Note: English translation is not 100% accurate
بن همام راغب في اعتزال العمل الرياضي
22 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

عبدالله العنزي
كشف القطري محمد بن همام الذي قررت محكمة التحكيم الرياضي خلال الأسبوع الحالي ان ترفع عنه عقوبة الإيقاف مدى الحياة لعدم وجود الدليل الكافي، انه يريد اعتزال العمل في كرة القدم.
ورأى القطري البالغ من العمر 63 عاما والذي اتهم بتقديم رشاوى الى أعضاء في اتحاد الكونكاكاف لكي يصوتوا لمصلحته في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي «فيفا»، ان «الغيرة» ضمن لعبة كرة القدم هي التي تدفعه الى الاعتزال، مضيفا «رغبتي حاليا هي الاعتزال وحسب، هي التقاعد».
وواصل بن همام الذي أوقف خلال الأسبوع الحالي من قبل الاتحاد الآسيوي لمدة 30 يوما بسبب اتهامات جديدة ضده، في حديثه لشبكة «بي بي سي»: «بصراحة، ما هي رغبتي؟ ان اعتزل.
لقد خدمت حقا كرة القدم لفترة طويلة، لأكثر من 42 عاما والعام الماضي شاهدت وجها سيئا وبشعا للرياضة وكرة القدم، تعلمون عما اتحدث، انها الغيرة. ارغب في ترك كرة القدم».
وكانت قد طويت صفحة احدى اشهر المحاكمات الرياضية في التاريخ على الاطلاق مع رفع «كاس» الايقاف عن بن همام، ورغم هذه الانتصار «المعنوي» الكبير لبن همام الذي شوهت صورته كثيرا خلال فترة ايقافه، الا ان الفرحة تبدو ناقصة مع استباق الاتحاد الآسيوي حكم «كاس» وايقاع عقوبة الايقاف لمدة 30 يوما على بن همام لاتهامات مالية جديدة اكتشفها الآسيوي خلال فترة رئاسة بن همام.
وعلى الرغم من الثقة الكبيرة في قدرة بن همام على تجاوز عقوبة «الآسيوي» له وعودته الى سدة الرئاسة مجددا خصوصا انه استطاع تجاوز الاخطر منها بحكم «كاس»، الا ان هذا القرار المفاجئ من قبل «الآسيوي» اثبت بما لا يدع مجالا للشك ان الصورة التي كانت تعطى عن بن همام خلال ولاياته السابقة في «الآسيوي» والتي على اثرها اختير من قبل مجلة فرانس فوتبول الشخصية الاهم في عالم الرياضة، كانت مخالفة تماما للواقع الذي تسير عليه الامور، فبن همام لم يكن حتى الرجل الاقوى في مبنى الاتحاد الآسيوي بكوالالمبور مع وجود هذه الانقسامات الحادة فيه بين مؤيد له، ومن يقلب في السجلات القديمة ليبحث عن اخطاء كان قد ارتكبها الرئيس وايقاع مثل هذه العقوبة عليه قبل حكم «كاس».
واثبتت ايضا سياسة التصادم لبن همام التي انتهجها مع رموز اللعبة في القارة على فترات زمنية مختلفة «الشيخ احمد الفهد والامير سلطان بن فهد والكوري الجنوبي شونغ مونغ» انه اختار الطريق الخطأ للوصول الى مبتغاه، خصوصا انه وجد نفسه مجبرا في نهاية المطاف على محاولة كسب ود بعضهم ابان فترة ترشحه ضد بلاتر على رئاسة «فيفا»، فخلال الفترة السابقة التي عوقب فيها بن همام انصرف كل المقربين منه إما الى كسب المناصب الشاغرة او الحفاظ على المناصب الحالية، وشاءت الاقدار ان يكون التصريح الوحيد الذي دافع عن بن همام على لسان رئيس اتحاد الكرة الشيخ د.طلال الفهد عندما قال «بن همام مظلوم ونحن يجب علينا الوقوف معه» رغم ان الفهد كان في خلافات حادة وطويلة مع بن همام.
لا احد ينكر ان بن همام عمل نقلة نوعية كبيرة في الكرة الآسيوية، فهو يملك عقلية احترافية مذهلة، الا انه اختار الطريقة الخطأ والوقت الخطأ والحلفاء الخطأ والاعداء الخطأ لكي يجلس على كرسي رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم.