Note: English translation is not 100% accurate
سبق أن طالبنا باتخاذ قرار لتحديث الأسطول
دشتي: هل تنتظر الحكومة وقوع كارثة لـ «الكويتية» حتى تتحرك ولا نعلم سبب التكاسل في عدم تحديث أسطولها؟
10 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

أعرب عضو مجلس الأمة المبطل د.عبدالحميد دشتي عن استيائه من الوضع المتدهور الذي وصلت إليه مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية أخيرا، مستغربا «أيعقل ان تنتهي هذه المؤسسة التي تأسست في عام 1954 إلى هذه النهاية المأساوية بعد ان كانت موضع حسد من قبل المؤسسات والخطوط الجوية المنافسة لها من حيث الحداثة والتطور.
وقال دشتي في تصريح صحافي «سبق ان طالبت الحكومة أثناء مداخلتي في الجلسة التي خصصت لمناقشة الرسالة الواردة من وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء المتعلقة باستعجال اعتماد الحسابات الختامية لمؤسسة الخطوط الجوية الكويتية بالمضي قدما في تحديث أسطول هذه المؤسسة الوطنية».
وأضاف دشتي قلت للحكومة في هذه المداخلة أثناء تقدمها بطلب رغبة لشراء عدد من الطائرات الجديدة «اعقلوها وتوكلوا واصرفوا على الكويتية، فالباب واسع جدا أمامكم، فنحن لن نسكت وتراقب فقط وضع هذه المؤسسة الذي يتدهور يوما بعد يوم».
وتابع دشتي «نحن لا نعلم لماذا تكاسلت الحكومة ووزيرها المعني عن اتخاذ قرار حول تحديث أسطول طائرات هذه المؤسسة، علما بأن لجنة الميزانيات في مجلس عادة ما تكون حريصة على إقرار ميزانيات كافة المشاريع المشابهة».
وأشار دشتي الى أهمية ان يضع القائمون على هذه المؤسسة استراتيجية لتطوير وتحسين هذا الناقل الوطني وانتشاله من حالة الشيخوخة والوهن التي بات يعاني منها في الآونة الأخيرة، مشيرا إلى ان كثيرا من الفنيين المتخصصين العاملين في هذه المؤسسة يؤكدون ان طائرات المؤسسة تسير ببركة المولى».
وقال «ماذا تنتظر الحكومة لتحديث هذا الناقل، هل تنتظر حلول كارثة تزهق فيها أرواح الناس حتى تتحرك وتتخذ قرارا، فكثير من الأخطاء والحوادث تكررت ولولا ستر المولى لحلت كارثة، مشيدا بقرار وزير المواصلات وزير الشؤون بالإنابة سالم الاذينة بوقفه تحليق 5 طائرات حفاظا على أرواح المسافرين».
وشدد على أهمية ان يكون هناك نهج وفكر جديد لتطوير هذه المؤسسة حتى تتحول من عبء مالي يثقل كاهل الدولة إلى رافد مالي تمد خزينة الدولة بأرباح سنوية كباقي المؤسسات والخطوط الجوية في البلدان الأخرى.
وتمنى ان يتم اتخاذ قرار بصفة الاستعجال لوقف الطائرات المتهالكة عن الخدمة واستئجار أخرى بديلة لحين شراء طائرات جديدة، فالمصلحة الوطنية تقتضي اتخاذ مثل هذا القرار الحكيم.