Note: English translation is not 100% accurate
هونيس: الخناق يضيق على السويسري.. وبلاتر لا يرى سبباً للاستقالة
«فيفا» يرفض تدخل اللجنة الأولمبية الدولية في شؤونه
19 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أي تدخل من اللجنة الأولمبية الدولية فيما يتعلق بفضيحة الفساد التي هزت عرش الفيفا، وقال السويسري مارك بيث خبير القانون الجنائي الذي يشغل منصب مسؤول مكافحة الفساد بفيفا لمجلة «شبورت بيلد» الالمانية «اللجنة الأولمبية الدولية عليها أن تهتم فقط بشؤونها الخاصة». وكان السويسري جوزيف بلاتر رئيس «فيفا» اسند إلى بيث رئاسة اللجنة المستقلة لفحص ادعاءات الفساد في الاتحاد الدولي، في نوفمبر الماضي. وكان البلجيكي جاك روغ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية أكد انه ينتظر أن تناقش اللجنة التنفيذية قضية الفساد في «فيفا».
وأوضح روغ أن اللجنة التنفيذية باللجنة الأولمبية الدولية ستتعامل مع هذه القضية خلال اجتماعاتها المقررة يومي السبت والأحد المقبلين قبل بدء فعاليات دورة الألعاب الأولمبية القادمة (لندن 2012). وقال روغ أتوقع أن تناقش اللجنة التنفيذية هذا الموضوع بالطبع. ورغم ذلك، استبعد روغ فرض عقوبات على البرازيلي جواو هافيلانج رئيس الفيفا السابق والعضو السابق باللجنة الأولمبية الدولية لضلوعه في فضيحة فساد. وقال روغ «لم يعد (هافيلانج) عضوا باللجنة الأولمبية الدولية ولا تطبق عليه لوائح اللجنة». وأظهرت وثائق كشف عنها النقاب بسويسرا في الأيام الماضية أن هافيلانج حصل من مؤسسة «آي.اس.ال» على 1.5 مليون فرنك سويسري (1.53 مليون دولار) على الأقل في مارس 1997 فيما يتعلق بعقود خاصة بكأس العالم. كما كشفت الوثائق عن حصول مواطنه ريكاردو تيكسييرا، عضو اللجنة التنفيذية بفيفا سابقا ورئيس الاتحاد البرازيلي للعبة سابقا، على أكثر من 12 مليون فرنك سويسري بين عامي 1974 و1998. وتشير الوثائق أيضا إلى أن بلاتر، الذي يترأس «فيفا» منذ 1998 بعد ثماني سنوات قضاها في منصب السكرتير العام لفيفا، كان على علم بهذا.
وقال بلاتر إنه لا يمكن أن يتحمل المسؤولية لأن «العمولة» لم تكن جريمة في ذلك الوقت. وأوضح أنه لم يكن يعلم بهذه الأمور حتى عام 2001.
وقال «لم أعلم بذلك إلا لاحقا.. علمت به بعد انهيار مؤسسة (آي.اس.ال) في 2001». ويتمتع بلاتر بعضوية اللجنة الأولمبية الدولية ولكن متحدثا عن اللجنة الأولمبية الدولية أكد أنها لا تعتزم إجراء أي تحقيق مع بلاتر.
رأى رئيس نادي بايرن ميونيخ الالماني اولي هونيس ان الخناق بدأ يضيق على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جوزيف بلاتر، مشيرا الى انه لا يعتقد ان الاخير سينهي ولايته على رأس المؤسسة الكروية، وقال هونيس للصحافيين «اخيرا، تجرأ البعض على مهاجمته ولا اعتقد أن الامور ستهدأ بالنسبة اليه. مؤسسة «فيفا» في حاجة الى ادارة جديدة من دونه». واضاف «لقد اعجبني موقف الاتحاد الالماني وبايرن ميونيخ يسانده بقوة في هذا الاطار. لقد بدأ الخناق يضيق على السيد بلاتر، وانا لا ارى شخصيا انه سينهي ولايته رئيسا للفيفا». وختم «بعد كل ما حصل لا اعتقد بانه سيخرج سالما». وكان بلاتر اثار غضب الاتحاد الالماني عندما ألمح الى ان الاخير قد يكون «اشترى» مونديال 2006.
