Note: English translation is not 100% accurate
الثلوج قد تخفف من حدة الاحترار المناخي في أنتاركتيكا
الأسماك تتكيف أفضل مع الحرارة
3 يوليو 2012
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ
قد يؤدي ازدياد وتيرة تساقط الثلوج إلى التخفيف قليلا من حدة الاحترار المناخي في أنتاركتيكا، على ما جاء في دراسة نشرت الأحد في مجلة «نيتشر كلايمت تشينج».
ومن شأن هذه الدراسة أن تسمح بـ «أخذ الثلوج بالاعتبار بشكل أكبر في النماذج المستخدمة لاستشراف تطور المناخ في العالم»، على ما جاء في بيان صادر عن المركز الوطني للأبحاث العلمية.
وقد تطرق باحثون فرنسيون من مختبرات علوم الثلوج والجيوفيزياء الخاصة بالبيئة في غرونوبل ووحدة «تراكوفيك» الدولية المشتركة في جامعة لافال (كندا) إلى انعاكسية الثلج أي قدرته على عكس أشعة الشمس.
وغالبا ما يأخذ علماء المناخ في النماذج التي يستخدمونها لاستشراف المناخ «التأثير الرجعي الإيجابي» في الحسبان.
فمع ارتفاع الحرارة، تكبر بلورات الثلج، ما يخفض من انعكاسيته ويسرع وتيرة الاحترار.
وقد لفت معدو الدراسة إلى أن آلية أخرى معروفة لكن «أسيء تقديرها» من شأنها أن تبطل هذا التأثير الرجعي الإيجابي بحيث لا تتغير انعكاسية الثلج كثيرا في منطقة أنتاركتيكا.
وتستند هذه الآلية إلى «امكانية ازدياد تساقط الثلوج في قارة أنتاركتيكا في المستقبل».
وذكر المركز الوطني للأبحاث العلمية في بيانه بشأن هذه الأبحاث التي استندت إلى صور التقطتها الأقمار الاصطناعية ونماذج رقمية أنه «في إطار الفرضية المناخية القاضية بارتفاع الحرارة في انتاركتيكا بمعدل ثلاث درجات مئوية، ستزيد الثلوج المتساقطة الانعكاسية بنسبة 0.4%».
من جهة أخرى، قد تتكيف الأسماك أفضل من المتوقع مع درجات حرارة ونسب حموضة أعلى في المحيطات نتيجة التغير المناخي، على ما جاء في دراسة نشرت في مجلة «نيتشر كلايمت تشينج» وقد أظهرت دراسات أجريت في أستراليا على أسماك المهرج أن صغار الأسماك تقاوم بصورة أفضل درجات الحرارة ونسب التحمض الأعلى، في حال واجه الكبار ظروفا مماثلة.
ومنذ عدة سنوات، تشير الدراسات إلى تداعيات التغير المناخي على عدد من الكائنات البحرية، لكنها لم تتطرق بالتفصيل إلى طريقة تكيف الأنواع من جيل إلى آخر، بحسب الباحثين في جامعة جيمس كوك في مدينة تاونسفيل الأسترالية.