بيروت ـ محمد حرفوش
كشف قيادي في قوى 14 آذار ان هذه القوى بدأت الاعداد لخطة مواجهة سياسية على قاعدة ان طبيعة المرحلة اختلفت عما سبقها، وان تغيير 8 آذار لقواعد اللعبة يفرض على الحركة الاستقلالية أيضا تغيير نمط عملها، لاسيما في ضوء المحاولات المتكررة للقضاء على رموزها. وأشار هذا القيادي الى خطوات وخيارات بالغة الأهمية هي محور نقاشات ولقاءات مفتوحة بين قيادات 14 آذار لاسيما حول السلاح والأزمة السورية وتشكيل حكومة حيادية والاستحقاق النيابي المقبل، وهذه الثوابت ستكون حاسمة لأن القرار بالمواجهة السياسية الديموقراطية والسلمية قد اتخذ بعدما وصلت الأمور الى حد لا يطاق وباتت البلاد على مشارف الفوضى الأهلية وفي دائرة المخاطر الفعلية. القيادي في 14 آذار يقول: «إذا كانت الوضعية الانتظارية في المسألة السورية طبيعية، فإن الانتخابات تفترض جهوزية وتعبئة واسترداد المبادرة السياسية، لاسيما ان المعركة اليوم على هذا المستوى من طبيعة مثلثة:
٭ أولا: الحؤول دون إقرار أي قانون انتخابي مثل النسبية من أجل ضمان فوز 8 آذار في الانتخابات.
٭ ثانيا: إسقاط الحكومة الميقاتية وتشكيل حكومة حيادية تحول دون التلاعب بنتائج الانتخابات.
٭ وضع خارطة طريق من أجل الفوز في استحقاق العام 2013.
وبحسب هذا القيادي، فإن إعادة تنظيم صفوف قوى 14 آذار باتت مسألة ملحة نتيجة التحديات، كاشفا عن تشكيل لجنة متابعة مهمتها صياغة مبادرة إنقاذية وتهيئة المناخات الداخلية لإعلان الهيئة العامة لهذه القوى.