من جانبه اكد بلاتر، انه لا يرى سببا لاستقالته من منصبه كما تطالب المانيا على خلفية بعض قضايا الفساد في الاتحاد الدولي، مكررا ان مؤتمر «فيفا» هو الذي انتخبه ويعود اليه فقط ان يطالب برحيله. وقال بلاتر في مؤتمر صحافي «لا يكفي ان يقول احد في الصحافة (استقل، استقل)، واذا كان هناك من يريد ان انسحب فعليه ان يطلب من مؤتمر الفيفا (الذي يضم جميع الاتحادات الوطنية) ما اذا كان لا يريدني، في هذه الحال، سأذهب دون نقاش، ولكن اذكر باني انتخبت من قبل مؤتمر الفيفا». ويشهد «فيفا» حاليا خضات جديدة مع آخر ما كشف عن قضية قديمة تتعلق بشركة «آي اي ال» المتهمة بدفع رشاوى لسلف بلاتر البرازيلي جواو هافيلانج. وكان رئيس الاتحاد الالماني القدم فولفغانغ نيرسباخ اعرب السبت عن «صدمته» من التصريحات التي ادلى بها رئيس الاتحاد الدولي وقال فيها انه لا يتمتع بالصلاحية لمعاقبة سلفه جواو هافيلانج (96 عاما) بعد اتهام الاخير بتلقي رشاوى.
وقال نيرسباخ «رد فعل رئيس «فيفا» صدمني. اذا كان هناك اناس في فيفا وليسوا من الموظفين الصغار ارتشوا وان الجواب هو ان هذا الامر لم يكن ممنوعا في تلك الحقبة، فاننا كاتحاد ألماني ليس بوسعنا الا الابتعاد. اما امر الاستقالة فيعود اليه وحده».وقال بلاتر في المؤتمر الصحافي «لم اكن على علم بهذه الرشاوى».وطالب مسؤولون المان بسحب وسام الاستحقاق، اعلى امتياز في البلاد الذي منحته المستشارة انجيلا ميركل الى بلاتر بعد استضافة مونديال 2006، نظرا لسلوكه في فضيحة الفساد التي ضربت الاتحاد الدولي للعبة.وقال راينهارد بوتيفوكر النائب الاوروبي عن حزب الخضر لصحيفة «داي فلت» اليومية: «هناك ادلة على ان جوزيف بلاتر هو جزء من الفساد المستشري في الفيفا، لذا يجب ان نسحب منه وسام الاستحقاق الالماني».وقال بلاتر بهذا الخصوص «لا اريد الرد على هذا الموضوع، لكن اذا تقرر ان يسحبوه مني فسيسحبونه».
تعيين قاضٍ ألماني ومدعٍ أميركي في لجنة القيم
قال السويسري جوزيف بلاتر رئيس «فيفا» إنه تم تعيين القاضي الألماني يواكيم إيكرت والمدعي الأميركي مايكل جارسيا في غرفتين بلجنة القيم الجديدة في «فيفا».
واللجنة التي تم تأسيسها في أعقاب سلسلة من فضائح الفساد التي هزت فيفا ستشهد تولي جارسيا رئاسة غرفة التحقيقات، وايكرت قسم الشؤون القضائية، وفقا لما أعلنه بلاتر خلال اجتماع للجنة التنفيذية للفيفا في زيوريخ. وقال بلاتر خلال اجتماع المجلس التنفيذي لفيفا: «عملية الإصلاح لاتزال تتماشى مع خارطة الطريق لدينا». ويعمل إيكرت قاضيا لمحكمة ميونيخ، بينما عمل جارسيا في قضية المنشطات الخاصة بالبطلة الأولمبية السابقة العداءة ماريون جونز.
بلاتر ينفي اتهامات الرشاوى.. ويسمح لكوسوفو باللعب ودياً
أكد السويسري جوزيف بلاتر إنه لا يعرف أي شيء حول رشاوى دفعت من قبل شركة «اي.اس.ال» للتسويق التي أشهرت إفلاسها، إلى مسؤولين آخرين بفيفا. وأوضح بلاتر (76 عاما) في زيوريخ: «لا ولم أعرف شيئا عن أفراد آخرين». ووفقا لوثائق خرجت للنور هذا الأسبوع في سويسرا، هناك مزاعم حول حصول البرازيلي جواو هافيلانج الرئيس السابق لفيفا على 1.5 مليون فرنك سويسري (1.53 مليون دولار) على الأقل في مارس 1997 من شركة «آي اس ال»، فيما يتعلق بعقود حقوق بث مباريات كأس العالم.
من جانب اخر، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم تأجيل اجتماع بشأن إمكانية السماح للاقليم الصربي السابق كوسوفو بخوض مباريات ودية وذلك حتى سبتمبر المقبل. وفي مايو الماضي سمح فيفا للدول الأعضاء به بخوض مباريات ودية دولية أمام كوسوفو، ولكن في أعقاب احتجاجات من قبل صربيا، تم سحب القرار لإعادة تقييمه. وأعلنت كوسوفو استقلالها عن صربيا في فبراير 2008 وكانت تسعى منذ ذلك الحين إلى المشاركة في البطولات الرياضية على المستوى الدولي، في ظل رفض صربيا لاستقلال كوسوفو.