة ديونها ومددت آجالها لفترات تتراوح ما بين 5 و8 سنوات، وهو ما يمنح الشركة فرصة لتحقيق نتائج مالية جيدة.