Note: English translation is not 100% accurate
التحاليل العلمية تثبت وصول الأرقام القياسية إلى حدودها القصوى
18 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
يرسم شعار الألعاب الاولمبية «أسرع.. أعلى.. أقوى» صورة عن كسر لا يستكين للأرقام القياسية.
لكن عددا من العلماء يقولون ان الأرقام القياسية الرياضية بدأت في الركود، وسيصبح يوما ما من شبه المستحيل كسرها من دون اللجوء الى المنشطات، التعديل الجيني او التكنولوجيا المستقبلية.
الرقم القياسي العالمي للقفز الطويل لدى الرجال يعود الى عام 1991، والرقم القياسي للقفز بالزانة لدى الرجال لم يكسر منذ عام 1994، والانجازات في السباحة للمسافات القصيرة تراجعت منذ حظر البدلات التي تحد من قوة الجر في 2010.
ويعتبر ستيف هاك، مدير مركز هندسة الرياضات للبحوث في جامعة شيفيلد هالام، ان «في كل الرياضات، ما نراه هو فتور»، مشيرا الى ان الأرقام القياسية مازالت تكسر في الكثير من الرياضات، لكن الهوامش تزداد ضيقا.
وقارن جيفري بيرثيلو من المعهد الوطني الفرنسي لرياضة الخبرة والأداء بين الأرقام القياسية الاولمبية منذ انطلاق الألعاب بصيغتها الراهنة عام 1896.
واحتسب ان الرياضيين وصلوا الى 99% من الممكن ضمن حدود الفيزيولوجيا البشرية الطبيعية.
وبحدود 2027، سيكون نصف الأحداث الرياضية الـ 147 التي درست، وصل الى حدوده المقدرة، ولن تتحسن أرقامه بأكثر من 0.05% بعد ذلك، وفق التقدير الرياضي لبيرثيلو.
ويقول: «الاداءات الرياضية تصل الى حد فيزيولوجي».
ويتوقع رضا نوباري من جامعة بلومبرغ في بنسيلفانيا ان سباق 100م رجال، الذي يعتبر مقياس التسارع البشري والسرعة، قد ينجز في 9.4 ثوان حدا أقصى.
ويقول: «تقترح المعطيات ان زيادات السرعة البشرية تتراجع، وستتوقف في شكل كامل في نهاية المطاف»، لافتا الى ان هذا التوقع مبني حصرا على الرياضيات.
ولا يأخذ هذا التوقع في الاعتبار ظهور عدائين استثنائيين مثل الجامايكي اوساين بولت، الذي يحمل حاليا الرقم القياسي العالمي لسباق 100م مع 9.58 ثوان.
وأضاف نوباري: «من المستحيل على اي كان توقع غرابة الموهبة الرياضية».
وتابع: «بولت، كما تبين، نموذج مثالي لأنه يجمع المزايا الميكانيكية للقامات الطويلة مع سرعة العضلات لقصيري القامة».
وتوقع نوباري ايضا ان يكسر الرقم القياسي للقفز الطويل (8.95 أمتار) الذي حمله الأميركي مايك باول خلال الأعوام الـ 21 الأخيرة، في حدود عام 2040، علما أن باول كسر رقم بوب بيمون (8.90 أمتار) الذي كان قد حققه في اولمبياد مكسيكو 1968.
ووفق هاك «نعم يمكننا توقع الحدود»، علما انه «من الأرجح الا يتم» الوصول اليها خلال خمس او عشر سنوات.
وفي بعض الأحيان ما يصنع الفارق ليس الجينات بل التكنولوجيا، كبدلات السباحة التي تغطي كامل الجسم التي أدت الى كسر 25 رقما قياسيا عام 2008 و47 رقما في 2009، قبل حظر استعمالها.