Note: English translation is not 100% accurate
نسمات الربيع العربي تبخرت
1 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
ربما لم يمض سوى أيام قليلة على انطلاق الأولمبياد ولكن المؤشرات الأولية لم تكن مطمئنة على الإطلاق بالنسبة للبعثات العربية التي توالت إخفاقات فرقها ورياضييها على مدار الأيام الأولى للدورة.
وقبل بداية فعاليات الدورة الأولمبية الحالية، توقع البعض أن تهب رياح الربيع العربي على أولمبياد بكين وأن تحدث البعثات العربية طفرة على المستوى الرياضي تتناسب مع التغيرات السياسية والاجتماعية التي حدثت في بعض بلدانها.
ولكن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن حيث توالت الإخفاقات في الأيام الأولى بشكل لا يبشر بحصاد جيد في نهاية فعاليات الدورة خاصة مع المستويات الرائعة التي تشهدها الدورة وعدم ظهور منتخبات ورياضيي البعثات العربية بالشكل المطلوب.
ومع مشاركة 7 منتخبات عربية في الرياضات الجماعية بالدورة الأولمبية، كانت الآمال معلقة على بعضها في التقدم للأدوار التالية والمنافسة بقوة في هذه المسابقات لكن الواقع يؤكد أن هذه الطموحات تراجعت بشكل كبير في الأيام القليلة التي مرت من فترة الأولمبياد.
وعلى مستوى الرياضات الفردية، لم يحقق أي رياضي أو رياضية حتى الآن نتائج بارزة وكان الخروج المبكر نصيب معظم الرياضيين العرب الذين بدأوا منافساتهم حتى الآن وكان أبرزهم ثريا حداد لاعبة الجودو الجزائرية التي فازت بميدالية في أولمبياد بكين وخرجت من الدور الأول في مسابقة 52 كغم بأولمبياد لندن.
ولكن السمة الغالبة حتى الآن على مشاركة الرياضيين العرب في الأولمبياد توضح أن حماس ثورات الربيع العربي التي تفجرت في مصر وتونس وليبيا واليمن وسورية لم تنتقل إلى الرياضيين في أولمبياد لندن وأن نسمات الربيع
العربي تبخرت في عاصمة الضباب، على الأقل، حتى إشعار آخر.