Note: English translation is not 100% accurate
سليمان يحتج لدى سورية لخرقها الحدود اللبنانية و«14 آذار» تدعو الرئيس لجمع اللبنانيين بعد سقوط الأسد
24 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

ونائب معارض يعتبر حكومة النظام المحاصر في دمشق و8 آذار شركاء بالجرائم!
بيروت ـ عمر حبنجر
كثف الرئيس سليمان اتصالاته مع أقطاب الحوار خصوصا فريق 14 آذار المعلن مقاطعته لجولة الحوار المقررة اليوم الثلاثاء، على أمل التوصل الى قاسم مشترك، يستجيب لمطلب 14 آذار حول ضرورة تسليم داتا الاتصالات الهاتفية الى الأجهزة الأمنية بقصد المساعدة في كشف محاولات الاغتيال الحاصلة، ويوفر في الوقت ذاته استمرارية هيئة الحوار الوطني كمظلة سياسية وأمنية للوضع الراهن.
وفيما استمر القصف السوري على القرى اللبنانية الشمالية، طلب الرئيس سليمان أمس من وزير خارجيتة عدنان منصور تقديم احتجاج الى السفير السوري في لبنان علي عبدالكريم علي بسبب تفجير القوات السورية لمنزل في المنظقة وتواصل سقوط القذائف السورية على القرى البنانية.
في هذا الوقت، اعترف النائب بطرس حرب، الذي كان آخر من تعرضوا لمحاولة الاغتيال، بتوجه الحكومة، لتلبية مطالب الأجهزة الأمنية عبر تسليمها داتا حركة الاتصالات، لكنه كشف عن وجود مطالب أخرى لقوى 14 آذار كتسليم المطلوبين للعدالة في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وتسليم المسؤول في الحزب (محمود الحايك) الذي توصلت التحقيقات الى كونه ذا علاقة بمحاولة اغتياله (اي حرب) وقضية موقف حزب الله الرافض البحث في الاستراتيجية الدفاعية وسلاح الحزب بدليل التصريحات الأخيرة للسيد حسن نصرالله حول استمرار مرحلة التحرير، وقال حرب لإخبارية المستقبل: لا يمكن ان نجلس حول طاولة الحوار مع من يمنعون كشف من يحاولون قتلنا.
ماروني: تعليق وليس مقاطعة
بدوره نائب زحلة ايلي ماروني، قال: ان 14 آذار علقت المشاركة بالحوار وليس المقاطعة ومازلنا نؤمن بأن البديل عن الحوار هو التقاتل، وان الحوار هو وسيلة التواصل بين اللبنانيين، لكن المواطن اللبناني ملّ من حوار غير مجد و«يائس»، وبالتالي فإن حزب الكتائب استجاب الى قواعده القائلة ان الحوار القائم مضيعة للوقت، بل مجرد صورة في قصر بعبدا لا تقدم ولا تؤخر، وان الرئيس سليمان متفهم للأمور وقد عقد اجتماعا مع الوزراء المعينين والجهات الأمنية وبحث معهم موضوع «الداتا».
النائب سيمون ابي رميا عضو تكتل الاصلاح والتغيير رد على الحملة التي تعرض لها العماد ميشال عون من جانب النائب خالد الضاهر ومن نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، وقال عن النائب الضاهر انه لن يرد على الشخص الذي أمضى حياته يضيف قوة في مراكز المخابرات السورية يوم كانت موجودة في لبنان وكان ولاؤه الدائم للخارج.
أما بالنسبة للنائب مكاري فقال ابي رميا: أؤكد له بأن الملتزمين بالتيار الوطني الحر ليسوا «زعران» ولو لم يكن هناك اشخاص ينتمون الى هذا التيار لما كانت لديه هذه الحرية بالكلام، وكانت بعدها سياراته ورجلاه محفحفين على طريق بيروت – الشام.
وزير الداخلية مروان شربل رأى ان ما اتفق عليه في بعدا يلبي متطلبات الأجهزة الأمنية، لجهة منح الحق في تتبع حركة الاتصالات للخط المشبه به وليس لكل الخطوط حفاظا على الخصوصية، وكشف شربل لصحيفة السفير انه وقع على ملفين بطلب «الداتا» من أجل قضيتين، وسنرى بعد 10 أيام فعاليتها، رافضا أي كلام عن تغطية الحكومة للجرائم.
