Note: English translation is not 100% accurate
مفتي السعودية يطالب بإيقاف الكتّاب والصحافيين القادحين في الصحابة ..والعريفي يهاجم عدنان إبراهيم.. ومغردون يطالبونه بمناظرته
1 يوليو 2012
المصدر : الرياض ـ يو.بي.آي


قال مفتي عام السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ ان الكتّاب والصحافيين الذين يقدحون في صحابة النبي صلى الله عليه وسلم يجب ان يوقفوا عن نشر هذه المقالات التي لا خير فيها.
وأضاف آل الشيخ في خطبة الجمعة في جامع الإمام تركي بن عبدالله في الرياض أمس الأول «هناك آراء لبعض الكتّاب يكتبون في أمور لا خير فيها وإنما تنبئ عن فساد في القلوب والعقيدة وانحراف في الاتجاه وبعد عن سبيل الله فيتعرضون لشخصيات فذة معروفة بعدالتها وأمانتها ودينها فتقدح فيهم دونما دليل».
وأضاف ان «الأهواء السيئة تقود بعضهم الى ذلك وتعدى الحد الى ان جعل بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مجالا لقدح القادحين وسب السابين وسخرية الساخرين».
وشدد المفتي في خطبته على ان واجب المسلم الترضي عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر سابقتهم وفضلهم وجهادهم وعدم الإصغاء الى ما دنس تاريخهم به من القدح والكذب والافتراء الذي ملئت به كثير من الكتب.
وطالب الصحافة بإغلاق هذا الباب وعدم فتح الباب لمن يقدحون في الصحابة.
من جهة أخرى، أطلق مغردون (هاش تاق) على موقع تويتر طالبوا فيه الشيخ د.محمد العريفي بمناظرة المفكر الاسلامي عدنان ابراهيم، وذلك على خلفية تغريدة أطلقها العريفي معلقا على مقال نشرته جريدة الرياض للكاتب محمد بن علي المحمود بعنوان «إسلام بلا إسلاموية.. الإسلام والتاريخ»، وتضمن ثناء على فكر عدنان ابراهيم.
وهو الأمر الذي أثار استياء العريفي، الذي احتج على نشر المقال، وذلك بحجة تضمنه اساءة للصحابي معاوية بن أبي سفيان. وقال العريفي في احدى تغريداته التي علق من خلالها على ما ورد في مقال المحمود، بأن عدنان ابراهيم «مبغض للصحابة موال لإيران»، وصحيفة الرياض تمجده وتسوق له (خميس 8/8)، وطالب في تغريدة أخرى بمعاقبة الصحيفة لعرضها إساءات لخال المؤمنين وصاحب سيد المرسلين.
المغردون الذين أطلقوا الهاتش تاق (العريفي ـ ناظر ـ عدنان) طالبوا بأن يرد العريفي على عدنان ابراهيم في مناظرة ثنائية بينهما، ويناقش كل منهما الآخر، وانتقدوا الشيخ العريفي لوصفه لإبراهيم بهذه العبارات.
يذكر ان د.عدنان ابراهيم اشتهر بعرض آراء وأفكار مصادمة لأطروحات سائدة، جعلت منتقديه يتهمونه بالتشيع وتلقي مبالغ مالية من ايران، وهو ما نفاه ابراهيم في تصريح سابق.