Note: English translation is not 100% accurate
أبطال الصين الأولمبيون لا يعلمون شيئاً عن عائلاتهم
6 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
لم تعرف الصينية وو مينسيا (26 عاما) بطلة العالم ست مرات وبطلة الالعاب الاولمبية ثلاث مرات في منافسات القفز الايقاعي بالماء عن وفاة جدتها وإصابة والدتها بسرطان الثدي الا بعد فوزها بالميدالية الذهبية في اولمبياد لندن 2012.
ولم يبلغ والدا الفتاة اياها بوفاة جدتها قبل اكثر من عام واصابة والدتها بسرطان الثدي منذ 8 سنوات بغية عدم التأثير سلبا في حالة الفتاة النفسية واستعداداتها قبل ادائها في الالعاب الاولمبية.
وفازت مينسيا بالذهبية في منافسات القفز الايقاعي بالماء من ارتفاع 3 امتار واصبحت اول رياضية في تاريخ هذه المسابقة تفوز بالالعاب الاولمبية ثلاث مرات على التوالي.
ونقل موقع «يوروسبورت» عن والد البطلة قوله «اننا تعودنا منذ زمن طويل على انها تعود ليس لنا وحدنا، وأنا لا اجرأ حتى على التطرق الى اشياء مثل عوامل السعادة العائلية». وأضاف «اننا لا نتحدث ابدا مع ابنتنا عن مسائل الاسرة».
يذكر ان الكثير من الاسر الصينية تواجه معضلة مصادرة اطفالهم وهم في سن الطفولة، حيث يودع الاطفال في مدارس داخلية ليتدربوا هناك كرياضيين.
ونقلت وو مينسيا الى مدرسة كهذه وهي في الـ 6 من العمر، وعندما بلغت سن الـ 16 غادرت بيت اهلها وانتقلت لتتدرب في معهد الرياضات المائية حيث تقضي جل اوقاتها هناك.
ونادرا ما يلتقي والدا البطلة الاولمبية بها، وعادة يتصلان بها من خلال الانترنت عبر صفحتها الشخصية في مدونة «ويبو» نظيرة موقع «تويتر».
واثارت قصة مينسيا ردود فعل متباينة في الصين، اذ انهال مستخدمو موقع «ويبو» بسيل من الانتقادات على والدي الرياضية، متهمين اياهما بالتخاذل وترك طفلتهما للاقدار، وشاكين من ان هذا «الكذب الابيض» اصبح دليلا آخر على صرامة البرنامج الحكومي لتنمية الرياضة والذي كثيرا ما لا يأخذ بالاعتبار مشاعر الناس وتطلعاتهم الشخصية.