النائب سليمان فرنجية اعتبر في حديثه لموقع «المردة» الإلكتروني انه إذا تشكلت حكومة من 14 آذار فمعنى ذلك اننا مقبلون على الحرب!
واتهم فرنجية المعارضة اللبنانية بالاستفزاز وانها قررت خوض الحرب بعد ان تلقت جرعة دعم من انفجار دمشق وتعيين الأمير بندر رئيسا للمخابرات السعودية.
سعيد: مخرج الداتا ملتبس
منسق 14 آذار د.فارس سعيد وصف المخرج الذي اتفق عليه حول داتا الاتصالات بالملتبس، كما أتى تعقب موكب النائب بطرس حرب في بلدته تنورين ليضع عراقيل اضافية بهذا الشأن.
ودعا سعيد الرئيس سليمان الذي هو المسؤول اللبناني الوحيد الذي يقسم على الدستور، إلى إقناع الطرف الآخر من اجل تأمين شبكة امان حقيقية للبنان في ظل الظروف المعقدة، بتسليم «الداتا» كاملة الى الأجهزة الأمنية التابعة للدولة، لأننا ندرك تماما ان هناك اجهزة خارج الدولة تمتلك هذه الداتا الممنوعة على اجهزة الدولة.
المشكلة لدى الطرف الآخر
وأكد سعيد على رغبة 14 آذار في تلبية رغبة الرئيس سليمان والتواصل مع الجميع دون استثناء، لكن المشكلة لدى الطرف الآخر الذي يستمر في التصرف وكأنه يريد توظيف الأحداث المحيطة بلبنان من اجل استمرار هيمنته على البلد، ومن اجل استمرار العنف والاغتيالات في لبنان.
وقال ليست 14 آذار مسؤولة عن قطع الحوار، المسؤولية الكبرى على عاتق رئيس الجمهورية الذي لديه امانة إعادة جمع لبنان، بعد سقوط النظام في سورية.
وأضاف: بعد الطائف والقرار الدولي 1701 لم يعد من استراتيجية دفاعية للبنان، بل اصبح علينا التنفيذ الحرفي للقرارات الدولية.
وعن مقاطعة حوار اليوم قال سعيد ظهر امس لا تبدل في الموقف حتى الآن.
النائب ميشال فرعون «المستقبل» قال ان موقف المعارضة واضح، لقد تجاوزنا عدم الثقة بالثامن من آذار ولبينا دعوة الرئيس ميشال سليمان للحوار وقدمنا له ورقة لعمل انقاذي يشمل تغيير الحكومة، لعجزها عن القيام بأي دور او تصفية سياسية للمرحلة كونها جزءا من المرحلة الراهنة ومن التدهور الى حل.
ووصف فرعون الحكومة بأنها حكومة النظام المحاصر في دمشق.. وقوى 8 آذار بالشريك في الجرائم الحاصلة، وقال ان الرئيس سليمان يتفهم موقفنا، وهدفنا حماية الشخصيات المهددة بالاغتيال.
وقال فرعون: نحن لا نقاطع الحوار الذي دعا إليه الرئيس سليمان، إنما نساهم بمستلزمات الحد الأدنى لنجاح الحوار، وهذا يتطلب إعطاء كل المعلومات لحماية الشخصيات، وهذه عند الرئيس وهناك موفد رئاسي سيطلعنا على الأمور والخيار الأخير بيد الرئيس.
وعلمت «الأنباء» انه في ضوء الاتصالات المفتوحة فإن الرئيس سليمان لن يعلن تأجيل جلسة الحوار المقررة اليوم، قبل انعقادها بمن حضر كما حصل في الجلسة السابقة، مع تحديد موعد جديد وليس اعلان الموعد في وقت لاحق.
وسيترأس سليمان مجلس الوزراء المقرر غدا الأربعاء ويقيم افطارا رمضانيا لكبار رجالات لبنان، ويلقي خطابا سياسيا وصف بالهام.