Note: English translation is not 100% accurate
تسجيل أولى حالات الوفيات بسبب الحر الشديد
درجات الحرارة في أميركا تحطم أكثر من 2000 رقم قياسي
4 يوليو 2012
المصدر : نيويورك ـ وكالات

قالت الادارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي امس الاول الاثنين ان موجة الحر القاسية التي تضرب الولايات المتحدة شهدت تحطيم أو معادلة أكثر من 2000 مستوى قياسي على مدى الاسبوع المنصرم وان شهر يونيو شهد تسجيل اكثر من 3200 مستوى قياسي جديد لدرجات الحرارة، فيما اعلن اول حالات وفاة في اميركا جراء موجة الحر الشديد.
واضافت الادارة انه منذ 25 يونيو وحتى الاول من يوليو فان حوالي 2171 مستوى قياسيا لدرجات الحرارة إما تحطم او جرى معادلته، وفي الايام الثلاثين لشهر يونيو ارتفع الرقم الى 3215.
وقال عالم الارصاد الجوية اليكس سوسنوفسكي ان عدد الارقام القياسية التي تم تحطيمها كان غير عادي الى حد بعيد، واضاف انه في الوقت الذي تعرف فيه اسباب بعض مظاهر موجة الحر فان الكثير منها يعود الى الافتقار الى غطاء جليدي اثناء وفي اواخر الشتاء على السهول الأميركية.
وفي هذه الحالة فإنه بدلا من ان تذيب حرارة الشمس الجليد فانها تزيد من درجة حرارة الارض وهو ما يزيد بدوره درجات حرارة الهواء، وقال سوسنوفسكي انه في الوقت الذي لا يكون فيه الدفء شيئا غير عادي في بعض المناطق -وبالتحديد نيو انجلاند والشمال الغربي- فان وسط البلاد سيعاني ارتفاعا لدرجات الحرارة في الاسابيع الباقية من الشهر الجاري وربما في الشهر المقبل.
وحطمت خمس ولايات أكثر من 100 مستوى قياسي لدرجات الحرارة في يونيو، وحطمت تكساس 237 مستوى قياسيا تلتها كولورادو 226 ثم كانساس 164 وميزوري 126 واركنسو 115.
وقالت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية إن ثلاثة أشخاص توفوا جراء الحر الشديد في ولاية ميريلاند، بينهم رجلان يتجاوز عمرهما 65 عاما.
وقال حاكم ولاية ميريلاند مارتن أومالي إن عدد حالات الوفاة جراء العاصفة وصل إلى ست حالات، بينها ثلاث حالات بسبب موجة الحر.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت حالات الوفاة ناجمة عن انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع في المنطقة بعد الدمار الهائل الذي سببته العاصفة الشديدة يوم الجمعة الماضي، من منطقة الغرب الأوسط إلى منطقة المحيط الأطلسي.
ووصل عدد حالات الوفاة جراء العاصفة إلى 17 حالة حتى الآن، بينها ستة في ميريلاند و10 في فيرجينيا وواحدة في منطقة كولومبيا التي تضم العاصمة الأميركية.
ووقعت معظم حالات الوفاة بسبب سقوط الأشجار التي اقتلعتها رياح وصلت سرعتها إلى 150 كيلومترا في الساعة.