Note: English translation is not 100% accurate
فيلبس يتطلع لمقابلة القروش بعد انتهاء مسيرته الأولمبية
6 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
على الرغم من سقف المعايير العالية التي حددها لنفسه فإن السباح الأميركي مايكل فيلبس حقق مسيرة جيدة في اولمبياد لندن 2012.
وبعد الفوز بذهبية سباق 200 متر فراشة و400 متر متنوع وكذلك ذهبية 4 × 100 متر تتابع متنوع و4 × 200 متر تتابع حر وفضية 100 متر فراشة و 4 × 100 تتابع حر، رفع فيلبس حصيلته من أولمبياد 2004 و2008 و2012 إلى 18 ميدالية ذهبية و22 ميدالية بشكل عام.
الميدالية الذهبية التي أحرزها فيلبس مع الفريق الأميركي في منافسات التتابع المتنوع، هي الأخيرة له، رغم انه يبدو قادرا على مواصلة المنافسة في كبرى المسابقات.
وقال فيلبس «قلت لنفسي انني لا أريد أن أمتهن السباحة أبدا عندما أبلغ الثلاثين. لا جرم لهؤلاء الذين يسبحون في سن الثلاثين.. سأكون متواجدا خلال 3 أعوام».
وأضاف «مع مدربي بوب بومان، تمكنت من تحقيق كل شيء أردته، وإذا استطعت أن تقول ذلك بشأن مسيرتك فإنه قد آن الأوان للتقدم إلى الأمام. الانتقال إلى شيء آخر».
وأشار «بوب قال لي في حمام السباحة، الأمر غير منصف بما إنك تستطيع إخفاء دموعك خلف النظارات، ولكن هناك دموع تنساب أسفل رأسي».
وتوجه فيلبس بالشكر إلى مدربه، الذي ظل معه طوال مسيرته الرياضية، حيث قال «إنه يستحق الكثير من الإشادة كما أنه اضطر إلى تحمل الكثير من الحماقات من جانبي عبر السنين».
وأكد «حان وقت الانتقال. هناك أمور أخرى أريد أن أحققها في حياتي».
وشدد السباح الأميركي على تطلعه إلى حياته الجديدة «أريد أن أسافر كثيرا، هذا أمر دائما ما أردت فعله، تمكنت من رؤية العديد من الأماكن في العالم ولكنني لم أتمكن أبدا من تجربة هذه الأماكن».
وأشار «أود تجربة شيء ما، إما السفر عبر أوروبا أو العودة إلى أستراليا. أريد الغوص داخل قفص مع أسماك القرش في جنوب افريقيا، وهو شيء كنت أتحدث فيه مع السباح الجنوب افريقي تشاد لي كلوس (الذي تغلب عليه في سباق 100 متر فراشة)».
وحصل فيلبس (27 عاما) على جائزة استثنائية كأعظم رياضي أولمبي على مر العصور من قبل الاتحاد الدولي للسباحة (فيينا).
وعلق فيلبس على ذلك بالقول «أعتقد أنني سأكون أكثر تأثرا، ولكني لست كذلك الآن. سيؤثر في الأمر بشدة على الأرجح خلال اليومين المقبلين».
وأكد فيلبس أن بإمكانه مواصلة السباحة إذا أراد ذلك «واثق من أنني مازال بإمكاني البقاء إذا أردت. ولكني مستعد لإنهاء ذلك والانتقال لأمور أخرى. إنني راض تماما. سعيد بذلك».