Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
19 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
٭ انتقادات لاذعة لعون: التقى الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط في مجالسهما الخاصة على توجيه انتقاد لاذع للعماد ميشال عون وادائه السياسي وللتحرك الذي يقوم به انصاره بقطع الطرق والتسبب في زيادة التوترات الطائفية وفي زج الجيش بالتجاذبات السياسية.
والتقى الرئيس أمين الجميل والنائب بطرس حرب على وصف التحركات في الشارع المسيحي دعما للجيش وتصنيف الناس بين مؤيد ومعارض له بـ «اللعبة الخطيرة».
٭ شهيب في باريس حتى إشعار آخر: لايزال نائب عاليه أكرم شهيب في باريس بطلب من رئيس جبهة النضال النائب وليد جنبلاط وعلى خلفية معلومات موثقة عن عملية اغتيال تستهدفه ودخلت مرحلة تنفيذية متقدمة.
٭ مطالبات باستقالة غصن: بعد مطالبات سابقة من جانب قوى في 14 آذار ولأسباب مختلفة باستقالة وزير الاتصالات نيكولا صحناوي (على خلفية عدم تسليم داتا الاتصالات) ووزير الطاقة جبران باسيل (على خلفية مشاكل الكهرباء).. تصدر للمرة الأولى مطالبة باستقالة وزير الدفاع فايز غصن (صادرة عن عضو كتلة المستقبل النائب أحمد فتفت) على خلفية مواقفه التي تدل على انحياز واضح وتؤثر سلبا على مؤسسة الجيش.
٭ عصفورية حقيقية: يقول سياسي إننا نعيش «عصفورية حقيقية» هذه الأيام: قطع طرق من الشمال الى الجنوب مرورا بالعاصمة، موجة اضرابات واعتصامات، هستيريا مطالب ومشاحنات، وصراخ بصوت عال يجمع بين الاجتماعي والسياسي، وتفوح منه رائحة الانتخابات الآتية.. برج بابل الخلافات يختلط فيه حابل الاعتصامات بنابل المواقف وليس معروفا من مع من ومن ضد من.. جهات نيابية في عكار تطالب بـ «تجريم» الضباط الذين كانوا على حاجز الكويخات (مقتل الشيخين) وجهات مقابلة في المتن تطالب بـ «تكريم» هؤلاء الضباط.. مياومون يعتصمون داخل مؤسسة الكهرباء والمؤسسة تعتبر اعتصامهم احتلالا وتشرع بإعداد دعاوى قضائية ضد المحتلين والذين صادروا أموال الجباية.. قوى الأمن لا تتدخل ولا توفر الحماية وتكتفي بمراقبة ما يجري عن بعد.. والمسؤولون في الكهرباء يفكرون في قطع الكهرباء من مقرات قوى الأمن والمعاملة بالمثل.
٭ لقاء الجميل ـ جعجع: في خطوة لافتة في التوقيت والمضمون، زار رئيس حزب الكتائب الرئيس أمين الجميل رئيس حزب «القوات اللبنانية» د.سمير جعجع، مؤكدا ان «الانتصار اللبناني الذي تحقق في الكورة يؤكد الجو العام في البلد وتوجهات الناس وتمسكهم بالخط السيادي الذي تمثله قوى 14 آذار»، مشددا على «أننا لا نزال في اول الطريق ولا يزال أمامنا استحقاقات بانتظارنا ونضال طويل».
وعلم أن الموقف من جلسة الحوار كان أحد أبرز مواضيع البحث في اللقاء، علما أن قوى 14 آذار ستتخذ موقفا مهما من هذا الموضوع قبل الجلسة المقبلة في 25 الجاري، خصوصا بعد محاولتي الاغتيال اللتين تعرض لهما جعجع وحرب وعرقلة تسليم داتا الاتصالات الى التحقيق، وبعد موقف النائب محمد رعد (ورد فيه ان حزب الله لا يريد استراتيجية دفاعية «لاننا لا نزال في مرحلة التحرير»)، والذي اعتبرته مصادر 14 آذار نسفا للحوار برمته وإساءة الى موقع رئاسة الجمهورية وهي الجهة الداعية للحوار. (كشفت مصادر عن زيارة لقيادات 14 آذار الى رئيس الجمهورية لشرح المخاوف من تداعيات ما يجري).
٭ دقماق والحريري وميقاتي: يقول رئيس جمعية اقرأ للتنمية الاجتماعية الشيخ بلال دقماق (في حديث الى «الديار») انهم كإسلاميين هم قريبون من الرئيس نجيب ميقاتي والرئيس سعد الحريري من الناحية الدينية والطائفية لانهما يلعبان دورا في خدمة السنة ولديهم نفس البصمات ولكن مع اختلاف في طريقة الطرح.
ويشير دقماق الى ان الرئيس ميقاتي يتمتع بوعي أكثر من الرئيس الحريري في دراسة الملفات ومتابعتها وهو يبدي اهتماما اكبر بها، ويتمتع بتواضع أكبر مما يتمتع به الحريري.