Note: English translation is not 100% accurate
المهنا: نرفض أن يكون المجال الصحي مجالاً لتصفية الحسابات
13 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
حنان عبدالمعبود
حذر رئيس قائمة حقوق الاطباء واستشاري الجراحة بمستشفى مبارك الكبير د.يوسف المهنا من أن الحياة النقابية الطبية في الكويت تمر بمرحلة شخصانية فريدة من نوعها، تمثلت بالهجوم على الكثير من قيادات الادارات الصحية في الكويت، لافتا الى أن هذا الوضع غيب لغة الحوار والنقد البناء اللذين من شأنهما الرقي بتلك الحياة، مما تسبب بضرر على الوضع الصحي في الكويت بشكل عام، وعلى الاطباء بشكل خاص.
وأكد المهنا في تصريح له على دعم قائمة حقوق الأطباء للحركات الإصلاحية بشتى أشكالها. والارتقاء بالوضع الصحي وتأكيد حقوق الاطباء، مبينا أن تثبيتها هو الهدف السامي للقائمة، وقال: لذلك وجب علينا الدعم، ورفض القائمة رفضا باتا الهجوم والتجريح الشخصي، وذلك إيمانا منها بمبدأ الحوار والنقد البناء، والذي للأسف غاب، وبشكل ملحوظ، عن الحياة النقابية الطبية في الكويت.
وأشار الى أن القائمة رفضت وبشكل قاطع أن يكون المجال الصحي في الكويت كبش فداء لتصفية الأمور السياسية على مستوى الدولة، ومؤكدا ان القائمة ستأخذ على عاتقها ضرورة عزله عن ذلك الصراع القائم. مشددا على أن مهنة الطب كانت ومازالت وستظل مهنة إنسانية بالدرجة الأولى. موضحا أنه كان يأمل أن يكون تضافر كل تلك الجهود في سبيل تعزيز حقوق الأطباء المهنية، الإدارية والمادية، إلا أنها وجهت لتكون في سبيل تصفية الحسابات السياسية.
وأكد المهنا على مبدأ الديموقراطية في اتخاذ القرار، والرجوع للأطباء للأخذ بآرائهم إذا تطلب الأمر ذلك. ونطالب قيادات المجال الصحي وممثلي الأطباء بضرورة تعزيز ذلك المبدأ، ودعا جميع الأطباء والطبيبات الى التريث وتقصي الحقائق ومعرفة الصحيح من الأمور التي تثار، وتفادي ترويج الشائعات، مشيرا الى أن قائمة حقوق الأطباء قائمة وطنية اتخذت من دستور الكويت منهجا في تطبيق القانون، لذلك ترفض القائمة الأمور التي من شأنها شق الوحدة بين الأطباء والطبيبات الكويتيين، مؤكدا أنها تهدف لتكون أداة ترتقي بالوضع الصحي في الكويت، وتؤكد على حقوق الطبيب الكويتي ومكتسباته، مع ضرورة كسب ثقة المجتمع، والذي كان الطبيب الكويتي جزءا لا يتجزأ منه.